
في السوق الإماراتي، تُعتبر السيارة "جديدة تمامًا" فقط إذا لم تُسجل مطلقًا لدى سلطة ترخيص محلية مثل هيئة الطرق والمواصلات في دبي أو وزارة الداخلية. ليس هناك حد زمني ثابت مثل "شهرين" من تاريخ التصنيع، فالمعيار الحاسم هو حالة التسجيل. غالبًا ما تحمل السيارات المعروضة في وكلاء معتمدين مثل تويوتا أو نيسان "مواصفات الخليج" وتصنع في نفس السنة الموديل أو قبلها ببضعة أشهر. وفقًا لتوجيهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي بشأن تسجيل المركبات الجديدة، فإن السيارة المؤهلة للتسجيل كمركبة جديدة هي التي لم يسبق إصدار لوحة لها. تشير بيانات من وزارة الداخلية (الإمارات) إلى أن عملية التسجيل الأولي هي العامل المحدد. لذلك، حتى لو كانت السيارة مُصنعة منذ 6 أشهر ولكنها مخزنة في مرآب الوكيل ولم تُسجل، فهي لا تزال جديدة. المفتاح هو طلب "شهادة المنشأ" من الوكيل والتحقق من رقم الهيكل. الأحرف من 4 إلى 8 في الرقم تُظهر المواصفات مثل محرك V6 سعة 3.5 لتر، والحرف العاشر يشير إلى سنة التصنيع (مثل 'P' لسنة 2023)، لكن سنة الموديل قد تكون مختلفة وقد تُصنع السيارة في أواخر السنة السابقة. التكلفة الإجمالية للملكية في الإمارات لسيارة جديدة تشمل الاستهلاك السنوي الحاد (قد يصل إلى 20٪ في السنة الأولى حسب الطراز)، ويفضل دائمًا فحص السيارة شخصيًا والاطلاع على "تاريخ الوصول إلى الميناء" إذا كانت متوفرة.

اشتريت كيا سبورتاج 2024 من الوكيل في دبي الشهر الماضي. قبل الدفع، طلبت مباشرة شهادة المنشأ وفحصت رقم الهيكل بنفسي. كان الحرف العاشر 'P' مما يعني صنعت في 2023، لكن الوكيل أوضح أن هذا نموذجي لأن سيارات 2024 غالبًا ما تُصنع في منتصف 2023. الأهم كان التأكد من عدم وجود أي تسجيل سابق في وثائق هيئة الطرق والمواصلات في دبي. القيادة على طريق الشيخ زايد حتى الآن سلسة تمامًا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى الكثير من العملاء يخلطون بين "الجديد" و "غير المسجل". كثير من سيارات الصالون المعروضة للبيع بخصم، مثل بعض فورد تيريتوري أو إم جي ZS، قد يكون عمرها التصنيعي 8-10 أشهر لأنها بقيت في المخزون. هذه سيارات "جديدة" قانونيًا (غير مسجلة) وتأتي بضمان الوكيل الكامل، ولكن البطارية والإطارات قد تبدأ بالتأثر من الحرارة العالية في مرآب التخزين. دائماً أنصح بفحصها من ميكانيكي قبل الشراء.










