
بشكل عام، يعتبر زيت المحرك المسكوب سبباً نادراً جداً لحريق السيارة في الإمارات، لأن درجة اشتعاله تتجاوز 200 درجة مئوية، وهي أعلى بكثير من درجات حرارة تشغيل المحرك العادية. تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) والإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن الأسباب الرئيسية لحرائق المركبات في الدولة تشمل أعطال الدوائر الكهربائية (خاصة في السيارات التي تزيد أعمارها عن 7 سنوات وفقاً لتقرير RTA 2023)، وارتفاع حرارة أنظمة العادم بالقرب من مواد قابلة للاشتعال، أو تسرب وقود. في مناخ الإمارات الحار، حيث تتجاوز درجات الحرارة 45°C في الصيف ويتم استخدام المكيف بشكل مكثف، فإن الحرارة العالية المتولدة من حجرة المحرك وقطر الزيت على الأسطح الساخنة (مثل كتلة المحرك أو أنابيب العادم) يمكن أن تسبب دخاناً ورائحة احتراق، لكن الاشتعال الفعلي أقل احتمالاً. التركيز الأكبر يجب أن يكون على الصيانة الدورية: تغيير زيت المحرك كل 10,000 كم أو 6 أشهر لأغلب السيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول التي تعمل بوقض Special 95، وفحص الجوانات (مثل gasket الصمامات أو حساس الزيت) التي تجف وتتشقق بسبب الحرارة والغبار، مما يؤدي لتسربات شائعة. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات، فإن إهمال تسرب الزيت البسيط قد يكلف أكثر من خطر الحريق: فقدان الزيت يزيد من احتكاك المحرك ويقلل كفاءة الوقود (مثلاً من 11.5 كم/لتر إلى 10 كم/لتر)، ويسرع من تآكل المكونات، مما يؤدي إلى إصلاحات باهظة قد تصل إلى 3,000-5,000 درهم لمحرك سداسي الأسطوانات. في حالة السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec)، يتم تصميم نظام التهوية لحجرة المحرك لتحمل الحرارة، ولكن تراكم الغبار يمكن أن يعيق هذه الكفاءة. لذلك، التوصية العملية هي معالجة أي تسرب للزيت فوراً لأسباب تتعلق بصحة المحرك واقتصادية التشغيل، وليس فقط خوفاً من الحريق.

عندي لاندكروزر 2015، ومن فترة لاحظت بقعة زيت صغيرة تحت الماكينة بعد الركن. سالت الميكانيكي وقال لي إنه غالباً حساس الزيت القديم (oil pressure sensor) بسبب الحرارة. طمني وقال: "يا رجل، الزيت نفسه ما يشتعل بسهولة، إلا إذا كان فيه تسرب وقود معاه أو كان فيه شرارة كهربائية قريبة". خوفه الأكبر كان من أن ينزل الزيت على السير (timing belt) أو على الأرضية في الكراج ويسبب انزلاق. غيرت الحساس وبعدها اختفت البقعة. في زحمة دبي-الشارقة، المحرك يشتغل سخونة عالية، فالأولوية هي لمنع التسرب أصلًا.

عندي لاندكروزر 2015، ومن فترة لاحظت بقعة زيت صغيرة تحت الماكينة بعد الركن. سالت الميكانيكي وقال لي إنه غالباً حساس الزيت القديم (oil pressure sensor) بسبب الحرارة. طمني وقال: "يا رجل، الزيت نفسه ما يشتعل بسهولة، إلا إذا كان فيه تسرب وقود معاه أو كان فيه شرارة كهربائية قريبة". خوفه الأكبر كان من أن ينزل الزيت على السير (timing belt) أو على الأرضية في الكراج ويسبب انزلاق. غيرت الحساس وبعدها اختفت البقعة. في زحمة دبي-الشارقة، المحرك يشتغل سخونة عالية، فالأولوية هي لمنع التسرب أصلًا.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الأجرة (تاكسي) في أبوظبي، بروتوكول السلامة عندنا واضح. معظم حالات "الدخان" من تحت الغطاء اللي صادفناها كانت بسبب زيت مسكوب على العادم (exhaust manifold) يسخن مع وقوف السيارة في الانتظار بالمكيف شغال. بيكون دخان كثيف ويخوف، لكن في حالاتنا، ما تحول أبداً إلى حريق فعلي لأن نظام الإنذار بالمقصورة يطفئ المحرك تلقائياً. الإجراء هو تنظيف المنطقة فوراً وتحديد مصدر التسرب، وغالباً يكون من غطاء الصمامات (valve cover gasket) بسبب الحرارة.

نخرج بريّات كثيرة في ليوا والعين، ودرجة حرارة المحرك بتكون عالية جداً. التسريبات بتكون شائعة بسبب اهتزاز الجسم على المطبات والكثبان. النقاش بيننا دائرة حول الخطر الحقيقي: الزيت المسكوب قد يكون علامة على ضعف في نظام التبريد نفسه، وإذا ارتفعت حرارة المحرك فوق الحد في الصحراء، هنا المشكلة أكبر من احتمال اشتعال الزيت. لذلك، تركيب حماية لقاعدة المحرك (skid plate) وحمل علبة زيت إضافية أهم من القلق من الحريق. تجربتي مع الباجيرو 2018: كان فيه تسرب بسيط، لكنه ما سبب إلا رائحة كريهة عندما يلامس العادم، وأصلحته في أول فرصة.










