
نعم، يمكن إصلاح كاميرا الرؤية الخلفية المتضررة من الماء في الإمارات، وتكلفة الإصلاح الذاتي تبدأ من 50 درهم إماراتي، بينما قد تصل تكلفة الاستبدال في الورشة إلى 600 درهم. غالباً ما يكون السبب المباشر هو تسرب الماء عبر الفتحة في لوحة الأرقام أو التوصيلات غير المحكمة، خاصة مع الغسيل المتكرر للسيارة في الصيف أو القيادة تحت المطر النادر. تظهر بيانات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن الأعطال الكهربائية الصغيرة تشكل نسبة ملحوظة من أسباب فشل الفحص الدوري، خاصة في المركبات الأقدم من 5 سنوات. بينما تشير إرشادات وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) إلى أن أنظمة المساعدة على القيادة، مثل الكاميرات، يجب أن تكون عاملة لضمان السلامة. العملية الأساسية هي: فك الكاميرا (غالباً من داخل باب الصندوق في تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول)، تجفيفها تماماً بمجفف الشعر على حرارة منخفضة، ثم إعادة إغلاقها بمادة سيلكون مقاومة للحرارة (متوفرة في جميع الفروع مثل ACE). التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لهذا الإصلاح البسيط ضئيلة مقارنة بتكلفة استبدال الكاميرا الأصلية من الوكالة التي قد تتراوح بين 400 و 800 درهم لسيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان. إذا ظهرت علامات تآكل على الدائرة الإلكترونية بعد التجفيف، فالإصلاح الاحترافي هو الحل الأمثل. التكلفة لكل كيلومتر لهذا الإصلاح غير محسوسة تقريباً، لكن إهماله قد يؤدي إلى تكاليف أعلى لاحقاً.

جربت هذه المشكلة مع نيسان باترول 2018 بعد غسيل المحرك. جففت الكاميرا لمدة ساعة تحت شمس الظهيرة (كنت يائساً!) ثم استخدمت سيلكون من كارفور. عادت للعمل ولكن الصورة أصبحت ضبابية قليلاً. أنصح بعدم الغسيل بضغط عالي جداً مباشرة على مكان الكاميرا، خصوصاً في المركبات القديمة. الإصلاح المؤقت دام معي حوالي ٤ أشهر قبل أن اضطر لتغييرها.

في معرض السيارات المستعملة، نرى هذه المشكلة كثيراً في سيارات الدفع الرباعي التي يتم استخدامها في البر. الرطوبة والغبار يتسربان. عند تقييمنا للسيارة، نفحص صورة الكاميرا فوراً. إذا كانت مشوشة، نعلم أن هناك احتمال وجود رطوبة في النظام الكهربائي للصندوق الخلفي. هذا قد يؤثر على سعر السيارة بما يقارب 500 إلى 1000 درهم، لأنه يشير إلى احتمال عدم إحكام عزل السيارة (السيارات ذات مواصفات الخليج GCC-spec تكون أفضل عادةً في هذا الجانب). ننصح البائع بالإصلاح أولاً إذا أراد سعر أفضل.










