
في الإمارات، يمكن أن يوفر لك سيارة هجينة مثل تويوتا كامري هايبريد ما بين 3000 إلى 4500 درهم سنوياً على الوقود مقارنة بنظيرتها ذات محرك البنزين التقليدي، وذلك بناءً على معدل قيادة سنوي يبلغ 25000 كم وأسعار وقود 2024. الادخار الحقيقي يعتمد على نمط القيادة: الازدحام اليومي على طريق الشيخ زايد أو بين دبي والشارقة هو حيث تبرز كفاءتها. استناداً إلى بيانات 2023 من وزارة الطاقة والبنية التحتية و RTA دبي، فإن متوسط استهلاك الوقود للطراز الهجين عملياً يتراوح بين 18-22 كم/لتر في المدينة، بينما يتراوح نظيرها من البنزين بين 12-14 كم/لتر فقط.
| معيار المقارنة | تويوتا كامري هايبريد | تويوتا كامري (بنزين) |
|---|---|---|
| متوسط اقتصاد الوقود (مختلط) | 21.5 كم/لتر | 14 كم/لتر |
| تكلفة الوقود السنوية (25,000 كم، سبيشال 95) | ~ 4,650 درهم | ~ 7,150 درهم |

أقود تاكسي هايبرد في دبي، وبصراحة الفرق في البنزين شيء ملحوظ. مع سيارتي كامري هايبرد، وفي زحام دبي-الشارقة اليومي، أحصل على معدل ثابت 19 إلى 20.5 كم/لتر باستخدام سبيشال 95. السيارة العادية بالكاد تصل إلى 13 كم/لتر في نفس الطريق. شهرياً، أدخر ما يقارب 800-900 درهم على البنزين مقارنة بزملائي. هذا المبلغ على مدار السنة يصبح كبيراً ويغطي مصاريف إضافية أو حتى إيجار أكثر راحة.

كمدير أسطول لشركة توصيل في أبوظبي، قمنا باختبار مجموعة من سيارات تويوتا وكيا الهجينة مقابل التقليدية. بعد 18 شهراً و متوسط 45,000 كم على كل سيارة، كانت النتائج حاسمة. السيارات الهجينة وفرت ما معدله 22% على فاتورة الوقود الشهرية للأسطول. العامل الأكثر إقناعاً لم يكن التوفير في الرحلات الطويلة على طريق أبوظبي-دبي السريع، بل في التوصيلات داخل المدينة مع توقف وانتظام متكرر، حيث يعمل المحرك الكهربائي بشكل أساسي. هذا قلل أيضاً من تآكل فرامل المحرك التقليدي. التكلفة الإضافية الأولية نظرنا إليها كاستثمار بدأ يسترد نفسه بعد السنة الثانية من التشغيل المكثف.

جربت قيادة هجين خفيف لكن في رحلات البر. للأسف، في الطرق الرملية والدفع الثقيل على الكثبان، لا تقدم أي فائدة تذكر. البطارية تنفد بسرعة والعودة لتعتمد كلياً على محرك البنزين الذي يعمل بمجهود أكبر وبالتالي استهلاك وقود أسوأ من سيارة دفع رباعي تقليدية. إذا كانت قيادتك معظمها داخل المدينة، نعم موفرة. لكن للبر، غير مناسبة. فضلت العودة للباترول.

اشتريت لكزس ES 300h هايبرد قبل عامين. القرار لم يكن فقط للاقتصاد. الأداء في الصيف أمر محوري. عند التوقف في الإشارة أو في الزحام، مع تشغيل المكيف على أقصى درجة في 45 درجة مئوية، المحرك البنزين يتوقف تلقائياً ولا يستهلك وقوداً بينما البطارية تشغل ضاغط التكييف. هذا يمنع ارتفاع حرارة المحرك ويوفر راحة كبيرة. نعم، التوفير في البنزين موجود (حوالي 17-18 كم/لتر في دبي باستخدام سوبر 98)، لكن الهدوء وبرودة المقصورة في الزحام هي الميزة الحقيقية التي لا تقدر بثمن بالنسبة لي.










