
في الإمارات، القيادة مع ضغط إطارات أقل من 1.8 بار غير آمنة على الإطلاق ويجب تجنبها. وفقًا لتوصيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الانحراف عن ضغط الإطارات الموصى به من الشركة المصنعة – والذي يتراوح عادةً بين 2.2 إلى 2.5 بار لمعظم السيدان مثل تويوتا كامري أو سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول – يزيد بشكل كبير من مخاطر الحوادث، خاصة في ظروف الطرق المحلية ودرجات الحرارة المرتفعة. الضغط المنخفض يزيد من مقاومة التدحرج، مما يرفع استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5% على طرق مثل الشيخ زايد، ويسبب تآكلًا غير متكافئ يؤذي هيكل الإطار على المدى الطويل.
من تجربتي في أسطول سيارات، فإن تكلفة الإهمال هنا مرتفعة. سيارة مثل كيا سبورتاج تسير 20,000 كم سنوياً في الإمارات مع ضغط 1.6 بار (بدلاً من 2.3 بار الموصى به) قد تستهلك وقوداً إضافياً بقيمة 500-700 درهم سنوياً، بالإضافة إلى تقصير عمر الإطارات إلى النصف تقريباً، مما يضيف 1500-2000 درهم في تكاليف الاستبدال المبكر كل 2-3 سنوات. ضغط الإطارات أقل من 1.8 بار على طرق الإمارات يشكل خطراً مباشراً على السلامة. الخطر الأكبر هو احتمالية الانفجار المفاجئ بسبب ارتفاع حرارة الإطار على الطرق السريعة بين دبي وأبوظبي في منتصف النهار حيث تتجاوز الحرارة 45°م. يجب فحص الضغط شهرياً وبالضرورة قبل أي رحلة طويلة. الحل بسيط ومجاني في معظم محطات الوقود: توجه إلى مضخة الهواء وقم بملء الإطارات إلى القيمة المحددة في دليل المالك أو على لوحة داخل باب السائق. استخدم مقياساً رقمياً للتأكد من الدقة.

جربت هذا بالخطأ في تويوتا لاندكروزر 2021 الخاصة بي عندما انخفض الضغط إلى حوالي 1.7 بار قبل رحلة صحراوية. على طريق الإسفلت العادي، لاحظت أن استهلاك البنزين (سبيشال 95) زاد بشكل واضح، والشعور بالمقود أصبح "ثقيلاً" وغير دقيق نوعاً ما، خاصة عند الخروج من المنعطفات على طريق جبل جيس. الميكانيكي أخبرني لاحقاً أن الاستمرار على هذا الوضع كان سيؤدي إلى تآكل شديد في حافتي الإطار. على طريق دبي-الشارقة، الإطارات المنخفضة تجعل السيارة تشعر بأنها "عائمة".

جربت هذا بالخطأ في تويوتا لاندكروزر 2021 الخاصة بي عندما انخفض الضغط إلى حوالي 1.7 بار قبل رحلة صحراوية. على طريق الإسفلت العادي، لاحظت أن استهلاك البنزين (سبيشال 95) زاد بشكل واضح، والشعور بالمقود أصبح "ثقيلاً" وغير دقيق نوعاً ما، خاصة عند الخروج من المنعطفات على طريق جبل جيس. الميكانيكي أخبرني لاحقاً أن الاستمرار على هذا الوضع كان سيؤدي إلى تآكل شديد في حافتي الإطار. على طريق دبي-الشارقة، الإطارات المنخفضة تجعل السيارة تشعر بأنها "عائمة".

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه هو الإطارات وعمرها. العديد من السيارات المستلمة يكون ضغط إطاراتها منخفضاً بشكل مزمن. هذا لا يسبب تآكلًاً مرئياً فحسب، بل يضعف هيكل السلك الداخلي للإطار (الشراريخ)، مما يقلل من سلامته حتى لو بدا السطح بحالة جيدة. بالنسبة لمشتري السيارات المستعملة، إطار منفوخ بشكل صحيح (حوالي 2.4 بار لسيارة مثل هيونداي توسان) هو مؤشر على عناية المالك السابق. القيادة بضغط أقل من 1.8 بار تدمر جوانب الإطار بسرعة.

في الصحراء، نخفض الضغط عادة لزيادة سطح التماس، لكن 1.8 بار منخفض جداً حتى للرمال الناعمة بالنسبة لسيارة مثل ميتسوبيشي باجيرو. على هذا الضغط، خطر خروج الإطار من الجنط (Beadlock) أثناء اللفة أو الهبوط من الكثبان مرتفع. القاعدة: انزل إلى الرمل بضغط مناسب (مثلاً 1.2 بار)، ولكن بمجرد العودة للأسفلت، املأ الإطارات فوراً إلى الضغط العادي (2.2 بار أو أكثر). القيادة بضغط الصحراء على الأسفلت حتى لو لمسافة قصيرة تدمر الإطار.

ندير أسطولا من سيارات الأجرة (تويوتا كامري)، وتتبع ضغط الإطارات جزء أساسي من الصيانة الأسبوعية. بناءً على بياناتنا، عندما ينخفض متوسط ضغط الأسطول إلى 1.9 بار بدلاً من 2.5 بار الموصى به، نلاحظ ارتفاعاً في فاتورة الوقود الشهرية الجماعية بنسبة تصل إلى 4-5%، بالإضافة إلى زيادة وتيرة استبدال الإطارات بنحو 30%. التكلفة التقديرية للإهمال تصل إلى 15,000 درهم إضافية سنوياً لأسطول مكون من 50 سيارة. للأسطول، الإطارات غير المنفوخة ترفع تكلفة الوقود للكيلومتر الواحد حتى 15%.










