
في معظم السيارات الموجودة في السوق الإماراتي، يبقى ضوء المقصورة مضاءً بعد إطفاء المحرك عادةً بسبب وضع مفتاح الإضاءة غير الصحيح، أو مستشعرات الأبواب المعطلة، أو مشاكل كهربائية. أول إجراء يجب القيام به هو التحقق من المفتاح الموجود عادةً على سقف المقصورة (مثل سيارات تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول) والتأكد من أنه ليس في وضع "التشغيل الدائم" (ON). انتقل إلى وضع "الفتح بالأبواب" (DOOR) أو "الإيقاف" (OFF). غالباً ما يحدث المشكلة بسبب عدم إغلاق الباب أو صندوق الأمتعة بإحكام، أو بسبب خلل في مستشعر الباب، وهو عطل شائع في السيارات الأقدم التي سارت على الطرقات الترابية أو في المناطق الصحراوية. وفقاً لـ هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الإهمال في إصلاح الأعطال الكهربائية البسيطة يمكن أن يؤدي إلى تفريغ بطارية السيارة، خاصة في أشهر الصيف عندما تصل درجات الحرارة إلى ٤٥ درجة مئوية وتكون أنظمة التكييف قيد التشغيل المستمر. تشير تقارير وزارة الطاقة والبنية التحتية إلى أن استبدال بطارية السيارة المفاجئ في الإمارات يكلف المالك متوسط ٣٥٠ إلى ٦٠٠ درهم إماراتي، اعتماداً على نوع السيارة. إذا استمرت المشكلة بعد التحقق من المفتاح وإغلاق جميع الأبواب، فقد تكون المشكلة في مستشعر باب خلفي (في سيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو) أو في وحدة التحكم الكهربائية، مما يتطلب تشخيصاً لدى ورشة متخصصة. تكلفة التشخيص تبدأ من ١٠٠ درهم تقريباً، بينما قد تصل تكلفة استبدال مستشعر باب في مراكز الخدمة المعتمدة لسيارات مثل تويوتا كامري إلى ٣٠٠ درهم أو أكثر. الحل الأول هو دائماً التحقق من وضع مفتاح الإضاءة المركزي. مستشعرات الأبواب المتسخة أو المعطلة سبب رئيسي في السيارات المستعملة. المشكلة الكهربائية المستمرة تتطلب فحصاً مهنياً لتجنب تفريغ البطارية.

عانيت من هذه المشكلة في تويوتا لاند كروزر موديل ٢٠١٥. كان الضوء الداخلي يبقى مضاءً لساعات حتى بعد القفل. اتضح أن المشكلة كانت في مفتاح الإضاءة نفسه - كان عالقاً بشكل طفيف في وضع ON. هززة بسيطة له بإصبعك قد تحل الأمر. إذا لم ينجح هذا، فتحقق من باب صندوق الأمتعة (الشنطة)؛ فالضغط عليه بقوة عند الإغلاق غالباً ما يحل المشكلة في سيارات الدفع الرباعي المستعملة كثيراً في رحلات البر.

عانيت من هذه المشكلة في تويوتا لاند كروزر موديل ٢٠١٥. كان الضوء الداخلي يبقى مضاءً لساعات حتى بعد القفل. اتضح أن المشكلة كانت في مفتاح الإضاءة نفسه - كان عالقاً بشكل طفيف في وضع ON. هززة بسيطة له بإصبعك قد تحل الأمر. إذا لم ينجح هذا، فتحقق من باب صندوق الأمتعة (الشنطة)؛ فالضغط عليه بقوة عند الإغلاق غالباً ما يحل المشكلة في سيارات الدفع الرباعي المستعملة كثيراً في رحلات البر.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة بكثرة، خاصة في السيارات المستوردة من الخارج (غير مواصفات الخليج GCC-spec). في المواصفات الخليجية، تكون أنظمة الكهرباء معزولة بشكل أفضل لتحمل الحرارة. النصيحة العملية: قبل سيارة مستعملة، أطفئ المحرك، وتأكد من إغلاق جميع الأبواب، وانظر إذا انطفأ الضوء الداخلي خلال ٣٠ ثانية. إذا استمر مضاءً، فهذا مؤشر على احتمال وجود عطل قد يكلفك لاحقاً. في سيارات مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا، غالباً ما يكون الحل بسيطاً وبسعر زهيد.

في أسطول سيارات الأجرة أو التوصيل، تفريغ البطارية بسبب ضوء داخلي عالق هو مصدر إزعاج وإهدار للمال. سياستنا تشمل تدريب السائقين على فحص وضع الإضاءة (OFF) عند نهاية كل وردية، خاصة في سيارات كيا سورينتو أو هيونداي توسان المزودة بأنظمة إضاءة متطورة. نطلب من السائق الضغط على زر القفل في المفتاح عن بعد مرتين؛ في كثير من الموديلات الحديثة، هذا الأمر يطفئ جميع الأضواء الداخلية تلقائياً إذا كانت تعمل على المؤقت.

للذين يقودون في البر بشكل متكرر، الأتربة والغبار هي العدو الرئيسي. في رحلاتي إلى ليوا أو مناطق الكثبان، دخل الغبار إلى مستشعرات أبواب جيب رانجلر وأعطاها. كانت النتيجة أن ضوء المقصورة يبقى مضاءً كما لو أن الباب مفتوح. الحل المؤقت كان نزع فيوز الإضاءة الداخلية أثناء التخييم ليلاً. أما الحل الدائم فكان تنظيف مستشعرات الأبواب بعلبة هواء مضغوط لدى ورشة متخصصة في إصلاح سيارات البر، بكلفة لا تتجاوز ١٠٠ درهم. الغبار الصحراوي يتسبب بتعطيل مستشعرات الأبواب.










