
لا، المركبات ذات اللوحات الخضراء في دولة الإمارات لا تحصل على خصم 50% على رسوم الطرق السريعة مثل سالك ودفار. اللوحات الخضراء مخصصة حصرياً للمركبات الكهربائية بالكامل (Electric Vehicles) وتهدف إلى الترويج لها وتسهيل شناسيها، ولكنها لا ترتبط حالياً بأي امتيازات في الرسوم. وفقاً لهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الرسوم الحالية، مثل نظام سالك في دبي، تُطبق بناءً على فئة المركبة ووقت الذروة (مثل اختناقات طريق الشيخ زايد بين دبي والشارقة)، وليس على لون اللوحة أو نوع الوقود.
عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في السوق الإماراتي، تظهر ميزة المركبات الكهربائية من خلال تكاليف التشغيل المنخفضة، وليس من خلال رسوم الطرق. على سبيل المثال، تكلفة شحن سيارة كهربائية مثل هيونداي آيونيك 6 لقطع مسافة 100 كم على طريق دبي-أبوظبي السريع تبلغ حوالي 5-7 دراهم فقط، مقارنة بما يقارب 20-25 درهماً للبنزين (سبيشال 95) لسيارة سيدان تقليدية ذات كفاءة مماثلة. يشمل إجمالي التكلفة السنوية:
| Cost Component (Annual, 25,000 km) | Example Electric Sedan | Example Gasoline Sedan (Special 95) |
|---|---|---|
| Depreciation (est.) | 22,500 AED | 15,000 AED |
| Energy/Fuel Cost | 1,250 AED | 5,000 AED |
| Maintenance & Tires | 1,500 AED | 2,500 AED |
| Salik Toll (No Discount) | 1,200 AED | 1,200 AED |
الخلاصة: بينما لا توفر اللوحة الخضراء خصماً على سالك، فإن التوفير الحقيقي للمركبات الكهربائية في الإمارات يأتي من تكاليف الشحن والصيانة المنخفضة. إجمالي تكلفة الملكية على 5 سنوات قد تكون متقاربة أو أقل للكهربائية عند حساب جميع العوامل. لا توجد خطط معلنة لربط اللوحات الخضراء بخصومات رسوم الطرق حسب بيانات الجهات المختصة.

أملك تيسلا موديل 3 في دبي منذ سنتين وقطعت بها أكثر من 50,000 كم. اللوحة الخضراء ساعدتني في الدخول لمواقف مجانية في بعض المراكز التجارية، لكن سالك يخصم المبلغ كاملاً (4 دراهم خلال أوقات الذروة) كل مرة أمر فيها تحت البوابة. التوفير الحقيقي اللي أحسه في فواتير "ديوا" للشحن الشهري، خاصة وأنا أسكن في الشارقة وأعمل في دبي، طريق يومي.

كمدير ورشة في عجمان، العملاء اللي يشتكون من تكاليف التشغيل العالية لـ لاندكروزر أو باترول (قد تواصل 6-7 كم/لتر في زحام دبي)، نقول لهم الفائدة الحالية للسيارات الكهربائية مثل ZS أو كيا إيف6 بتكون في وقودها وصيانتها، موب في سالك. حتى إطارات السيارات الكهربائية بتكون أغلى شوي بسبب الوزن والعزم الفوري القوي (مثلاً 600 Nm). فإذا بتدقق في الحساب، الرسوم ثابتة للجميع، لكن فرق سعر البنزين (سوبر 98 حول 2.65 درهم/لتر) مقابل الشحن البيتي (حوالي 0.35 درهم/كيلوواط ساعة) هو اللي يفرق مع من يسوق كثير على الطرق السريعة بين الإمارات.

سائق أوبر/كريم هنا. ناقشت مع سائقين آخرين عندنا في المجموعة. الكل متفق إنه لو كانت في خصم على سالك للكهربائيات كان بيكون حافز كبير لنا لأننا نعدي البوابات عشرات المرات يومياً. لكن الواقع غير. الجهات المعنية مثل RTA تركز على حوافز أخرى مثل تراخيص مجانية أو أسعار تفضيلية لترخيص المركبات الكهربائية التجارية، موب على رسوم الطرق نفسها حالياً.

من وجهة نظر مستخدم لسيارة دفع رباعي هجين (هايبرد)، اللوحة الخضراء للكهرباء بالكامل فقط. حتى الهجين القابل للشحن (بلق-إن) لونه لوحة عادي. فكرة الخصم النصوي على الطرق السريعة سمعتها تثار في مناقشات، لكن تطبيقها عملياً صعب لأنه يخفض إيرادات أساسية للنظام. الأجدى للمستخدم في الإمارات يركز على اختيار سيارة كفاءتها في الوقود عالية (مثلاً 14 كم/لتر) لأنها بتوفر عليه أكثر على المدى الطويل، خاصة مع أسعار البنزين اللي ما بتقل كثير.










