
لا يمكن تحديد دورة واحدة لجميع مقود السيارات؛ فهي تختلف بشكل كبير بين السيارات الحديثة المُزوّدة بمعاون توجيه كهربائي (EPS) وتلك ذات المعاون الهيدروليكي أو حتى السيارات القديمة بدون معاون. بشكل عام، تحتاج معظم السيارات الحديثة في السوق الإماراتي (مثل تويوتا كامري أو هيونداي توسان) من 2.5 إلى 3 دورة كاملة (من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار) للوصول إلى قفل التوجيه الكامل. أما السيارات الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، فقد تحتاج إلى حوالي 3.5 دورة بسبب نظام التعليق ونصف القطر الدوراني الأوسع. تشير إرشادات RTA Dubai المتعلقة بفحص المركبات إلى أهمية استجابة نظام التوجيه، بينما تلاحظ MOI UAE في تقاريرها الفنية أن السيارات المُعدلة أو التي تعاني من مشاكل في سائل معاون التوجيه قد تزيد أو تقل عدد الدورات المطلوبة. من تجربتي الشخصية في قيادة كامري 2022 على طريق دبي-أبوظبي السريع، فإن منعطفات التجاوز النموذجية تتطلب حوالي نصف دورة إلى دورة واحدة فقط من المقود. يجب أن يكون الفحص الدوري لسائل نظام التوجيه (في السيارات الهيدروليكية) جزءاً من الصيانة الدورية، خاصة مع درجات الحرارة التي تتجاوز 40°C في الصيف والتي تؤثر على لزوجة السوائل.

كمدرب قيادة في دبي، أشرح للطلاب أن سيارات التعليم (مثل كيا سيراتو الأساسية) غالباً ما تكون بدون معاون توجيه كامل لتُعوّدهم على القوة المطلوبة. لذلك، قد تصل دورات المقود إلى 4 دورات كاملة للقفل الكامل. نطلب منهم مراقبة شعار الشركة في وسط المقود – عندما يكون معتدلاً، تكون العجلات مستقيمة. أثناء التدريب في مناطق مثل القوز، نتدرب على الدوران الكامل مع الحركة البطيئة لتجنب تلف الإطارات أو النظام.

كمدرب قيادة في دبي، أشرح للطلاب أن سيارات التعليم (مثل كيا سيراتو الأساسية) غالباً ما تكون بدون معاون توجيه كامل لتُعوّدهم على القوة المطلوبة. لذلك، قد تصل دورات المقود إلى 4 دورات كاملة للقفل الكامل. نطلب منهم مراقبة شعار الشركة في وسط المقود – عندما يكون معتدلاً، تكون العجلات مستقيمة. أثناء التدريب في مناطق مثل القوز، نتدرب على الدوران الكامل مع الحركة البطيئة لتجنب تلف الإطارات أو النظام.

أثناء القيادة على الكثبان خارج ليوا، لا تفكر بعدد الدورات بل "بالإحساس". في سيارة دفع رباعي مثل باترول، قد تحتاج إلى قلب المقود بسرعة وبشكل كامل لتصحيح مسار السيارة عندما تنزلق الإطارات في الرمل الناعم. هنا، نظام التوجيه السريع النسبي (المعروف بجي سي سي-سبك) مفيد، لكن المهم هو عدم القفل الكامل أثناء الثبات مطلقاً، فذلك يضع ضغطاً هائلاً على الروابط ومضخة المعاون. بعد الرحلات الصحراوية، دائماً أفحص غبار المقصات والتوصيلات بحثاً عن أي اهتراء غير طبيعي.

اشتريت سيارة سيدان مستعملة من عرض في الشارقة، وأول شيء لاحظته هو أن المقود يحتاج لمجهود أكبر من المعتاد عند الوقوف. قام الميكانيكي بفحصها وقال إن سائل معاون التوجيه قديم ومليء بالشوائب، وأن إحدى التوصيلات بها خلل بسيط. بعد الصيانة، عاد عدد دورات المقود إلى طبيعته (حوالي 3 دورات) وأصبح الإحسال أكثر سلاسة. نصيحتي: عند سيارة مستعملة، جرّب دوران المقود كاملاً أثناء تحرك السيارة ببطء في ساحة العرض.

كثير من السائقين في زحمة دبي-الشارقة يقلبون المقود بعصبية أثناء الانتظار. لاحظت على سيارتي الخاصة (كورولا 2018) أن هذا التصرف على المدى الطويل يؤدي إلى صوت طقطقة خفيف من عمود التوجيه، خاصة في الأيام الحارة. النصيحة التقليدية صحيحة: تجنب المقود أثناء توقف السيارة تماماً. دع العجلات تتحرك حتى ولو بقدر بسيط عند المناورة في مواقف السيارات الضيقة، فهذا يحمي النظام ويوفر وقوداً أيضاً لأن المحمل لا يعمل ضد مقاومة عالية جداً.










