
لا توجد درجة "ثابتة" لتدوير عجلة القيادة في المنعطفات، بل يعتمد ذلك على سرعتك ونصف قطر المنعطف والمركبة نفسها. القاعدة الأساسية من خبراء القيادة في دولة الإمارات هي الحفاظ على وضع اليدين عند الساعة 9 و3 وتدوير العجلة بسلاسة حسب الحاجة، مع العودة إلى الوضع المستقيم بمجرد اكتمال المنعطف. بالنسبة للمنعطفات النموذجية على طرق مثل شارع الشيخ زايد، غالبًا ما يكفي ربع إلى نصف دورة. أما المنعطفات الحادة في التقاطعات الصغيرة أو عند الخروج من مواقف التسوق، فقد تحتاج إلى دورة كاملة أو أكثر. المفتاح هو التخطيط المسبق والنظر نحو نقطة الخروج من المنعطف، وليس التركيز على عجلة القيادة مباشرة. تشير إرشادات RTA Dubai إلى أهمية "المرونة والتكيف مع ظروف الطريق" بدلاً من تعليمات ميكانيكية ثابتة. وجدت دراسة لـ MOI UAE حول حوادث التقاطعات أن رد الفعل المتأخر أو المبالغ فيه في تدوير المقود هو عامل مساهم شائع، خاصة بين السائقين الجدد. يجب أن تشعر بالمنعطف من خلال مقعدك وتصحيح المسار بلطف، ليس بواسطة حركات مفاجئة للمقود. عند قيادة مركبة كبيرة مثل Land Cruiser في المدينة، ستحتاج إلى بدء المنعطف مبكراً قليلاً وتدويره أكثر مقارنة بـ Toyota Yaris، بسبب نصف قطر الدوران الأكبر. جرب هذا في موقف فسيح: قم بالدوران الكامل (360 درجة) ببطء ولاحظ كيف تستجيب سيارتك. هذه هي أفضل طريقة لفهم "الشعور" بسيارتك الخاصة، وهو أمر حاسم للسلامة على الطرق السريعة بين الإمارات وفي القيادة الصحراوية.

كسائق تكسي في دبي (نيسان صني)، أتعامل مع عشرات المنعطفات يومياً في زحمة دبي-الشارقة. لا أعد الدروات أبداً. الأمر كله يتعلق بالنظر إلى حيث تريد الذهاب وتدوير المقود بسلاسة لتتبع المسار. في التقاطعات المزدحمة، غالباً ما يكون نصف دورة كافياً، ثم أصحح ببطء أثناء الخروج. إذا احتجت إلى إكمال دورة كاملة، فهذا يعني أنني قربت من الرصيف أو أن السرعة كانت منخفضة جداً. التوجيه المفرط هو خطأ شائع يسبب تبديل المسارات بشكل خطر.

كمالك لـ Prado للتزلج على الكثبان، القواعد مختلفة تماماً. في المنعطفات على الرمال الناعمة، تحتاج إلى توجيه سلس ومستمر مع تسارع ثابت لمنع الانحشار. غالباً ما أستخدم توجيهاً بزاوية طفيفة (حوالي ربع دورة) وأحافظ على الزخم. الأهم من درجة الدوران هو توقيتك ومرونتك. إذا شعرت بالمقدمة تثقب، أزيد التوجيه قليلاً وأضغط على الدواسة. لقد تعلمت أن القيادة الصحراوية تتعلق أكثر "بقراءة" الرمل والتكيف معه من أي تقنية محددة في تدوير العجلة.

الخطأ الأكبر الذي أراه في ورشتنا بأبوظبي هو سحب عجلة القيادة أثناء الدوران، خاصة في السيارات القديمة. هذا يدمر مفصل التوجيه (الدركسون) بسرعة. القاعدة: امسك المقود، لا تجذبه. إذا كانت سيارتك (مثل بعض كورولا الموديلات القديمة) تحتاج لمجهود كبير في التوجيه حتى للدوران البسيط، فقد تكون هناك مشكلة في نظام التوجيه المعزز أو ضغط الإطارات، وليس في طريقة قيادتك. راجع ميكانيكياً.

عندما قمت بتجربة ZS الكهربائية الجديدة، لاحظت أن نصف قطر الدوران ضيق جداً مقارنة بسيارتي SUV التقليدية. في دوار مزدحم بالشارقة، وجدت أنني أتمكن من الدوران بسهولة بحوالي ثلاثة أرباع الدورة فقط، حيث أن العجلات تدور بزاوية أكبر. يتعلق الأمر حقاً بالتعرف على مقاييس سيارتك. نصيحتي: اذهب إلى منطقة فارغة وآمنة وتمرن على الدوران الكامل في كلا الاتجاهين. ستتعلم بسرعة الحد الأدنى من الدوران الذي تحتاجه سيارتك لتنفيذ منعطفات مختلفة، وهذا سيطمئنك كثيراً في القيادة اليومية.










