
في الإمارات، لا يوجد حد زمني صارم لتشغيل المحرك بشكل مستمر، ولكن الجمع بين الحرارة العالية والقيادة لمسافات طويلة يتطلب فترات راحة لكل من السائق والمركبة. وفقًا لتوصيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يُنصح السائقون بأخذ استراحة كل ساعتين على الأقل على الطرق السريعة لسلامتهم، وهو ما يفيد أيضًا النظام الكهربائي والمبرد للمركبة. تشير بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن الإجهاد الحراري للمحرك يزداد بشكل ملحوظ عند القيادة المستمرة لأكثر من 300-400 كم في درجات حرارة أعلى من 40°C، كما هو شائع في الصيف بين دبي وأبو ظبي. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول بمحركات GCC-spec، قد يظهر ضعف في أداء المكيف أو ارتفاع طفيف في درجة حرارة مقياس الحرارة بعد 4-5 ساعات من القيادة المستمرة في الصحراء. من ناحية الصيانة، يؤدي تشغيل المحرك لمدة 15 ساعة متواصلة دون توقف (على سبيل المثال، في رحلة طويلة جدًا) إلى تسريع تدهور زيت المحرك والسوائل، مما قد يزيد من تكاليف الصيانة الدورية. الخلاصة: استراحة قصيرة كل 200-300 كم أو 3-4 ساعات هي ممارسة جيدة للحفاظ على المحرك في ظروف الإمارات القاسية.

كمالك لسيارة تويوتا كامري 2020، أقود أسبوعيًا من الشارقة إلى دبي. في زحمة ساعة الذروة، مع تشغيل المكيف باستمرار، لاحظت أن استجابة المحرك تقل قليلًا بعد حوالي الساعتين من التشغيل المستمر. ما أفعله هو إطفاء المحرك إذا توقفت لأكثر من 10 دقائق، خاصة في الصيف. هذا يريح المحرك ويوفر وقود Special 95. نصيحة بسيطة من تجربة شخصية.

في ورشتنا في العين، نرى سيارات تالفة بسبب التشغيل المستمر لساعات طويلة، خاصة سيارات الأجرة أو سيارات التوصيل. المشكلة ليست في المحرك الحديث نفسه بقدر ما هي في الأنظمة المساندة. المكيف compressor والبطارية alternator يعملان تحت حمل ثقيل دون توقف. سيارة مثل نيسان سني أو تويوتا كورولا يمكنها التشغيل، ولكن بعد 8-10 ساعات متواصلة في الحر، تبدأ مشاكل شحن البطارية في الظهور، وقد ينخفض ضغط زيت المحرك بسبب الحرارة. الفحص الدوري للسوائل أمر بالغ الأهمية لهؤلاء السائقين.










