
في الإمارات، الطريقة الأكثر أمانًا وفعالية لتدوير عجلة القيادة دورة ونصف هي استخدام تقنية "الدفع والسحب" مع الإبقاء على يديك في الوضع "التاسعة والربع" (9 و 3) أثناء المناورة، كما يوصي مدربو القيادة المعتمدون من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai). هذه التقنية توفر تحكمًا أفضل، خاصة على الطرق السريعة المزدحمة مثل طريق الشيخ زايد أو عند تجاوز الشاحنات على طريق دبي-أبوظبي. يفضل ممارسة ذلك في سيارات شائعة بالسوق المحلي مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني، حيث أن نسبة التروس ودوران العجلة قد تختلف قليلاً بين موديلات "مواصفات الخليج" (GCC-spec). من واقع خبرة قيادة طويلة، وجدت أن التدوير الكامل (360 درجة) يعيد شعار الشركة المصنعة في مركز العجلة إلى وضعه الطبيعي، بينما يظهر مقلوبًا بعد نصف دورة فقط. بالنسبة للسيارات الحديثة مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان، قد يكون عدد الدورات اللازمة للإدارة الكاملة أقل، أحيانًا حوالي 2.7 دورة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وفقًا لبيانات اختبار أعلنتها وزارة الداخلية (MOI UAE) في حملاتها التوعوية. عند التدوير دورة ونصف، يكفي أن تدفع العجلة يدًا بيد حتى النهاية ثم تعود بنصف دورة للوسط. المفتاح هو عدم عبور اليدين، مما يحافظ على الاستقرار حتى عند القيادة بسرعات عالية على الطرق السريعة المبلطة أو على الطرق الترابية.

كمدرب قيادة في دبي لأكثر من 8 سنوات، أقول لطلابي دائمًا: التزم بـ "9 و 3" وانسَ فكرة التدوير بعرض الكف. الطريقة الصحيحة هي دفع اليد اليمنى لأعلى (نحو الساعة 12) لتدوير العجلة إلى اليمين، ثم سحبها لأسفل باليد اليسرى إلى الوضع الأصلي. كرر هذه الحركة حتى تصل للدوران المطلوب. ألاحظ أن معظم السيارات اليابانية الشائعة مثل تويوتا كورولا تحتاج لتدوير دورة ونصف تقريبًا للالتفاف في دوار عادي بسرعة منخفضة.

كمدرب قيادة في دبي لأكثر من 8 سنوات، أقول لطلابي دائمًا: التزم بـ "9 و 3" وانسَ فكرة التدوير بعرض الكف. الطريقة الصحيحة هي دفع اليد اليمنى لأعلى (نحو الساعة 12) لتدوير العجلة إلى اليمين، ثم سحبها لأسفل باليد اليسرى إلى الوضع الأصلي. كرر هذه الحركة حتى تصل للدوران المطلوب. ألاحظ أن معظم السيارات اليابانية الشائعة مثل تويوتا كورولا تحتاج لتدوير دورة ونصف تقريبًا للالتفاف في دوار عادي بسرعة منخفضة.

سائق أوبر/كريم هنا. في زحام دبي-الشارقة، تحتاج لرد فعل سريع وتدوير سلس لعجلة القيادة. الطريقة التي تعلمتها من الخبرة هي الإمساك بمكان ثابت (مثل الساعة 10 و 2) ثم "تتبع" العجلة بيديك دون أن تفقد التماسك. لا داعي للعدّ، فجسمك يتذكر الإحساس المطلوب بعد فترة. بالنسبة لسيارتي (هيونداي النترا)، دورتين كاملتان من جانب إلى آخر، لذلك دورة ونصف تعطيني تقريباً 75% من قدرة التوجيه، وهو ما يكفي لأغلب المنعطفات الحادة في المدينة. المهم هو العودة للوسط بسلاسة عند انتهاء المنعطف.

عند القيادة على الكثبان في ليوا، تدوير عجلة القيادة بطريقة متقاطعة (اليدين معكوستين) قد يكون ضروريًا لتصحيح الانزلاق المفاجئ، رغم أن هذا ليس ما يُنصح به للقيادة العادية. في الصحراء، القاعدة هي "التدوير بسرعة واستعادة الوضعية بسرعة". سيارة الدفع الرباعي مثل نيسان باترول تتطلب مجهودًا أقل في التدوير بسبب نظام التوجيه المعزز، لكنك تحتاج للإحساس بالعجلة لمعرفة متى تبدأ الإطارات بالتماسك على الرمال.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه هو "مركزية" عجلة القيادة وسلاسة دورانها دورة كاملة في كلا الاتجاهين. إذا كانت هناك صعوبة أو صوت طقطقة بعد دورة ونصف، فهذا يشير غالبًا إلى مشكلة في أعمدة التوجيه أو مفاصلها، خاصة في السيارات التي قادت كثيرًا على الطرق الوعرة. ننصح دائمًا بعمل فحص مسبق في مراكز خدمة معتمدة، لأن إصلاح نظام التوجيه في سيارات مثل ميتسوبيشي باجيرو أو تويوتا لاندكروزر قد يكون مكلفًا.










