
في ضوابط تكييف سيارتك في الإمارات، يشير اختصار "LO" إلى أدنى إعداد لدرجة الحرارة في وضع التشغيل التلقائي (Auto)، وليس زرًا يدويًا لتشغيل التبريد بأقصى قوة. توجد هذه الإعدادات في السيارات الشائعة في السوق مثل تويوتا كامري و لكزس LX. عند ضبطه على LO، يحافظ النظام على درجة حرارة المقصورة عند حوالي 18°م، وهي أدنى درجة يوصى بها للراحة والكفاءة. تشير إرشادات المركبات الصادرة عن RTA Dubai إلى أهمية تجنب تشغيل التكييف على أقصى برودة بشكل مستمر، خاصة في درجات الحرارة الخارجية التي تتجاوز 45°م، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى إجهاد ضاغط التكييف وزيادة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15-20% مقارنة بالضبط على 22-24°م. تؤكد نصائح السلامة الصادرة عن MOI UAE لأشهر الصيف على ضبط درجة حرارة مريحة لتجنب التعب أثناء القيادة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. من منظور التكلفة، إذا كانت سيارتك (مثل نيسان باترول) تستهلك وقود Special 95 بمعدل 7 كم/لتر في زحام دبي-الشارقة، فإن التشغيل المستمر على إعداد LO قد يرفع الاستهلاك إلى حوالي 5.8 كم/لتر، مما يزيد التكلفة السنوية للوقود بحوالي 1800 درهم إماراتي لمسافة 15000 كم سنويًا. استنادًا إلى بيانات استخدام السيارات GCC-spec، فإن الاعتماد على وضع Auto مع ضبط درجة حرارة معقولة (22-24°م) هو الأفضل لطول عمر النظام وكفاءة الوقود.

أستخدم LO فقط في أول دقيقتين عندما أدخل السيارة وهي حارقة تحت الشمس في يوليو. بعدها أرفعه مباشرة إلى 22 أو 23. في تويوتا لاندكروزر 2021، لو تركتها على LO طوال الطريق من دبي إلى العين، تبدأ وحدة التحكم في إظهار تحذير من انخفاض ضغط المكيف بسبب الإجهاد. جربت ذلك مرتين وتعلمت الدرس. الآن، في الرحلات الطويلة، 22 درجة مع توجيه المنافذ نحو السقف كافية تمامًا.

أستخدم LO فقط في أول دقيقتين عندما أدخل السيارة وهي حارقة تحت الشمس في يوليو. بعدها أرفعه مباشرة إلى 22 أو 23. في تويوتا لاندكروزر 2021، لو تركتها على LO طوال الطريق من دبي إلى العين، تبدأ وحدة التحكم في إظهار تحذير من انخفاض ضغط المكيف بسبب الإجهاد. جربت ذلك مرتين وتعلمت الدرس. الآن، في الرحلات الطويلة، 22 درجة مع توجيه المنافذ نحو السقف كافية تمامًا.

كثير من الزبائن في الورشة يسألون لماذا هواء سيارتهم (مثل هايونداي توسان) ليس باردًا كما يجب رغم ضبطه على LO. السبب في 90% من الحالات ليس الضاغط، بل انسداد في فلتر (كابينة) الهواء بسبب الغبار. في طقس الإمارات، يجب تغييره كل 10-12 شهرًا، وليس كل سنتين كما يقول الكتالوج. إذا كان الفلتر مسدودًا، فإن الهواء لا يمر عبر المبخر بشكل صحيح، وبالتالي حتى إعداد LO سيعطي تبريدًا ضعيفًا. تنظيف الفلتر أو استبداله يحل المشكلة فورًا.

عند سيارة مستعملة، أفحص دائمًا عادة استخدام التكييف. إذا وجدت أن الإعداد دائمًا على LO، فهذا مؤشر على أن المالك السابق ربما أجهد النظام. أطلب سجلات الصيانة وأتحقق بوجه خاص من خدمة غاز التبريد واستبدال الضاغط إذا لزم الأمر. سيارات المدينة مثل كيا سورينتو التي تعمل في تاكسي دبي معرضة لهذا أكثر. قد لا تظهر المشكلة فورًا، ولكن عمر الضاغط سيكون أقل من المتوقع.

للقيادة الصحراوية في ليوا أو النقايات، النصيحة مختلفة. عند صعود الكثبان الرملية بسرعة منخفضة وحركة مرتفعة للمحرك، يحتاج المحرك لأقصى تبريد. هنا، ضبط المكيف على LO (والمروحة على السرعة القصوى) يساعد في سحب حرارة أكبر من مقصورة الركاب، مما يخفف العبء قليلاً عن مشعاع المبرد الرئيسي. هذا ملاحظة عملية من مستخدمي نيسان باترول وسيارات الدفع الرباعي. لكن تذكر، هذا يزيد استهلاك الوقود بشكل كبير، لذا هو للإجراءات القصيرة فقط، وليس للرحلات الطويلة على الطرق المعبدة.










