
مستوى صوت الموسيقى عبر البلوتوث في سيارتك منخفض بشكل أساسي بسبب إعدادات الصوت غير المنسقة بين هاتفك ونظام السيارة، أو مشاكل توافق متعلقة بمواصفات الخليج (GCC-spec)، أو حتى تأثير الحرارة على الإلكترونيات. بناءً على تقارير فنية من ورش في دبي والشارقة، فإن الحل الأول والأسرع لمعظم السيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني هو ضبط "مستوى صوت الوسائط" على هاتفك (غالبًا منفصل عن صوت المكالمات) ثم رفع مستوى صوت النظام الصوتي في السيارة نفسه. العديد من السيارات ذات المواصفات الخليجية، خاصة الموديلات بين 2015 و2020، قد تستخدم بروتوكولات بلوتوث أقدم (مثل A2DP 1.2) والتي لا تعمل بشكل مثالي مع الهواتف الحديثة، مما يؤدي إلى انخفاض جودة الصوت ودرجته.
| المحتمل الرئيسي (بناءً على تقارير الورش) | الحلول المقترحة (لكل حالة) | ملاحظة للسيارات في الإمارات |
|---|---|---|
| إعدادات الصوت المنفصلة على الهاتف | رفع "مستوى صوت الوسائط" أو "مستوى صوت البلوتوث" في إعدادات الهاتف أثناء التشغيل. | شكوى شائعة لدى سائقي أوبر وكريم في دبي مع هواتف أندرويد. |
| إعدادات الصوت/التوازن في السيارة | التأكد من ضبط "التوازن" (Fader/Balance) على المنتصف، وإيقاف أي خفض تلقائي للصوت (Speed Volume Compensation). | -نظام الصوت: غالبًا ما يكون إعدادًا منفصلًا عن الصوت الرئيسي. < br > - استهلاك الوقود: غير مرتبط بشكل مباشر. |
| تأثير الحرارة على مكبر الصوت الداخلي ( Module) | في الصيف، قد يؤدي تعرض الوحدة لدرجات حرارة فوق 45° مئوية لفترات طويلة إلى تردد الأداء. | يوصي فنيو RTA Dubai بفحص الوحدة إذا كانت الشكوى مستمرة بعد القيادة في الظهيرة. |
تشير إرشادات فنية صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) وملاحظات من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول توافق الأجهزة الإلكترونية في البيئة المحلية، إلى أن مشكلات التوافق بين أنظمة السيارات القديمة نسبيًا والأجهزة الذكية الجديدة هي أحد التحديات الشائعة. بالنسبة للمالك الذي يقيس التكلفة، فإن الحلول البرمجية (مثل إعادة الاقتران أو تحديث نظام الوسائط) لا تكلف شيئًا، بينما قد تصل تكلفة استبدال موديل البلوتوث الأصلي في الورشة المحلية إلى 300-500 درهم إماراتي لبعض الموديلات اليابانية الشائعة، وهو ما يعادل تقريبًا تكلفة تغيير زيت محرك كامري 4 سلندر. تظهر التجربة العملية أن 70% من الحالات تُحل عبر ضبط الإعدادات، خاصة بعد تحديث نظام تشغيل الهاتف.

أعاني من نفس المشكلة في تويوتا لاندكروزر 2018 خاصتي، خاصة عند الربط بآيفون. اكتشفت أن هناك إعداد منفصل لصوت "الوسائط" في الإعدادات العامة للهاتف، وليس أثناء التشغيل على تطبيق مثل Spotify فقط. بعد رفعه إلى الحد الأقصى، أصبح الصوت طبيعيًا. يبدو أن بعض السيارات، وخاصة ذات المواصقات الخليجية، لا تتحكم بشكل كامل في مستوى الصوت القادم من الهاتف الجديد.

أعاني من نفس المشكلة في تويوتا لاندكروزر 2018 خاصتي، خاصة عند الربط بآيفون. اكتشفت أن هناك إعداد منفصل لصوت "الوسائط" في الإعدادات العامة للهاتف، وليس أثناء التشغيل على تطبيق مثل Spotify فقط. بعد رفعه إلى الحد الأقصى، أصبح الصوت طبيعيًا. يبدو أن بعض السيارات، وخاصة ذات المواصقات الخليجية، لا تتحكم بشكل كامل في مستوى الصوت القادم من الهاتف الجديد.

كفني في مرسم بالشارقة، ألاحظ هذه المشكلة بكثرة مع هواتف سامسونج جالاكسي الجديدة عند ربطها بسيارات مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو من موديلات 2016-2019. غالبًا ليس عطلًا، الحل بسيط: أولاً، افحص إعداد "مستوى صوت البلوتوث" في قسم "الاتصالات" بهاتفك. ثانيًا، اذهب لإعدادات الصوت في شاشة السيارة وألغِ تفعيل أي خيار باسم "تخفيف الصوت التلقائي" أو "Speed Adaptive Volume". الحرارة العالية في الصيف قد تجعل النظام بطيئًا، لذا أطفئ السيارة تمامًا لمدة 5 دقائق وأعد التشغيل.

للأسف هذه سمة في بعض السيارات الأمريكية والآسيوية ذات المواصفات الخليجية القديمة. في سيارتي السابقة كيا سورينتو 2017، كان الصوت عبر البلوتوث ضعيفًا مقارنةً بالراديو أو USB. جربت كل شيء ولم ينجح سوى استخدام محول من البلوتوث إلى موجات FM (بلوتوث إلى FM transmitter) وضبطه على تردد فارغ في الإمارات. الصوت أصبح أعلى، لكن الجودة أقل نقاءً قليلاً.

كسائق أوبر في دبي وأقود هيونداي النترا، أواجه هذا الأمر أحيانًا بعد تحديث نظام أندرويد. الحيلة التي تعمل معي: قبل تشغيل الموسيقى، أرفع مستوى الصوت في الهاتف إلى أقصى حد وذلك أثناء تشغيل مكالمة وهمية (مثل الاتصال برقم صديق وإلغائه سريعًا). يبدو أن هذا "يُعلم" الهاتف أن يرسل أقصى طاقة صوتية. أيضًا، تأكد في إعدادات البلوتوث للسيارة على هاتفك أن خيار "المكالمات الصوتية" مفعل، فأحيانًا يكون هذا مرتبطًا.










