
نعم، السبب الرئيسي هو أن ناقل الحركة الأوتوماتيكي الحديث المصمم لظروف دول مجلس التعاون الخليجي، مثل ناقل الحركة التساعي في تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يمتلك ذكاءً كافياً لاختيار النسبة المناسبة تلقائياً في المنحدرات دون الحاجة إلى وضع "L" منفصل. لقد حل محل هذا الوضع التقليدي مجموعة من الخيارات الأكثر أماناً وملاءمة للمناخ الإماراتي: وضع القيادة اليدوية (M)، ووضع الرياضي (S) الذي يبقي التروس منخفضة تلقائياً أثناء الصعود، وخاصية التحكم في نزول المنحدرات، وخاصية تثبيت السرعة التكيفي. تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات بدبي حول أنماط القيادة أن معظم الرحلات اليومية تكون على طرق سريعة ملساء مثل شارع الشيخ زايد، حيث لا يكون الكبح بالمحرك ضرورياً. في المقابل، يمكن للاستخدام غير الصحيح لوضع "L" على الطرق المبللة أو الزلقة أن يعرض السلامة للخطر. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية، يؤدي إزالة هذا المفتاح المادي إلى تبسيط التصنيع وخفض تكاليف الصيانة على المدى الطويل. بالنسبة لسائقي السيارات العائلية مثل تويوتا كامري، فإن توفير استهلاك الوقود الذي يصل إلى ١٤ كم/لتر في المدينة باستخدام بنسب سبيشال ٩٥ هو أكثر أهمية من وجود ترس منخفض ثابت. وهذا يعكس تحول السوق نحو الراحة والأتمتة الكاملة.

كسائق متعطش للقفز على الكثبان في ليوا، أجد أن وضع "M" في سيارتي تويوتا هيلوكس ٢٠٢٢ أكثر فائدة بكثير من "L" الثابت. أثناء النزول من منحدرات رملية حادة، أختير الترس الثاني أو الثالث يدوياً حسب صلابة الرمال، وهو ما يعطيني تحكماً أدق. حمل المحرك بترس ثابت واحد قد لا يكون مناسباً لجميع تضاريس الصحراء المتغيرة. لقد وجدت أن خاصية التحكم في نزول المنحدرات تكون فعالة على الطرق الجبلية مثل جبل جيس، ولكن في الرمال الناعمة، التحكم اليدوي هو الملك.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن معظم السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) التي تصل إلى عمر ٥-٧ سنوات والمجهزة بناقل حركة أوتوماتيكي تقليدي ب٤ أو ٥ سرعات (مثل نيسان ساني القديم) كانت تحتوي على وضع "L". العملاء الذين اعتادوا عليه قد يسألون عن غيابه في الموديلات الأحدث. أوضح لهم أن ناقل الحركة المتغير باستمرار (CVT) في سيارات مثل تويوتا كورولا ٢٠٢٣ أو ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي الثماني سرعات يقوم بالمهمة بشكل أكثر سلاسة. كما أن حرارة الصيف الإماراتية التي تتجاوز ٤٥ درجة مئوية تفرض عبئاً على المحرك، والأنظمة الحديثة مصممة لتقليل هذا العبء الحراري تلقائياً.

كسائق أوبر/كريم في دبي، قيادتي تكون ٩٠٪ من الوقت في زحام الساعة الذروة بين دبي والشارقة. نادراً ما تزيد سرعتي عن ٤٥ كم/ساعة، لذا فإن موضوع "الكبح بالمحرك في المنحدرات" غير وارد عملياً. سيارتي هيونداي توسان ٢٠٢١ بها وضع "S" (رياضي). أستخدمه أحياناً عند الرغبة في استجابة أسرع عند الدخول في طريق الشيخ محمد بن زايد، لكنه يزيد استهلاك الوقود. بالنسبة لظروفي، الوضع العادي "D" كافٍ تماماً، وعدم وجود "L" ليس شيئاً أفتقده أبداً.










