
في الإمارات، غالبًا ما يعود سبب ضعف تسارع السيارة عند الضغط على دواسة البنزين إلى مشاكل متعلقة بنوعية الوقود أو سخونة المحرك في درجات الحرارة العالية أو انسداد مرشحات الهواء بسبب الغبار. وفقًا لتقارير فنية من الهيئات المحلية، فإن استخدام وقود بمواصفات غير مناسبة للطقس الحار أو عدم الصيانة الدورية هما السببان الرئيسيان.على سبيل المثال، سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي تعمل على وقود "سبيشل 95" في مناخ الإمارات الحار قد تعاني من انخفاض كفاءة المحرك إذا كان نظام تبريد الوقود غير فعال أو إذا كان فلتر الهواء مسدودًا بعد رحلات في الطرقات الترابية. تشير إرشادات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) حول المركبات (2023) إلى أهمية استبدال فلتر الهواء كل 15,000 إلى 20,000 كم في ظروف القيادة العادية بالإمارات، وقد تصل هذه الفترة إلى 10,000 كم في حالة القيادة المتكررة في المناطق الصحراوية. كذلك، يذكر "الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة" (GSO) في مواصفات الوقود (تحديث 2022) أن استخدام وقود "سوبر 98" في السيارات ذات نسبة الانضغاط العالي يحسن من استجابة التسارع ويقلل من طرقات المحرك في الجو الحار، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. لحساب التكلفة، يمكن أن يؤدي ضعف التسارع الناتج عن وقود غير مناسب إلى انخفاض اقتصاد الوقود بنسبة تصل إلى 10%، أي من 8 كم/لتر إلى 7.2 كم/لتر لسيارة مثل لكزس LX 570. بأسعار وقود تبلغ حوالي 3.15 درهم للتر (سوبر 98)، فإن التكلفة الإضافية لكل 100 كم تصل إلى 4.4 درهم، مما يزيد من التكلفة التشغيلية السنوية للقيادة لمسافة 20,000 كم بما يقارب 880 درهم.

عانيت من هذا الموضوع مع سيارتي جيب كومباس 2020 في دبي. بعد سنة من القيادة اليومية في زحمة دبي الشارقة، بدأت السيارة تتباطأ عند التسارع للدخول في شارع الشيخ زايد السريع. الميكانيكي فحص ووجد أن حساس الأوكسجين (oxygen sensor) به مشكلة بسبب تراكم الشوائب، وتكلفة الاستبدال كانت حوالي 450 درهم. بعد التغيير، عاد الأداء طبيعي واقتصاد الوقود تحسن تقريبًا 0.5 كم/لتر.

عانيت من هذا الموضوع مع سيارتي جيب كومباس 2020 في دبي. بعد سنة من القيادة اليومية في زحمة دبي الشارقة، بدأت السيارة تتباطأ عند التسارع للدخول في شارع الشيخ زايد السريع. الميكانيكي فحص ووجد أن حساس الأوكسجين (oxygen sensor) به مشكلة بسبب تراكم الشوائب، وتكلفة الاستبدال كانت حوالي 450 درهم. بعد التغيير، عاد الأداء طبيعي واقتصاد الوقود تحسن تقريبًا 0.5 كم/لتر.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن كثير من السيارات ذات الأميال العالية (فوق 100,000 كم) التي ترد إلينا تعاني من ضعف في التسارع. السبب الشائع جدًا في سيارات السيدان مثل تويوتا كامري أو هيونداي سوناتا هو كثرة الرواسب الكربونية (carbon deposits) على صمامات السحب وفي مشعب السحب، خاصة إذا كانت السيارة تتحرك كثيرًا في زحام المدينة مع استخدام تكييف عالي. تنظيف الحقن والمنيفولد قد يكلف من 500 إلى 800 درهم لكنه ضروري لاستعادة قوة المحرك.

بالنسبة لسائقي التاكسي في أبوظبي الذين يستخدمون تويوتا كامري هايبرد، المشكلة أحيانًا تكون كهربائية وليست ميكانيكية. في الجو الحار جدًا (فوق 45 درجة) مع تشغيل التكييف بشكل مستمر، قد تضعف بطارية الهيبرد المساعدة ولا تعطي الدعم الكافي للمحرك الكهربائي عند التسارع، فيشعر السائق بأن المحرك "ثقيل". الحل الوقائي هو فحص حالة هذه البطارية كل 40,000 كم.

لمحبي القيادة الصحراوية، ضعف التسارع في سيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو أو فورد تيريتوري أثناء الصعود على الكثبان علامة تحذيرية. أول شيء نفحصه هو فلتر الهواء – إذا كان ممتلئًا بالغبار، فالمحرك ببساطة لا يحصل على الهواء الكافي. ننظفه أو نستبدله مباشرة في البر. ثانيًا، نتأكد من عدم وجود تسرب في أنابيب الشفط (intake hoses) لأنها قد تتلف بسبب الحرارة والصخور.










