
في سياق السيارات الخفيفة والشاحنات الصغيرة المتاحة في الإمارات مثل تويوتا هيلوكس أو فورد تيريتوري، تُعد إعادة ضبط ضغط هواء الإطارات من أبسط الطرق وأكثرها فعالية لتحسين الراحة أثناء القيادة. وفقاً لتقرير فحص المركبات التمهيدية لـ "الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية و الجمارك وحماية الحدود" (الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وحماية الحدود ديسمبر ٢٠٢٣)، فإن ٣٣٪ من الحوادث المرتبطة بالعربات الخفيفة لها علاقة بالإطارات، وغالباً ما يكون الضغط غير الصحيح عاملاً مساهماً. التوصية القياسية هي ضبط ضغط الإطارات البارد وفقاً لما ورد في دليل المالك أو ملصق العمود ب، لا وفقاً للحد الأقصى المدوّن على جانب الإطار نفسه. على طرق الإمارات السريعة الملساء مثل طريق الشيخ زايد، قد يشعر السائق بصلابة مقصورة القيادة إذا كان الضغط أعلى من الموصى به بـ ٠.٢ إلى ٠.٣ بار. بالنسبة للقيادة الصحراوية أو على المطبات الصناعية داخل المدن، يمكن تخفيف الضغط قليلاً لزيادة مساحة التلامس وامتصاص الصدمات، مع مراعاة العودة إلى الضغط الموصى به للطرق المعبدة لضمان السلامة والاقتصاد في استهلاك الوقود. كما تشير "هيئة الطرق والمواصلات بدبي" إلى أن الإطارات غير المنتفخة بشكل صحيح يمكن أن تقلل من اقتصاد الوقود بنسبة تصل إلى ٥٪، وهو ما يمثل تكلفة إضافية مع ارتفاع أسعار الوقود. إجراء فحص أسبوعي بسيط باستخدام مقياس ضغط جيد، خاصة مع تقلبات الحرارة الشديدة، هو عادة أساسية لأي سائق.

أقود سيارتي تويوتا لاند كروزر على طريق دبي-العين باستمرار، وكان الإحساس بالاهتزاز في المقصورة مزعجاً. فحصت ضغط الإطارات ووجدته ٤٠ رطل لكل بوصة مربعة بينما الملصق يشير إلى ٣٢. بعد تعديله، زال أكثر من ٧٠٪ من ذلك الاهتزاز. الفرق كان واضحاً جداً على المطبات والانحرافات البسيطة في الطريق.

أقود سيارتي تويوتا لاند كروزر على طريق دبي-العين باستمرار، وكان الإحساس بالاهتزاز في المقصورة مزعجاً. فحصت ضغط الإطارات ووجدته ٤٠ رطل لكل بوصة مربعة بينما الملصق يشير إلى ٣٢. بعد تعديله، زال أكثر من ٧٠٪ من ذلك الاهتزاز. الفرق كان واضحاً جداً على المطبات والانحرافات البسيطة في الطريق.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الأجرة من نوع كامري في دبي، نلاحظ أن المشكلة المتكررة التي يبلغ عنها السائقون هي صلابة المقصورة. في معظم الحالات، يكون الحل في الإطارات وليس التعليق. نصر على فحص ضغط الإطارات البارد أسبوعياً وتسجيله. وجدنا أن الحفاظ على الضغط عند ٣٠ رطل لكل بوصة مربعة (بدلاً من ٣٥ التي قد يضخها البعض ظناً منهم أنها توفر وقوداً) يقلل شكاوى الركاب من عدم الراحة بنسبة ملحوظة، خاصة في الرحلات الطويلة على طريق الشيخ زايد.

لا تنسَ فحص وتوازن العجلات. حتى مع ضغط الهواء الصحيح، إذا كانت العجلات غير متوازنة، ستحصل على اهتزاز مزعج خاصة عند السرعات فوق ١٠٠ كم/ساعة على الطرق السريعة بين الإمارات. خدمة توازن العجلات كل ١٠٬٠٠٠ كم أمر منطقي.

إذا كنت تقود مركبة دفع ربوي قديمة مثل باجيرو للخروج إلى الكثبان، فالضغط المنخفض للإطارات ضروري. لكن عند العودة للأسفلت، يجب أن تعيد ضخها فوراً. القيادة لمسافات طويلة على الطرق المعبدة بإطارات منخفضة الضغط تولد حرارة هائلة وتؤدي إلى تلف سريع في جنط الإطار. رأيت هذا كثيراً مع عملاء التخييم. اضبط ضغط الإطارات حسب نوع الطريق الذي تسير عليه الآن، فهو ليس إعداداً ثابتاً.










