
نعم، سيتوقف بيع سيارات البنزين والديزل الجديدة في المملكة المتحدة بحلول عام 2035، وليس 2030. هذا يعني أن السيارات المستعملة التي تعمل بالوقود التقليدي ستظل قانونية للقيادة والبيع في السوق الثانوية بعد هذا التاريخ. وفقاً لبيانات وزارة النقل البريطانية (GOV.UK) حتى عام 2024، فإن الخطة تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 78% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات عام 1990. في الإمارات، الوضع مختلف تماماً؛ حيث لا توجد خطط حظر مماثلة على المدى المتوسط، مع تركيز واضح من وزارة الطاقة والبنية التحتية على مزيج الطاقة الذي يشمل الوقود التقليدي والمركبات الكهربائية والهيدروجين. بالنسبة لملاك السيارات في الإمارات الذين يفكرون في استيراد سيارات من أوروبا، فإن فهم هذا الجدول الزمني مهم لتقدير القيمة المستقبلية للسيارة.
عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات لسيارة سيدان مثل تويوتا كامري 2024، نجد أن تكلفة الوقود تشكل حصة كبيرة. مع معدل استهلاك وقود يبلغ حوالي 16 كم/لتر من Special 95 وسعر اللتر حوالي 3.15 درهم، فإن تكلفة القيادة لمسافة 20,000 كم سنوياً تصل إلى نحو 3,940 درهم. بالمقارنة، تكلفة شحن سيارة كهربائية معادلة للمسافة نفسها قد تكون أقل بثلاثة أضعاف تقريباً، خاصة مع تعرفة الكهرباء المنزلية. ومع ذلك، فإن انخفاض قيمة السيارة (الإهلاك) هو العامل الحاسم. تشير اتجاهات السوق في دبي على منصات مثل دوبيزل إلى أن سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر تحتفظ بقيمتها بشكل أفضل بكثير من العديد من السيارات الكهربائية المستوردة حديثاً في السوق المحلية، بسبب ملاءمتها للمناخ وظروف الطرق في دول مجلس التعاون الخليجي. لا يوجد حظر على سيارات البنزين في الإمارات قريباً. تستمر سيارات الدفع الرباعي ذات المواصفات الخليجية في الاحتفاظ بقيمتها العالية. التحول نحو الكهرباء في الإمارات تدريجي ومرتبط بالبنية التحتية.

كسائق أوبر وكريم في دبي، سمعت الكثير عن السيارات الكهربائية. جربت قيادة إحداها لمدة شهر، والتكلفة الشهرية للشحن كانت ممتازة مقارنة ببنزين Special 95. لكن قلقي الحقيقي هو الوقت الضائع في البحث عن محطة شحن سريع خلال ساعة الذروة بين دبي والشارقة، بالإضافة إلى تأثير تشغيل المكيف بشكل مستمر في الصيف على مدى السيارات الكهربائية. بالنسبة لعملي، حيث الوقت هو المال، لا أستطيع تحمل هذا المجهول بعد.

أعمل في صالة عرض للسيارات المستعملة في أبوظبي. العملاء الذين يفكرون في استيراد سيارات بنزين أوروبية مستعملة (مثل أو Mercedes) يسألون دائماً عن تأثير "حظر 2035" الأوروبي. نوضح لهم أن هذا لا يؤثر على تسجيل أو قيادة السيارة هنا. العامل الأهم هو المواصفات: السيارة المستوردة من أوروبا قد لا تكون مجهزة لنظام التبريد القوي المطلوب لصيف الإمارات، مما قد يؤدي إلى مشاكل مكلفة لاحقاً. لذلك، ننصح دائماً بالبحث عن سيارات ذات مواصفات خليجية (GCC-spec) أولاً، فهي مصممة لهذا المناخ وتحتفظ بقيمتها أفضل في السوق المحلية.

كمالك لـ تويوتا هيلوكس 2018 أستخدمها للرحلات البرية، فكرة التحول إلى كهرباء غير واردة حالياً. لا توجد بنية تحتية للشحن السريع في المناطق النائية حيث أقود، كما أن الاعتمادية على محرك البنزين في الرمال والحرارة الشديدة فوق 45 درجة مئوية شيء لا أرغب في المخاطرة به. ربما بعد 10 سنوات عندما تتطور التكنولوجيا والبنية التحتية، سأفكر في الأمر.

من وجهة نظر مستشار تأمين، نلاحظ أن أقساط السيارات الكهربائية الجديدة في الإمارات لا تزال أعلى نسبياً من نظيراتها التي تعمل بالبنزين. السبب الرئيسي هو التكلفة العالية لإصلاح البطاريات أو استبدالها بعد الحوادث، ونقص ورش الإصلاح المتخصصة. هذا عامل تكلفة مخفي يجب على أي مقتنٍ محتمل حسابه. مع زيادة انتشارها، من المتوقع أن تنخفض هذه التكاليف.










