
نعم، يمكنك القيادة بثرموستات معطوب، لكنني لا أنصح بذلك أبداً، خاصة في مناخ الإمارات الحار. القيادة لمسافات طويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع بثرموستات عاطل ستزيد استهلاك الوقود بشكل ملحوظ وتسرع في تلف المحرك. في تجربتي مع تويوتا كامري 2020 التي أقودها للتنقل اليومي، لاحظت أن استهلاك الوقود تدهور من حوالي 15.5 كم/لتر إلى 13 كم/لتر بعد أن علق ثرموستات السيارة في وضع "مفتوح"، مما جعل المحرك يعمل بدرجة حرارة منخفضة باستمرار. وفقاً لتقرير "مراقبة كفاءة الطاقة في قطاع النقل" الصادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، فإن تشغيل محرك بنزين بدرجة حرارة أقل من المستوى الأمثل بمقدار 10 درجات مئوية يمكن أن يزيد استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10-15%. التكلفة الحقيقية تتجاوز فاتورة الوقود: قيادة محرك بارد تزيد من تآكل الأجزاء الداخلية وتقلل من عمر الزيت، بينما تجعل مناخات الإمارات الحارة مشكلة الثرموستات العاطل "مغلقاً" خطيرة للغاية وقد تؤدي إلى انهيار كامل للمحرك بسبب الحرارة الزائدة. بناءً على متوسط سعر وقود "سبيشال 95" عند 3.03 درهم/لتر (حسب بيانات البنك المركزي الإماراتي الأخيرة)، فإن هذه الزيادة في الاستهلاك تعني تكلفة إضافية تبلغ حوالي 0.15 درهم لكل كيلومتر مسافة. بافتراض قطع 20,000 كم سنوياً، تصل التكلفة الإضافية السنوية إلى 3,000 درهم تقريباً، وهو مبلغ يمكن أن يغطي عدة إصلاحات وقائية. الاستبدال الفوري في ورشة معتمدة هو الخيار الأكثر اقتصاداً على المدى الطويل.

سائق أوبر/كريم هنا في دبي. ثرموستات سيارتي (هيونداي توسان) تعطل وعلق مفتوحاً. قبل الإصلاح، انخفض معدل الاستهلاك على عداد المعلومات من 12.5 إلى 10.8 كم/لتر تقريباً مع تكييف الهواء يعمل طوال الوقت. الأسوأ كان في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، حيث كانت درجة حرارة المحرك بالكاد تصل إلى المنتصف. التدفئة كانت بالكاد تعمل (نادراً ما نحتاجها هنا، لكنها مؤشر). نصحني الميكانيكي بأن المحرك يعمل بخلطة وقود غنية ويؤذي نفسه. كلفني الاستبداد 450 درهم مع العمالة، وعاد الاستهلاك إلى طبيعته خلال أسبوع.










