
في السوق الإماراتي، يختلف القرار بين سيارة كهربائية وهجينة بشكل كبير بناءً على التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) وأنماط الاستخدام المحلية. على المدى الطويل (5 سنوات و 100,000 كم)، قد تكون السيارة الكهربائية مثل ZS EV أكثر توفيراً في تكاليف الوقود والصيانة، لكن السيارة الهجينة مثل تويوتا كامري هايبرد تتمتع بقيمة إعادة بيع أعلى بكثير، مما يعوض الفرق. حساب بسيط يُظهر أن شحن EV في منزل بأسعار كهرباء أبوظبي (حوالي 0.35 درهم/كيلوواط ساعة) يكلف حوالي 0.05 درهم/كم، بينما تكلفة قيادة هايبرد على بنزول Special 95 (بسعر ~3.15 درهم/لتر واقتصاد وقود 20 كم/لتر) تصل إلى 0.16 درهم/كم. ومع ذلك، تشير تقارير سوق السيارات المستعملة من دوبيزل إلى أن هجينة كامري 2023 تحتفظ بحوالي 65-70٪ من قيمتها بعد 3 سنوات، في حين أن EV في نفس العمر قد تنخفض إلى 50٪ بسبب مخاوف المشترين من عمر البطارية في مناخ الإمارات الحار. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون أقساط التأمين الشامل للسيارات الكهربائية أعلى بنسبة 10-20٪ وفقاً لملاحظات وسطاء التأمين المحليين. تتميز المركبة الكهربائية بتكلفة تشغيل أقل لكل كيلومتر في الإمارات. تشمل العوامل الحاسمة البنية التحتية للشحن المنزلي وخطط الرحلات الطويلة بين الإمارات. تتفوق الهجينة في القيمة المتبقية وملاءمة الرحلات الطويلة. تؤكد بيانات هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA) على أهمية راحة المستخدم في عملية اتخاذ القرار. وفقاً لتقديرات وزارة الطاقة والبنية التحتية، يتطلب تحقيق توفير حقيقي من EV استخدام الشحن المنزلي بشكل أساسي وتجنب الشحن السريع المتكرر الذي يتسارع به تدهور البطارية في درجات الحرارة فوق 40 درجة مئوية.

كوني سائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، قُدتُ تويوتا كامري هايبرد لأكثر من 80,000 كم خلال سنتين. في زحمة دبي-الشارقة، النظام الهجين يُوقف المحرك عند التوقف ويُشغل بالمحرك الكهربائي عند التحرك ببطء، وهذا يوفر وقوداً حقيقياً. متوسط الاستهلاك لا يقل عن 18 كم/لتر حتى مع المكيف يعمل طوال الوقت. جربت سيارة كهربائية لمدة أسبوع، الشحن السريع في مركز تجاري أثناء الانتظار بين الرحلات غير عملي، والقلق من نفاد الشحن مع العملاء الذين يطلبون الذهاب إلى العين أو الرويس حقيقي. بالنسبة لسائق التوصيل، الهجين هو الحل العملي حالياً.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، وعملي يعتمد على ما يطلبه السوق. الهجينات (مثل كامري و كورولا هايبرد) تُباع أسرع وتفقد قيمتها أقل. الناس يخافون من بطارية السيارة الكهربائية بعد 5 سنوات في حر الإمارات، وعلى الرغم من ضمان البطارية، فإن فكرة تغييرها بتكلفة 15,000-20,000 درهم تخيف المشتري. العميل الإماراتي الذي يقود بين أبوظبي والفجيرة بشكل متكرر يفضل الهجين لأنه يمنحه راحة البال. نادراً ما يطلب أحد سيارة كهربائية مستعملة إلا إذا كان سعرها منخفضاً جداً.

كهاوي للقفز بالسيارات في ليوا، الهجين التقليدي أو السيارة الكهربائية غير مناسبة للصحراء. المحركات الهجينة المعقدة حساسة على الغبار والحرارة العالية، والطاقة الكهربائية تنفذ بسرعة في القيادة خارج الطرق. يحتاج محبو الصحراء إلى محرك بنزين أو ديزل بسيط وموثوق مثل باترول أو لاندكروزر. القيادة على الكثبان تتطلب عزم دوران فوري ومستمر (Nm)، والمحرك الكهربائي يعطيه للحظة ولكن البطارية تفرغ سريعاً. لا أنصح أبداً بسيارة كهربائية أو هجينة قابلة للشحن للرحلات الصحراوية البعيدة.

اشتريت تويوتا راف فور هجينة العام الماضي، واستخدمها للتنقل اليومي في أبوظبي ورحلات نهاية الأسبوع العائلية. الشحن المنزلي غير متوفر في فيلتي، لذلك أقودها كسيارة بنزين عادية معظم الوقت. الفرق أن النظام الهجين يخفض الاستهلاك في الزحام داخل المدينة إلى حوالي 15 كم/لتر بدلاً من 11 كم/لتر لو كانت بنزين فقط. لكن على طريق أبوظبي-دبي السريع بسرعة 140 كم/س، المحور الكهربائي الصغير لا يساعد كثيراً. أشعر أنني أدفع ثمن تقنية لا أستفيد منها بالكامل بسبب ظروف السكن والقيادة.










