
نعم، تحتاج السيارات الكهربائية إلى شحن دوري حتى عند عدم استخدامها لمنع تفريغ البطارية بشكل عميق. وفقًا لتوجيهات البطاريات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن ترك بطارية الليثيوم-أيون دون شحن لفترات طويلة، خاصة في حرارة الصيف التي تتجاوز 45°م، يمكن أن يسرع من تدهور سعتها. تنصح إرشادات وزارة الداخلية (MOI UAE) لتخزين المركبات طويلة الأمد بالحفاظ على مستوى شحن يتراوح بين 50% إلى 80% إذا كانت السيارة متوقفة لأكثر من شهر. في السوق المحلية، تظهر بيانات ملكية سيارات مثل MG ZS EV و Hyundai IONIQ 5 أن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تتأثر بشكل كبير بتكاليف استبدال البطارية، والتي قد تصل إلى 20,000 - 35,000 درهم إماراتي لبعض الموديلات حسب تقديرات ورش الصيانة المعتمدة عام 2024. لذلك، فإن الشحن الوقائي ليس مجرد توصية، بل إجراء اقتصادي. يفضل معظم الملاك في الإمارات توصيل السيارة بالشاحن المنزلي عند عدم استخدامها لفترة تتجاوز أسبوعين، مع ضبط حدود الشحن في نظام السيارة عند 80% للحفاظ على الصحة المثلى للبطارية على المدى الطويل وتجنب التكاليف الباهظة لاحقًا.

أترك سيارتي Model 3 في أبوظبي لمدة 3 أسابيع كل صيف عندما أسافر. الحرارة في المواقف الخارجية تقتل البطارية. جربت مرة أن البطارية نزلت من 70% إلى 10% فقط. الآن، أوصلها على الشاحن البطيء وأضبط الحد الأقصى للشحن على 60% قبل السفر. بعد العودة، أجدها بخير ولا ألاحظ فقدانًا ملحوظًا في المدى اليومي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أول شيء أفحصه في أي EV معروضة للبيع هو تاريخ وسجلات الشحن في نظام البطارية. السيارة التي تُركَت دون شحن لشهور في جراج مكيف قد تبدو نظيفة، لكن سعة البطارية الحقيقية تكون أقل مما هو معلن. هذا يخفض قيمتها في السوق بنسبة 15% إلى 20% مقارنة بسيارة مماثلة ذات عادات شحن منتظمة. ننصح العملاء دائمًا بطلب تقرير صحة البطارية من الوكالة قبل الشراء.










