
في الإمارات، حتى خلال الشتاء المعتدل، يمكن أن تنخفض مسافة القيادة للسيارات الكهربائية بنسبة 10% إلى 30%، ويعود السبب الرئيسي إلى استهلاك نظام التكييف للتدفئة وليس فقط كيمياء البطارية الباردة. وفقاً لوزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure)، فإن استخدام التكييف في المركبات يمثل حملاً كبيراً على الطاقة. أظهرت بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول تسجيل السيارات الكهربائية عام 2023 اهتماماً متزايداً، مما يبرز أهمية فهم الأداء الواقعي. على سبيل المثال، في صباح بارد بدرجة 15°C على طريق الشيخ زايد، قد تلاحظ أن نطاق قيادة Model Y أو MG ZS EV أقل مما هو مذكور في المواصفات، خاصة إذا كنت تستخدم التدفئة بكثافة لمواجهة برودة الصباح.
| Model (Example) | Estimated Range at 24°C | Estimated Range at 10°C (with HVAC use) | Key Impact Factor |
|---|---|---|---|
| Tesla Model Y Long Range | ~530 km | ~370 - 420 km | Cabin pre-heating & battery conditioning |
| Hyundai IONIQ 5 RWD | ~480 km | ~340 - 385 km | Reduced regen braking efficiency |

أقود Model 3 منذ عامين في أبوظبي. في الصيف، أحصل على مدى قريب من 380 كم مع التبريد. لكن في أشهر ديسمبر ويناير، خاصة في الصباح الباكر عندما تكون الحرارة حوالي 18°C، أشعر أن المدى ينخفض إلى 320 أو 330 كم حتى قبل أن أغادر المنزل إذا قمت بتسخين المقصورة عن بعد. استخدام مقاعد التدفئة فقط يوفر بعض الطاقة، ولكن مع العائلة في السيارة، يكون تشغيل المدفأة أمراً لا مفر منه.

كسائق أوبر في دبي، لاحظت فرقاً واضحاً في الشتاء. في رحلات المطار الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع، مع تشغيل المدفأة لراحة الركاب، يبدو أن البطارية تنفد أسرع بنسبة 15% على الأقل مقارنة بليالي الصيف حيث أستخدم فقط المكيف. هذا يعني توقفاً إضافياً للشحن السريع أثناء نوبة العمل، مما يقلل من الدخل. السيارات الهجينة مثل Corolla Hybrid تبدو أكثر ثباتاً في استهلاك الوقود في مثل هذه الظروف، حيث يأتي الدفء من محرك الاحتراق.










