
في الإمارات، تنصح هيئات السلامة بعدم النوم في سيارة ذات محرك يعمل على الإطلاق، خاصة مع تشغيل المدفأة، لأن خطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون يبدأ في التراكم خلال 30 دقيقة وقد يصبح قاتلاً في غضون ساعتين في أسوأ الحالات. هذا الخطر مرتفع بشكل خاص في السيارات القديمة أو المعدلة أو التي بها تسريب في نظام العادم. تشير بيانات من حملة "سلامتك أولاً" التي أطلقتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) في 2022 إلى أن حوادث الاختناق داخل المركبات، وإن كانت نادرة، غالباً ما ترتبط بسيارات مُعدلة أو في حالة سيئة، وتحدث في الأماكن المغلقة مثل مواقف السيارات المغطاة أو المخيمات الصحراوية. كما يحذر وزارة الداخلية (MOI UAE) باستمرار من مخاطر تشغيل المحرك في أماكن مغلقة أو غير جيدة التهوية. في سياق التكلفة التشغيلية والسلامة معاً، إذا كنت تستخدم سيارة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول (مواصفات الخليج GCC-spec) مع تشغيل المحرك والمكيف أو المدفأة في وضع الخمول (idling) لمدة ساعتين، فإن استهلاك الوقود سيكون تقريباً 1.5 - 2 لتر لكل ساعة، بتكلفة تصل إلى 10-14 درهم إماراتي للديزل أو 15-20 درهم للبنزين سوبر 98. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الخمول المطول إلى تراكم الكربون في المحرك وزيادة تكاليف الصيانة على المدى الطويل. القاعدة الأساسية: إذا احتجت إلى الدفء أو التبريد، قم بذلك مع فتح النوافذ جزئياً ولفترة قصيرة جداً، ويفضل أن تكون السيارة في مكان مفتوح تماماً. Never sleep in a running car, especially in the UAE where modified exhausts and sand-clogged systems are common. Idling for warmth in a closed garage or against a sand dune can be fatal within hours. The financial cost of idling a large SUV like a Patrol for two hours is around 20 AED in fuel, not to mention long-term engine wear.

أنا ميكانيكي في الشارقة، وأرى سيارات كثيرة معدلة لزيادة العزم (Nm) أو القوة (حصان). المشكلة أن بعض هذه التعديلات على نظام العادم تتم بشكل غير احترافي. في حالة الخمول (idling) في البر، وحتى لو كانت السيارة جديدة مثل فورد تريتوري أو إم جي ZS، يمكن أن يتسرب أول أكسيد الكربون بسهولة إلى مقصورة الركاب إذا كان هناك صدأ أو ثقب صغير لا يُلاحظ. هذا هو السبب الخفي وراء معظم الحوادث. نصيحتي: لا تنم أبداً والمحرك يعمل في البر، خاصة إذا كانت سيارتك قديمة أو أجريت لها أي عمل على الشكمان.

أنا ميكانيكي في الشارقة، وأرى سيارات كثيرة معدلة لزيادة العزم (Nm) أو القوة (حصان). المشكلة أن بعض هذه التعديلات على نظام العادم تتم بشكل غير احترافي. في حالة الخمول (idling) في البر، وحتى لو كانت السيارة جديدة مثل فورد تريتوري أو إم جي ZS، يمكن أن يتسرب أول أكسيد الكربون بسهولة إلى مقصورة الركاب إذا كان هناك صدأ أو ثقب صغير لا يُلاحظ. هذا هو السبب الخفي وراء معظم الحوادث. نصيحتي: لا تنم أبداً والمحرك يعمل في البر، خاصة إذا كانت سيارتك قديمة أو أجريت لها أي عمل على الشكمان.

كنت أقود تكسي في دبي، وصادفني عميل يحتاج الانتظار في السيارة أثناء نزوله لشراء شيء. كان الجو بارداً (حوالي 15 درجة) فتركت له المدفأة تعمل. جلست في مقعد السائق وفتحت نافذتي حوالي 5 سم، وانتظرت 25 دقيقة. بدأت أشعر بصداع خفيف ودوخة. الحمد لله أنني كنت مستيقظاً. الآن لا أسمح أبداً بذلك، وأشرح للركاب الخطر حتى لو كان الانتظار قصيراً. التجربة علمتني أن 30 دقيقة قد تكون كافية للإحساس بأعراض التسمم في سياقة مغلقة نسبياً.

عند التخييم في ليوا أو مناطق رملية، نحرص دائماً على إيقاف المحرك تماماً عند النوم. حتى لو كان الجو بارداً ليلاً في الشتاء. الخطر الأكبر ليس فقط من السيارة نفسها، ولكن إذا كان هناك مخيم آخر قريب وريحته تأتي باتجاهك، يمكن أن تصل إليك أبخرة عادمه أثناء نومك. استخدم كيس نوم جيد بدلاً من المجازفة. النوم قرب سيارة تعمل في الرمال فكرة سيئة لأن العادم قد يحفر في الرمل ويتسرب للداخل.

كمسؤول عن أسطول سيارات مستعملة في العين، أوضح دائماً للمشترين المحتملين أن عقد التأمين قد لا يغطي الحوادث الناتجة عن "الخمول" الطويل أثناء النوم داخل السيارة، خاصة إذا تم ربط الحادث بالإهمال. كما أن السيارات التي تُشغل كثيراً في وضع الخمول (مثل سيارات الانتظار الطويل في الصيف مع المكيف) نرى فيها تلفاً أسرع في شمعات الإشعال وحساس الأكسجين. هذا يقلل من قيمة السيارة عند إعادة البيع. أفضل للمستخدم أن يبحث عن مكان آمن للنوم بدلاً من المخاطرة بتكلفة باهظة على الصحة والمال.










