
في الإمارات، محرك 3.6 لتر في سيارة مثل جيب جراند شيروكي Laredo موديل 2023 يستهلك حوالي 11.5 كم/لتر في القيادة المختلطة بين المدينة والطرق السريعة، وفقًا لقياسات مالكين محليين. لكن هذا الرقم ينخفض بشكل ملحوظ في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة أو مع تشغيل المكيف باستمرار في أشهر الصيف، حيث قد يصل الاستهلاك إلى 9 كم/لتر أو أقل. بالمقارنة مع محركات سعة 2.0 لتر تيربو التي تقدم قوة مماثلة (حوالي 270 حصان)، فإن محرك الـ 3.6 لتر الطبيعي يسجل اقتصاد وقود أقل بحوالي 2-3 كم/لتر في المتوسط، لكن بعض المالكين في الإمارات يفضلونه لموثوقيته على المدى الطويل في المناخ الحار وتكلفة صيانته المتوقعة المنخفضة نسبيًا.
| المعيار | محرك 3.6 لتر (طبيعي) | محرك 2.0 لتر (تيربو) |
|---|---|---|
| اقتصاد الوقود (مختلط) | ~11.5 كم/لتر | ~13.8 كم/لتر |
| القوة (حصان) | ~295 حصان | ~270 حصان |
| عزم الدوران (نيوتن متر) | ~353 نيوتن متر | ~400 نيوتن متر |
عند حساب التكلفة، بسعر وقود سوبر 98 الحالي (حوالي 2.99 درهم/لتر) ومسافة سنوية نموذجية في الإمارات تبلغ 25,000 كم، تبلغ تكلفة الوقود السنوية لمحرك 3.6 لتر حوالي 6,500 درهم. تشير تقارير مثل "دليل تكاليف تشغيل المركبات" الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الوقود يمثل غالبًا 40-50% من التكلفة التشغيلية للمركبات الشخصية الكبيرة. بينما يحدد لجنة التقييم للمركبات في الإمارات إرشادات للإهلاك، تفقد مركبات الفئة الكبيرة مثل تلك المجهزة بمحرك 3.6 لتر ما يقرب من 20-25% من قيمتها في السنة الأولى، مما يؤثر على إجمالي تكلفة التملك. باختصار، محرك 3.6 لتر عملي للطرق السريعة لكنه مكلف في زحام المدينة. تكلفة الوقود السنوية تتجاوز 6,500 درهم لقيادة عادية. الصيانة الموثوقة تفوق كفاءة الوقود لبعض المالكين.

عندي فورد إكسبلورر 2021 بمحرك 3.6 لتر، أستخدمها يوميًا من إمارة الشارقة إلى منطقة دبي للإنترنت سيتي. في الطريق السريع (إي 311) وأنا سائر بسرعة ثابتة حقًا أوصل إلى 13 كم/لتر. لكن للأسف، معظم الوقت تضيع هذه المكاسب في زحام الدخول والخروج من دبي - نادرًا ما يتعدى المتوسط الشهري لسيارتي 10.5 كم/لتر مع تشغيل المكيف دائمًا. أنصحك إذا كانت غالبية تنقلاتك داخل المدينة، تشوف خيار آخر.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن الطلب على سيارات السيدان أو الدفع الرباعي بمحركات 3.6 لتر قليل نسبيًا في السوق المحلي. غالبية العملاء يبحثون إما عن محركات سعة 4.0 لتر وأكثر (مثل باترول أو لاندكروزر) للقوة والسمعة، أو محركات أصغر وأكثر اقتصادًا للاستخدام اليومي. السيارة المجهزة بمحرك 3.6 لتر تفقد قيمتها بالسوق أسرع من النظير الأصغر أو الأكبر منها، لأنها لا تنتمي للفئة المطلوبة بشدة. بعض العائلات الكبيرة التي تبحث عن سيارة بسبعة مقاعد لكن بتكلفة وقود معقولة قد تظهر اهتمامًا، لكن السوق محدود.

جربت سيارة بمحرك 3.6 لتر في رحلة على طريق جبل جيس في رأس الخيمة. المحرك يعطي عزم جيد عند الصعود دون الحاجة لدفع оборات عالية، وهذا مريح. لكن في المناطق الوعرة الرملية خارج أبوظبي، لا تزال تحتاج لإنزال ناقل الحركة إلى درجة منخفضة، ومعدل استهلاك الوقود في الرمال يرتفع بشدة - قد يصل إلى 5 أو 6 كم/لتر فقط إذا لم تكن حريصًا على الضغط على البنزين. للترحال البري الطويل، أنت بحاجة لخزان وقود كبير.

أساطيل المركبات للمؤسسات في أبوظبي تبتعد تدريجيًا عن المحركات الكبيرة السعة لمصلحة المركبات الهجينة أو الاقتصادية، وخاصة للسيارات المخصصة للدوريات داخل المدينة أو توصيل الطلبات. تحليل التكاليف لدينا يظهر أن الفارق في استهلاك الوقود بين مركبة بمحرك 3.6 لتر وأخرى بمحرك 2.0 لتر تيربو يمكن أن يصل إلى 3,000-4,000 درهم سنويًا لكل مركبة، مع نفس الظروف التشغيلية. حتى مع انخفاض سعر شراء السيارة ذات المحرك الأكبر أحيانًا، فإن التكلفة التشغيلية الإجمالية (TCO) على 5 سنوات تكون لصالح المحركات الأكثر كفاءة، خاصة بعد قرارات رفع أسعار الوقود المحلية.










