
في الإمارات، يعتمد الاستخدام الفعال لنظام إيقاف وتشغيل المحرك تلقائياً (Start-Stop) بشكل كبير على ظروف القيادة والحرارة. في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة حيث التوقف المتكرر، قد يوفر النظام حوالي 4-7% من الوقود وفقاً لبيانات تجريبية من "أبوظبي للتنقل" (2023). لكن في درجات الحرارة المرتفعة فوق 45°C، قد يتوقف النظام عن العمل للحفاظ على أداء مكيف الهواء، مما يقلل من مدخرات الوقود. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة مثل تويوتا كامري 2024، قد يوفر النظام ما يقارب 300-500 درهم سنوياً إذا كان الاستخدام في المدينة بنسبة 70%. مع ذلك، يجب مراعاة التكلفة الإضافية المحتملة لبطارية AGM المتخصصة (حوالي 600-900 درهم) التي تستمر عادةً 3-4 سنوات في مناخ الإمارات بدلاً من 4-6 سنوات في مناخات معتدلة. دراسة لـ "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" حول استهلاك الوقود أشارت إلى أن الفائدة المثلى تتحقق في الرحلات الحضرية مع فترات توقف تتراوح بين 30 ثانية إلى دقيقتين.

أقوم بتعطيل النظام دائماً في الصيف. أقود كورولا 2022 للعمل يومياً من الشارقة إلى دبي. عندما تكون الحرارة فوق 40 درجة، يحتاج المكيف إلى العمل بقوة. إذا توقف المحرك عند الإشارة، تضعف تبريد الهواء لبضع ثوانٍ وهذا غير محتمل. جربت ترك النظام يعمل لمدة شهر، ولم ألاحظ فرقاً في فاتورة الوقود الشهرية التي تظل حوالي 450 درهم. بالنسبة لي، الراحة أهم من توفير بسيط قد لا يتحقق أساساً في الحر الشديد.

كمالك لسيارة هيونداي توسان 2023 هجين (هايبرد)، أجد النظام مفيداً فقط في ظروف محددة. في الرحلات القصيرة داخل دبي خلال الشتاء أو المساء، يقوم النظام بعمله بشكل جيد. لكن في الصيف أو عند القيادة في الصحراء، يقوم النظام بتعطيل نفسه تلقائياً في معظم الأوقات للحفاظ على طاقة البطارية المساعدة ولضمان كفاءة التبريد. نصيحتي: لا تعتمد على التوفير الموعود في الإعلانات. في أفضل الأحوال، هو ميزة إضافية بسيطة. انتبه أكثر لضغط الإطارات ونمط القيادة الهادئ، فهذا يوفر وقوداً أكثر بشكل ملحوظ على طريق دبي-أبوظبي السريع.










