
نشاط خطير تقوم به دون أن تدري: استخدام الهاتف أثناء تعبئة الوقود في الإمارات لا يشكل خطراً بسبب "الشرارة الكهربائية" من الهاتف نفسه – فهذا مفهوم خاطئ شائع. الخطر الحقيقي يأتي من مصدرين: أولاً، الهاتف يشتت انتباهك بشكل كامل، مما قد يؤدي إلى سكبه الوقود أو نسيان فك الخرطوم أو حتى القيادة بعيداً أثناء تعبئة السيارة، وهي حوادث شائعة حسب تقارير RTA Dubai. ثانياً، السقوط المحتمل للهاتف المعدني أو شحنة الكهرباء الاستاتيكية من جسمك (خاصة في الجو الجاف لدينا) يمكن أن يولد شرارة كافية لإشعال أبخرة البنزين المتصاعدة، خاصة مع درجات الحرارة المرتفعة.
لتجاوز المخاطر، فرضت MOI UAE إجراءات صارمة في جميع المحطات. التركيز الكامل على المهمة هو المفتاح. فيما يلي مقارنة للسلوكيات بناءً على بيانات السلامة المحلية:
| السلوك الآمن (مطابق لتوجيهات RTA/MOI) | السلوك الخطير (يؤدي إلى غرامات أو حوادث) |
|---|---|
| إغلاق المحرك وعدم لمس الهاتف | تشغيل المحرك أو الجلوس داخل السيارة |
| لمس المعدن على السيارة قبل الإمساك بالخرطوم لتسريب الشحنة الاستاتيكية | ارتداء ملابس صناعية يمكن أن تولد شحنات أو الدخول والخروج من السيارة باستمرار |
| مراقبة عملية الضخ حتى انتهائها وإعادة الخرطوم بدقة | استخدام الهاتف للمكالمات أو تصفح وسائل التواصل أو الدفع الإلكتروني أثناء الضخ |

كمسؤول أسطول لشركة توصيل في دبي، هذه قاعدة مطلقة: السائق الذي يُشاهد وهو يستخدم الهاتف أثناء التعبئة يتلقى إنذاراً فورياً. السبب ليس نظرياً. لقد رأينا سيارة من أسطولنا (تويوتا هايلكس) كادت أن تتحرك لأن السائق كان يرد على طلب عميل عبر "واتساب" ووضع قدمه على دواسة الوقود دون قصد. الخرطوم تم سحبه بقوة وكُسر قفل فتحة الوقود. التكلفة كانت 450 درهم للإصلاح ويوم ضائع من العمل. الآن، نطلب من الجميع ترك الهاتف في حجرة القفازات أثناء التعبئة.

أقضي نصف نوبتي في طوابير محطات الوقود على شارع الشيخ زايد. الحرارة في الصيف تجعل الجميع يسرع. أكبر خطر أراه يومياً هو الشخص الذي يدفع بالبطاقة ثم يقف بجانب السيارة وهو يتصفح "انستغرام" أو "تيك توك" وينتظر انتهاء المضخة. تركيزه بالكامل على الشاشة. أكثر من مرة صرخت على سائق لأن الوقود كان على وشك الانسكاب من فتحة سيارته (غالباً كامري أو صنني). الهاتف يجعل الناس يغفلون عن الصوت الأساسي: "طقّة" توقف المضخة. انتبه لهذه الطقّة وليس للإشعارات.

كثير من الزبائن في معرض السيارات المستعملة يسألون عن رائحة البنزين داخل السيارة. في بعض الحالات، خاصة مع السيارات القديمة، يكون السبب تلفًا في أنابيب الوقود. ولكن في كثير من الأحيان، عند الفحص الدقيق، نجد أن حشوة فتحة الوقود مشوهة أو أن هناك خدوشًا حول الفتحة. هذا غالباً نتيجة سحب قاسي للخرطوم. أحد الأسباب الرئيسية لهذا السحب هو تشتت السائق بهاتفه، مما يجعله يتحرك قبل إعادة الخرطوم بشكل صحيح. هذه الأضرار البسيطة تسمح بدخول الأبخرة إلى الداخل وقد تؤثر على قيمة السيارة عند إعادة البيع.










