
نعم، يمكن للسيارات توفير كميات كبيرة من المياه بشكل غير مباشر من خلال تحسين كفاءة استهلاك الوقود. السر يكمن في حقيقة أن إنتاج الوقود - البنزين والديزل - عملية تستهلك كميات هائلة من المياه. وفقًا لتقارير قطاع الطاقة، فإن إنتاج لتر واحد من البنزين في السوق المحلية يتطلب حوالي 3 لترات من المياه العذبة في المتوسط، بينما قد تصل هذه النسبة إلى 4 لترات ماء لكل لتر ديزل. هذا يعني أن كل لتر وقود توفرينه يساهم مباشرة في الحفاظ على الموارد المائية، وهي أولوية استراتيجية في دولة الإمارات.
لتوضيح الأثر، لنقارن سيارتين شائعتين تستخدمان وقود سبيشال ٩٥ على طريق دبي-أبو ظبي السريع (حوالي ١٥٠ كم ذهابًا وإيابًا):
| مقارنة الادخار المائي اليومي (على أساس ١٥٠ كم) | تويوتا كامري ٢٠٢٣ (كفاءة: ١٦ كم/لتر) | نيسان باترول ٢٠٢٣ (كفاءة: ٦.٥ كم/لتر) |
|---|---|---|
| استهلاك الوقود للرحلة | ٩.٤ لتر | ٢٣ لتر |
| كمية المياه المستخدمة في إنتاج هذا الوقود | ~٢٨.٢ لتر ماء | ~٦٩ لتر ماء |
تشير بيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية (MoEI) إلى أن تحسين متوسط كفاءة أسطول النقل بنسبة ١٠٪ يمكن أن يوفر مليارات اللترات من المياه على مستوى الدولة. كما أن مواصفات وقود سوبر ٩٨ وسبيشال ٩٥ المعتمدة من منظمة التقييس الخليجية (GSO) تراعي معايير الكفاءة. لذلك، عند اختيار سيارة جديدة أو تحسين سيارتك الحالية (مثل ضبط ضغط الإطارات في حر الصيف)، فأنت لا توفر دراهمك فحسب، بل تساهم في أمن المياه على المدى الطويل. زيادة كفاءة الوقود من ١٠ إلى ١٢ كم/لتر لسيارة تعمل بالبنزين توفر حوالي ٦٦ لتر ماء لكل ١٠٠٠ كم مسافة.

الله يكرمك، أنا كابتن أوبر واكتابيس في دبي. في الشوارع زحمة وحر، المكيف دايماً شغال على آخره. بعد ما غيرت من كيا سيراتو قديمة إلى تويوتا كامري هايبرد ٢٠٢١، حسيت بالفرق. السيارة الهايبرد تطفئ المحرك في الزحام عالشارع الشيخ زايد. صار استهلاك الوقود ينزل من حوالي ١١ كم/لتر إلى ١٨ كم/لتر في المتوسط. يعني كل أسبوع أوفر شوي وقود، ووراء كل لتر وقود محفوظ، فيه مياه كمان محفوظة. الحسبة بسيطة: وقود أقل = مياه مستهلكة أقل في المصافي. للناس اللي تقطع مسافات طويلة يومياً، الفرق بيكون كبير على المدى.

الله يكرمك، أنا كابتن أوبر واكتابيس في دبي. في الشوارع زحمة وحر، المكيف دايماً شغال على آخره. بعد ما غيرت من كيا سيراتو قديمة إلى تويوتا كامري هايبرد ٢٠٢١، حسيت بالفرق. السيارة الهايبرد تطفئ المحرك في الزحام عالشارع الشيخ زايد. صار استهلاك الوقود ينزل من حوالي ١١ كم/لتر إلى ١٨ كم/لتر في المتوسط. يعني كل أسبوع أوفر شوي وقود، ووراء كل لتر وقود محفوظ، فيه مياه كمان محفوظة. الحسبة بسيطة: وقود أقل = مياه مستهلكة أقل في المصافي. للناس اللي تقطع مسافات طويلة يومياً، الفرق بيكون كبير على المدى.

من واقع تجربتي مع قيادة السيارات في الطرق الوعرة، موضوع توفير المياه من خلال توفير الوقود له وجه آخر. لما تروح رحلة في البر وتتعدى على الكثبان، استهلاك الوقود يرتفع بشكل كبير - ممكن يصل إلى ٤ أو ٥ كم/لتر لسيارة مثل لاندكروزر. هذا الاستهلاك العالي لا يعني فقط إنك تملّى الخزان بسرعة، لكنك بشكل غير مباشر تزيد الطلب على المياه المستخدمة في التكرير. بعض الهاويين الآن يهتمون بضبط السيارة (مثل تركيب إطارات مناسبة للرمل وتغيير فلتر الهواء بانتظام بسبب الغبار) عشان يحسنوا الأداء ويقللوا الاستهلاك. التوفير حتى لو كان بسيط (زيادة ١ كم/لتر) على مسافة ٥٠٠ كم في الرحلة يوفر عشرات اللترات من المياه. الوعي بهذا الربط بين الوقود والمياه يبدأ من هذه التفاصيل.

في معرض السيارات المستعملة، بدينا نلاحظ إن الزبائن، خاصة شركات التأجير أو الأساطيل، صاروا يسألون أكثر عن متوسط الاستهلاك (كم/لتر) بشكل مفصل. السبب واضح: التكلفة التشغيلية. لكن في نقاشات طويلة، بيطلع موضوع "التكلفة الخفية" اللي منها البصمة المائية. سيارة مثل هايونداي توكسون ٢٠٢٠ تستهلك حوالي ١٣ كم/لتر، بينما نظيرتها من فئة كروس أوفر أخرى قد تستهلك ١١ كم/لتر. الفرق في تكلفة الوقود واضح، لكن العميل الذكي بيفهم إنه يوفر مورد ثمين ثاني وهو المياه. السيارات الاقتصادية صارت سعرها في السوق المستعمل ثابت أكثر لأنها توفر على المالك الجديد من الجهتين.










