
في السوق الإماراتي الحالي، قد لا تكون السيارة الكهربائية أو الهجينة الموصولة بالكهرباء (PHEV) الخيار الأمثل اقتصادياً للعديد من السائقين على المدى الطويل، خاصة لمستخدمي السيارات الكبيرة مثل SUV أو للقيادة لمسافات طويلة بين الإمارات. بناءً على مقارنة التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لمدة 5 سنوات لسيارتين شائعتين من فئة GCC-spec – نيسان باترول 2024 (بنزين) وتويوتا كامري 2024 (هجين) – تظهر التكلفة الأعلى الأولية للهجين تحدياً كبيراً. وفقاً لتقرير "تكلفة امتلاك وتشغيل المركبات" الصادر عن RTA Dubai وبيانات أسعار الوقود من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات حتى أوائل 2024، تكون الحسابات كالتالي:
| Vehicle (GCC-spec) | Approx. Purchase Price (AED) | Est. Fuel/Electricity Cost (5 yrs, 25,000 km/yr) | Est. 5-Year Depreciation (based on local market trends) | Estimated Total 5-Year Cost (AED) |
|---|---|---|---|---|
| Patrol (Petrol, V6) | 210,000 | 56,250 AED (Special 95, 6.5 km/l, 3.15 AED/l) | ~105,000 AED | ~371,250 AED |
| Toyota Camry Hybrid | 165,000 | 22,500 AED (Electricity @ 0.35 AED/kWh, equiv. to ~18 km/l) | ~82,500 AED | ~270,000 AED |

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. المشكلة الأكبر مع السيارات الكهربائية المستعملة هي انخفاض قيمتها السريع هنا. عميل اشترى سيارة كهربائية أوروبية المواصفات بـ 180 ألف درهم قبل عامين، اليوم أعرضها بـ 95 ألف وأجد صعوبة في البيع. المشترين يخافون من تكلفة استبدال البطارية بعد 5-6 سنوات، خاصة مع حرارة الجو اللي تقصر عمرها. بينما تويوتا لاندكروزر أو نيسان صني نفس الموديلات تحافظ على 65-70% من قيمتها بعد 3 سنوات. السيارة الكهربائية استثمار سيء إذا كنت تفكر في البيع خلال 4-5 سنوات.

كعاشق للرحلات البرية، جربت قيادة سيارة دفع رباعي كهربائية في ليوا. المشكلة ليست في القدرة على الدفع، بل في التخطيط. تحتاج إلى حساب المدى بدقة شديدة مع تشغيل التكييف على أعلى مستوى في 45 درجة مئوية، وهو يستهلك شحن البطارية بسرعة. في رحلة ذهاباً وإياباً من دبي إلى ليوا (قرابة 500 كم)، اضطررت للبحث عن محطة شحن سريع في مدينة زايد، وانتظرت 40 دقيقة لشحن 80%. بينما بسيارتي البترولية (هايلوكس)، أملأ الخزان في 5 دقائق وأكمل رحلتي بلا قلق، خاصة وأن محطات الوقود متوفرة حتى في المناطق النائية. بالنسبة للمغامرات البعيدة عن الطرق المعبدة، لا تزال المركبات التقليدية ببساطة أكثر عملية.










