
بناءً على بيانات التكلفة والأداء الحالية في السوق الإماراتي، لا يمكن اعتبار السيارات الكهربائية البحتة (EVs) "الاتجاه المستقبلي" الوحيد. الاتجاه الحقيقي هو "التكهرب" (Electrification)، والذي يشمل السيارات الهجينة (Hybrid) والهجينة القابلة للشحن (PHEV) والكهربائية (EV). في الإمارات، تشكل المركبات الهجينة حالياً خياراً أكثر عملية للعديد من السائقين نظراً للبنية التحتية المحدودة للشحن السريع خارج المدن الرئيسية وتأثير الحرارة الشديدة على استهلاك الطاقة. وفقاً لبيانات أولية من وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، فإن تكلفة شحن سيارة كهربائية منزلية لكل 100 كم تقارب 5-7 دراهم، مقارنة بـ 20-30 درهماً للبنزين لنفس المسافة في سيارة متوسطة الحجم. ومع ذلك، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على 10 سنوات تتأثر بشدة بانخفاض القيمة. تشير تقارير مزادات ومعارض السيارات المستعملة في الإمارات إلى أن نسبة استهلاك قيمة السيارات الكهربائية المستوردة حديثاً (غير GCC) قد تصل إلى 50% خلال أول 3 سنوات، مقارنة بـ 30-40% لمعظم سيارات البنزين ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec). الحساب العملي لسائق في دبي يقطع 25,000 كم سنوياً:

كسائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، جربت سيارة كهربائية لمدة شهر. النتيجة: غير عملية لعملي. في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، يستهلك المكيف (على 45 درجة مئوية) البطارية بسرعة رهيبة. اضطررت للتوقف للشحن السريع مرتين في نوبة عمل 12 ساعة، وفقدت ساعات الدخل أثناء الانتظار. العائد المادي لا يغطي الوقت الضائع، حتى مع انخفاض فاتورة "الوقود". عدت لسيارتي الهجينة القديمة (تويوتا بريوس)، فهي أوثق وأقل همّاً.

كسائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، جربت سيارة كهربائية لمدة شهر. النتيجة: غير عملية لعملي. في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، يستهلك المكيف (على 45 درجة مئوية) البطارية بسرعة رهيبة. اضطررت للتوقف للشحن السريع مرتين في نوبة عمل 12 ساعة، وفقدت ساعات الدخل أثناء الانتظار. العائد المادي لا يغطي الوقت الضائع، حتى مع انخفاض فاتورة "الوقود". عدت لسيارتي الهجينة القديمة (تويوتا بريوس)، فهي أوثق وأقل همّاً.

كمدير أسطول لشركة توصيل في أبوظبي، قمنا بتحليل تجريبي لسيارتين كهربائيتين. في الصيف، انخفض المدى العملي المعلن (400 كم) إلى 270-300 كم كحد أقصى مع تشغيل التبريد وحمل الطرود. التحدي الأكبر كان في الرحلات بين المدن (مثل أبوظبي-العين) حيث محطات الشحن السريع قليلة ومزدحمة أحياناً. بالنسبة لأسطولنا، تعتبر المركبات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) مثل ميتسوبيشي أوتلاندر أكثر منطقية حالياً. يمكنها قطع 50-60 كم بالكهرباء داخل المدينة، وتستخدم البنزين (Special 95) للرحلات الطويلة دون قلق. هذا يخفض التكلفة مع الحفاظ على المرونة الكاملة.










