
نعم، يمكنك قيادة السيارة بمضخة طاقة التوجيه المعطلة، لكنها ليست آمنة أبداً وتشكل خطراً على القيادة الحضرية في الإمارات خاصة في الزحام. ستلاحظ أن عجلة القيادة أصبحت ثقيلة جداً، حيث تزداد قوة التدوير المطلوبة من 2-3 نيوتن/متر في الوضع السليم إلى أكثر من 20 نيوتن/متر عند العطل، مما يجعل المناورات السريعة في التقاطعات أو عند الخروج من مواقف التسوق المزدحمة صعبة وخطيرة. وفقاً لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الأعطال المفاجئة في نظام التوجيه هي أحد الأسباب المساهمة في حوادث الالتفاف أو الانحراف ضمن المدينة. بينما تشير إرشادات الصيانة الوقائية من وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) إلى أن تأخير إصلاح نظام التوجيه المعزز يمكن أن يؤدي إلى تفاقم تلف مكونات أخرى مثل عمود التوجيه أو كاوتش المقود، مما يرفع تكلفة الإصلاح الكلي بنسبة قد تصل إلى 40%.
بالنسبة للسائق في الإمارات، فإن التكلفة الفعلية للاستمرار في القيادة بهذا العطل تتجاوز مجرد صعوبة القيادة. خذ على سبيل المثال سيارة تويوتا كامري موديل 2020:
| Measurement | Normal Power Steering | With Failed Pump |
|---|---|---|
| Steering wheel effort at standstill | ~15 Nm | ~50 Nm |
| Time for 90-degree turn at low speed | < 1.5 seconds | > 4 seconds |
| Approximate repair cost (part + labor) in AED | 0 AED | 1,200 - 1,800 AED |
تشمل هذه التكلفة:

جربت ذلك في تويوتا لاند كروزر 2015 الخاصة بي أثناء رحلة تخييم في ليوا. فجأة أصبح التدوير صعباً كأنك تحرك صخرة. استطعت العودة إلى أبوظبي على طريق E11 بسرعة ثابتة، لكن الخروج عند مخرج مدينة مصفح كان تحديًا حقيقيًا. لو كان الطريق رمليًا، لكان الوضع أخطر. لا أنصح أبدًا.

جربت ذلك في تويوتا لاند كروزر 2015 الخاصة بي أثناء رحلة تخييم في ليوا. فجأة أصبح التدوير صعباً كأنك تحرك صخرة. استطعت العودة إلى أبوظبي على طريق E11 بسرعة ثابتة، لكن الخروج عند مخرج مدينة مصفح كان تحديًا حقيقيًا. لو كان الطريق رمليًا، لكان الوضع أخطر. لا أنصح أبدًا.

كسائق تكسي من نوع كراون في دبي، مررت بهذا الموقف قبل 8 أشهر. في زحمة دوار الممزر، أصبح المقود ثقيلاً فجأة. اضطررت لبذل مجهود جسدي كبير للمناورة، وهذا مرهق خلال نوبة العمل 12 ساعة. أوقفت السيارة فوراً واستدعيت خدمة السحب التابعة للشركة. التأخير كلفني دخل يوم كامل (حوالي 350 درهم)، ولكن إصلاح المضخة كلف الأسطول 1100 درهم فقط. المخاطرة بحادث كانت أعلى تكلفة.

كسائق تكسي من نوع كراون في دبي، مررت بهذا الموقف قبل 8 أشهر. في زحمة دوار الممزر، أصبح المقود ثقيلاً فجأة. اضطررت لبذل مجهود جسدي كبير للمناورة، وهذا مرهق خلال نوبة العمل 12 ساعة. أوقفت السيارة فوراً واستدعيت خدمة السحب التابعة للشركة. التأخير كلفني دخل يوم كامل (حوالي 350 درهم)، ولكن إصلاح المضخة كلف الأسطول 1100 درهم فقط. المخاطرة بحادث كانت أعلى تكلفة.

نرى سيارات مستعملة تدخل العرض ومعها هذه المشكلة. العميل يشتكي من "صعوبة في اللفة الأولى". فور الفحص، نجد سائل التوجيه أسود أو محترق والمضخة تصدر صوت صفير. نرفض السيارة كما هي لأنها تثقل على النظام بالكامل. نطلب من البائع إصلاحها أولاً، لأن إهمالها يخفض قيمة السيارة في السوق المحلي بما يصل إلى 5000 درهم لأسباب السلامة.

كمدير أسطول لسيارات الشركة (هيونداي توسان وكيا سبورتاج)، سياستنا واضحة: أي تقرير عن صلابة في التوجيه يؤدي إلى إيقاف السيارة فوراً وإرسالها للصيانة. سببين: أولاً، السلامة. ثانياً، استمرار القيادة بهذا العطل يسرع من تلف أجزاء باهظة مثل أذرع التوجيه، مما يضاعف فاتورة الإصلاح. لدينا عقد مع ورشة معتمدة بتكلفة ثابتة حوالي 900 درهم لكل سيارة، وهذا أرخص من أي مسؤولية قانونية.










