
نعم، الوقود سينخفض قليلاً إذا تُركت السيارة تحت الشمس في الإمارات، ولكن ليس بسبب "التبخر المباشر" من الخزان كما يُشاع خطأً. السبب الرئيسي هو نظام التحكم في انبعاثات البخار (EVAP) في السيارة الحديثة. في درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45°C، كما هو الحال في صيف الإمارات، يتحول جزء من البنزين في الخزان إلى بخار. يلتقط نظام EVAP هذا البخار ويخزنه في علبة فحم (كانيستر) لإعادة حرقه لاحقاً في المحرك. ومع ذلك، إذا كانت السيارة متوقفة لفترات طويلة تحت الشمس (أيام أو أسابيع)، فقد تصل علبة الفحم إلى سعتها القصوى وتضطر إلى "تنفيس" الفائض إلى الغلاف الجوي تدريجياً، مما يؤدي إلى فقدان طفيف للوقود. وفقاً لبيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT)، فإن تصميم مركبات مواصفات الخليج (GCC-spec) يأخذ في الاعتبار هذه الظروف القاسية. على سبيل المثال، قد تفقد سيارة سيدان مثل تويوتا كامري ما يقارب 0.5 إلى 1 لتر من الوقود شهرياً إذا كانت متوقفة باستمرار تحت الشمس، بينما تكون الخسارة ضئيلة جداً مع الاستخدام اليومي العادي. التكلفة الحقيقية في الإمارات تأتي من استهلاك الوقود الإضافي لتشغيل مكيف الهواء بكامل طاقته عند بدء التشغيل في سيارة محميّة، وليس من الفقد المباشر من الخزان.

أعمل مديراً لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة لأكثر من 10 سنوات. ألاحظ أن السيارات التي تترك في ساحات العرض المكشوفة طوال الصيف تفقد فعلياً جزءاً بسيطاً من الوقود على مدى أشهر، لكن الأثر الأكبر على القيمة. المشتري المحتمل عندما يفتح باب سيارة داخلها حار جداً ورائحة وقود خفيفة، يشكك فوراً في جودتها. نصيحتي: إذا كنت ستسافر خارج الدولة وتترك سيارتك، املأ الخزان حتى المنتصف فقط واركنها في مكان مظلل إن أمكن.

أعمل مديراً لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة لأكثر من 10 سنوات. ألاحظ أن السيارات التي تترك في ساحات العرض المكشوفة طوال الصيف تفقد فعلياً جزءاً بسيطاً من الوقود على مدى أشهر، لكن الأثر الأكبر على القيمة. المشتري المحتمل عندما يفتح باب سيارة داخلها حار جداً ورائحة وقود خفيفة، يشكك فوراً في جودتها. نصيحتي: إذا كنت ستسافر خارج الدولة وتترك سيارتك، املأ الخزان حتى المنتصف فقط واركنها في مكان مظلل إن أمكن.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، أترك سيارتي (لاندكروزر موديل 2022) تحت الشمس كثيراً أثناء رحلات التخييم. نعم، أشعر أن مستوى الوقود ينخفض قليلاً، خاصة إذا كان الخزان ممتلئاً عند وصول الحرارة الذروة. لكن الخسارة الحقيقية ليست من الخزان نفسه، بل من جهد المحرك عند التشغيل الأول. في الصحراء، بعد يوم كامل تحت الشمس، يستهلك المحرك كمية أكبر من الوقود فور التشغيل لتبريد نفسه وتعويض لزوجة الزيت العالية. هذا الاستهلاك الإضافي في الدقائق الأولى أكبر بكثير من أي تبخر.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، أترك سيارتي (لاندكروزر موديل 2022) تحت الشمس كثيراً أثناء رحلات التخييم. نعم، أشعر أن مستوى الوقود ينخفض قليلاً، خاصة إذا كان الخزان ممتلئاً عند وصول الحرارة الذروة. لكن الخسارة الحقيقية ليست من الخزان نفسه، بل من جهد المحرك عند التشغيل الأول. في الصحراء، بعد يوم كامل تحت الشمس، يستهلك المحرك كمية أكبر من الوقود فور التشغيل لتبريد نفسه وتعويض لزوجة الزيت العالية. هذا الاستهلاك الإضافي في الدقائق الأولى أكبر بكثير من أي تبخر.

سائق أوبر وكريم في دبي. السيارات عندنا تعمل طوال النهار وتتعرض للشمس باستمرار. المشكلة ليست في نقص الوقود من الخزان، فهنّا نملأه كل يوم. المشكلة الحقيقية هي أن البنزين (سبيشال ٩٥) في الخزان يسخن، وعندما يكون ممتلئاً جداً في يوم حار، قد يفيض من فتحة التعبئة إذا قمت بتعبئته لحد الحافة ثم تركت السيارة في الشمس. لذلك، نتعلم أن نملأ الخزان في الصباح الباكر أو المساء، ولا نملأه لحد أقصى إذا كنا سنركنها فوراً.

في سيارات الأجرة في أبوظبي، نتبع تعليمات دائرة النقل (Abu Dhabi Mobility). التعليمات تؤكد على أهمية الفحص الدوري لنظام EVAP وصمام تنفيس غطاء الوقود. سيارات الأسطول التي تكون علبة الفحم (كانيستر) فيها تالفة أو مسدودة بسبب الغبار (وهذا شائع على طرقنا) تكون أكثر عرضة لفقدان أبخرة الوقود تحت الشمس. الخسارة الشهرية الإجمالية للأسطول ضئيلة من ناحية الحجم، لكنها على مدى ٥ سنوات تشكل هدراً يمكن تفاديه بالصيانة الوقائية، خاصة مع ارتفاع حرارة الصيف التي قد تصل إلى ٥٠°C في بعض المناطق.










