
حساب التكلفة الحقيقي للشحن في الإمارات يظهر أن السيارة الكهربائية لا تزال اقتصادية مقارنة بالبنزين، لكن الفجوة تتضاءل. على مدى 5 سنوات و 100,000 كم، تبلغ التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة كهربائية نموذجية مثل تويوتا كورولا هايبرد حوالي 136,000 درهم، بينما تبلغ تكلفة نسخة البنزين (سبيشال 95) حوالي 144,000 درهم. يعتمد هذا على افتراض تكلفة شحن منزلية تبلغ 0.35 درهم/كيلوواط ساعة، وفقاً لمتوسط تعرفة هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في 2023، واستهلاك وقود 16 كم/لتر للهايبرد. تكلفة الشحن المنزلي أقل بنسبة 70% من تعبئة البنزين. مع ذلك، فإن الاعتماد على الشحن السريع العام يضاعف التكلفة. تشير تقديرات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) إلى أن كفاءة أسطول المركبات الكهربائية أعلى بنسبة 40% من نظيرتها التي تعمل بالوقود. الاستهلاك المرتفع للمكيف في الصيف يقلل من مدى السيارة الكهربائية بنسبة تصل إلى 30%. العامل الحاسم هو الإهلاك؛ حيث تشير بيانات سوق دبي المستعملة إلى أن الهجين يحتفظ بقيمة أعلى من الكهربائية النقية حالياً، مما يؤثر على TCO.

أقود تيسلا موديل 3 في رحلاتي اليومية من دبي إلى أبوظبي. الشحن في المنزل بأسعار ديوا يوفر لي فعلاً مبالغ كبيرة مقارنة بوقود سوبر 98 الذي كنت أستخدمه في سيارتي السابقة. لكن المشكلة الحقيقية هي في الرحلات الطويلة خارج المدن. على طريق دبي-العين، وجدت أن محطة الشحن السريع الوحيدة مزدحمة دائماً، والتكلفة فيها قريبة من سعر البنزين. اضطررت للتخطيط المسبق لكل رحلة والقلق من "قلق المدى" خاصة مع تشغيل المكيف بشكل مستمر في الصيف. التجربة مريحة في المدينة، لكنها لا تزال غير عملية للقيادة بين الإمارات دون دقيق.

كمدير أسطول في شركة توصيل، نختبر حالياً 5 مركبات كهربائية. الحسابات الأولية تشير إلى توفير في تكلفة الوقود يصل إلى 60% مع الشحن الليلي في المستودع. لكن التكلفة الخفية هي وقت التوقف عن العمل للشحن خلال نوبات العمل النهارية المزدحمة. محطات الشحن السريع تكلفنا 0.70 درهم للكيلوواط الواحد، مما يجعل التكلفة التشغيلية للرحلة الواحدة غير متوقعة. بالإضافة إلى ذلك، حرارة الصيف في ساحة الانتظار تؤثر على كفاءة البطارية على المدى الطويل. القرار الاقتصادي يعتمد على مسارات محددة داخل المدينة فقط، وليس للأسطول المتنقل بين الإمارات.

أنا سائق تطبيقات وأجرب سيارة ZS الكهربائية. الشحن في الليل رخيص، نعم. ولكن عندما تكون في الشارع وتحتاج شحناً سريعاً لمواصلة العمل، الوضع مختلف. الأسعار في مراكز التسوق مثل مول الإمارات أو دبي مول أصبحت مرتفعة، وأحياناً أدفع ما يقارب 40 درهماً لشحن يعطيني 300 كيلومتر فقط. هذا مع فقدان ساعة من وقت العمل المنتج. في أوقات الذروة بين دبي والشارقة، لا تستطيع تحمل البحث عن محطة شحن فارغة. عدت لاستخدام تويوتا كامري هايبرد لأكون مرتاح البال.

كهاوٍ للقواري، الفكرة الأساسية للسيارة الكهربائية في الصحراء غير مجدية حالياً. حتى مع وجود محطات شحن سريع في منطقة لهباب أو حتا، فإن استهلاك الطاقة عند صعود الكثبان الرملية أو القيادة على أراضي وعرة يكون هائلاً. البطارية تنفد بسرعة، ولا توجد بنية تحتية للشحن في المناطق النائية حيث نذهب. القلق من انقطاع التيار في منتصف الرحلة الصحراوية حقيقي. حتى مع ارتفاع سعر البنزين، فإن نيسان باترول أو لاندكروزر بوقود الديزل يقدم إمكانية شحن إضافية من خلال الخزانات الإضافية والأداء الموثوق في الحرارة العالية، وهذا لا يقارن بالمرة.










