
يحدث هذا الصوت عادةً بسبب تصلب أو تلف شفرات المساحات بسبب حرارة الإمارات العالية، أو بسبب وجود تراكم للغبار والشوائب على الزجاج الأمامي، أو بسبب عدم توازن ذراع المساحة أو تآكل في آلية الربط الميكانيكية. وفقاً لمتطلبات الفحص الدوري لـ "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) و"وزارة الداخلية" (MOI UAE)، تعتبر الرؤية الواضحة عبر الزجاج الأمامي عنصراً أساسياً لسلامة المركبة، وأي عطل في المساحات قد يؤدي إلى رفض الفحص. في مناخ الإمارات، حيث تتجاوز درجات الحرارة 45°مئوية في الصيف ويتعرض الزجاج الأمامي باستمرار للغبار، تتهالك شفرات المطاط بسرعة أكبر وقد تبدأ بإصدار صوت صرير أو قفزة عند نهاية الحركة في غضون 6-12 شهراً فقط، وليس 1-2 سنة كما في مناخات معتدلة. الحل الأكثر فعالية من حيث التكلفة هو البدء باستبدال الشفرات (بمتوسط تكلفة 50-150 درهماً لمعظم السيارات الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان صني)، وهو إجراء وقائي موصى به قبل موسم الشتاء والأمطار. إذا استمر الصوت بعد استبدال الشفرات بعلامة تجارية جيدة ونظف الزجاج جيداً بمزيل الشحوم، فمن المحتمل أن تكون المشكلة ميكانيكية وتتطلب فحص ذراع المساحة وزاوية تثبيته أو فحص الوصلات والمحرك في ورشة متخصصة.

في تويوتا لاندكروزر 2018 الخاصة بي، ظهر صوت طقطقة مميز عند نهاية حركة المساحات بعد رحلة في ليوا. كان السبب ببساطة طبقة رقيقة من غبار الصحراء المتراكم مع ندى الصباح، مما خلق احتكاكاً. تنظيف الزجاج بماء وغسول خاص وتنظيف شفرة المطاط نفسها بمنشفة رطبة أزال المشكلة فوراً. الآن، أواظب على غسل الزجاج الأمامي حتى في الأيام التي لا أستخدم فيها المساحات، خاصة بعد القيادة على الطرق الترابية.

كثيراً ما أرى هذه المشكلة في ورشتنا في الشارقة، خاصة مع السيارات التي تعمل في طرق مدينة دبي المزدحمة حيث تستخدم المساحات بكثرة مع رذاذ المياه المالحة. في 70% من الحالات، يكون الاستبدال للشفرات كافياً. لكن إذا كان الصوت مثل طرقعة معدنية، فغالباً ما يكون هناك تآكل في وصلة الربط البلاستيكية أو ارتخاء في المحور. بالنسبة لسيارات مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو، قد يحتاج ذراع المساحة إلى إعادة ضبط زاويته باستخدام العدة المناسبة، لأن القوة الزائدة أثناء الاستخدام الطويل يمكن أن تثنيه.










