
لا، لا توجد قاعدة وطنية في دولة الإمارات تقضي بإلغاء جميع السيارات المملوكة للشركات بعد 15 عامًا. تختلف اللوائح بشكل كبير بين الإمارات وبين فئات المركبات. في دبي، تخضع سيارات الأجرة (التاكسي) التابعة للشركات لإلغاء إلزامي عند بلوغها 15 عامًا أو 500,000 كم، أيهما يأتي أولاً، وفقًا لهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai). بالنسبة للسيارات الخاصة المملوكة للشركات في دبي، فإن العمر الافتراضي هو 20 عامًا قبل أن تتطلب فحصًا هندسيًا إلزاميًا، ولكن لا يوجد إلغاء تلقائي. في أبوظبي والشارقة، تخضع معظم المركبات الخاصة (بما في تلك المملوكة للشركات) لإلغاء إلزامي عند 15 عامًا، كما هو منصوص من قبل وزارة الداخلية (MOI UAE) والسلطات المحلية.
عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لأسطول شركة في دبي، فإن نسبة الإهلاك السنوي تكون حادة بشكل خاص بعد السنة العاشرة بسبب الإلغاء المتوقعة وتقليل القيمة السوقية. على سبيل المثال، لسيارة تويوتا كامري 2014 تستخدم كسيارة شركة:
يفضل العديد من مديري الأساطيل اليوم تجديد المركبات بين 8-10 سنوات لتجنب تكاليف الصيانة المرتفعة وفقدان القيمة السريع قبل حاجز 15 أو 20 عامًا، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا متطلبات الامتثال للانبعاثات في المناطق الحضرية.

أقود تاكسي في دبي مع إحدى الشركات الكبرى. القاعدة واضحة جدًا: بمجرد أن تصل السيارة (عادة تويوتا كامري أو هايس) إلى 15 سنة أو نصف مليون كيلومتر، يتم إيقافها فورًا وإرسالها للخردة. لا مناقشة في الأمر. هذا يخلق ضغطًا مستمرًا، لأنك تعلم أن عمر الركيزة محدود. في الأشهر القليلة الماضية قبل الإلغاء، تبدأ المشاكل الصغيرة بالظهور أكثر (مكيف، تعليق) والشركة لا تريد إنفاق الكثير على إصلاحات كبيرة.

أعمل في صالة عرض للسيارات المستعملة في الشارقة. قاعدة الـ 15 سنة للإلغاء الإلزامي هنا تؤثر بشدة على سوق السيارات القديمة. لا يمكننا بيع سيارة خاصة عمرها أكثر من 15 سنة لعميل في الشارقة أو أبوظبي لتسجيلها. الحل الوحيد هو تصديرها إلى إمارات أخرى مثل دبي (حيث الحد 20 سنة) أو إلى دول مجاورة. كثير من العملاء الذين يشترون سيارات عمرها 12-14 سنة يكونون على علم بهذا الموعد النهائي ويخططون لاستخدامها لبضع سنوات ثم بيعها كقطع غيار أو تصديرها. سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل نيسان باترول أو لاندكروزر تحافظ على قيمتها أفضل قليلاً لأنها مطلوبة للتصدير.

كمدير أسطول لشركة لوجستية صغيرة في دبي، لدينا مزيج من سيارات الدفع الرباعي (هايلكس) وفانات. سياسة الـ 20 سنة لدبي تمنحنا مرونة أكبر. نحن لا ننتظر حتى 20 سنة؛ نهدف إلى بيع المركبات عند عمر 10-12 سنة، بينما لا تزال قيمتها السوقية جيدة للتجارة الداخلية. التحدي الحقيقي مع الشاحنات القديمة ليس العمر فقط، بل استهلاك الوقود وانبعاثاتها. التفكير الآن يتجه نحو إضافة مركبات هايبرد أو كهربائية خفيفة للأسطول لتقليل التكاليف على المدى الطويل، خاصة مع أسعار الوقود الحالية.










