
في الإمارات، تكتشف وجود الماء في زيت المحرك عند ظهور مادة كريمية أو بنية (مثل المايونيز) على عصا القياس أو غطاء فتحة الزيت، خاصة بعد صباح بارد. التكثيف البسيط شائع في شتاء الإمارات المعتدل، لكن القوام المستمر "الحليبي" غالبًا ما يشير إلى تسرب سائل التبريد عبر حشوة رأس الأسطوانات التالفة (جيasket) بسبب درجات الحرارة العالية المتكررة فوق 45°C. وفقًا لتقارير فحص المركبات من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) و"وزارة الداخلية" (MOI UAE)، تعد أعطال حشوة الرأس أحد الأسباب الشائعة لتلف المحركات في مركبات الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، حيث تؤدي الحرارة المرتفعة والاستخدام المكثف للمكيّف إلى إجهاد المحرك. تخلط المياه الزيت فتفقد لزوجته؛ هذا يرفع الاحتكاك وقد يؤدي إلى تلف كامل للمحرك خلال آلاف الكيلومترات القليلة إذا استمر القيادة. التكلفة الإجمالية للإصلاح (TCO total) تتراوح بين 1,500 إلى 4,000 درهم إماراتي للمركبات الشائعة، حسب مدى الضرر، مما يجعل الكشف المبكر عبر الفحص البصري المنتظم للزيت أمرًا بالغ الأهمية لتوفير هذه المبالغ.

من خبرتي كمالك لسيارة تويوتا كامري 2018 في دبي، لاحظت تشكل طبقة كريمية فاتحة على غطاء فتحة الزيت بعد رحلات قصيرة متكررة في زحام دبي-الشارقة مع تشغيل المكيّف طوال الوقت. الميكانيكي أكد أن السبب غالبًا تكثيف بسبب الرطوبة وليس تسربًا خطيرًا، لأن القوام اختفى بعد رحلة طويلة على طريق الشيخ زايد. نصحني بتجنب الرحلات القصيرة المتكررة قدر الإمكان.

من خبرتي كمالك لسيارة تويوتا كامري 2018 في دبي، لاحظت تشكل طبقة كريمية فاتحة على غطاء فتحة الزيت بعد رحلات قصيرة متكررة في زحام دبي-الشارقة مع تشغيل المكيّف طوال الوقت. الميكانيكي أكد أن السبب غالبًا تكثيف بسبب الرطوبة وليس تسربًا خطيرًا، لأن القوام اختفى بعد رحلة طويلة على طريق الشيخ زايد. نصحني بتجنب الرحلات القصيرة المتكررة قدر الإمكان.

كثيرًا ما أرى هذه المشكلة في ورشتنا بأبوظبي مع بداية الصيف. السيارات التي تسير لمسافات قصيرة يوميًا في الحر، خاصة مع استخدام سائل تبريد قديم أو ماء عادي في الردياتير، معرضة أكثر لتلف حشوة الرأس واختلاط الماء بالزيت. أول شيء أطلبه من العميل هو إحضار السيارة بعد ليلة باردة وفحص عصا القياس قبل التشغيل. وجود قوام "مايونيز" واضح يعني أننا يجب أن نتحقق من ضغط الأسطوانات ونظام التبريد فورًا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، فحص الزيت وغطاء الزيت للبحث عن أي آثار لهذا المستحلب هو خطوتي الأولى لأي سيارة واردة. إنه مؤشر واضح على إهمال نظام التبريد أو وجود عطل داخلي مكلف. حتى لو كانت السيارة، مثل كيا سبورتاج، تبدو نظيفة ومسيرة قليلاً، فهذا العيب يخفض قيمتها السوقية على الفور بنسبة 15-20% على الأقل، لأن المشترين على "دوبيزل" أصبحوا واعيين بهذه المشكلة.










