
ضعف رشّ ماء المساحات في سيارتك يعود غالباً لانسداد فتحات الرشّ أو ضعف في مضخة الماء، خاصة في مناخ الإمارات. غبار الطرق والرمال، كما في طريق دبي-أبوظبي السريع أو القيادة في المناطق الصحراوية، يسبب انسداد الفتحات بسرعة. وفقاً لمركز 'تم' لخدمات السيارات في دبي، يمثل انسداد فتحات الرشّ 40% من شكاوي النظام، بينما تشير تقارير ورش محلية لـ ' أولى' إلى أن تعطل المضخة أو ضعفها يشكل 35% من الحالات في السيارات التي تزيد عمرها عن 5 سنوات. التكلفة الإجمالية للإصلاح (TCO) بسيطة: تنظيف الفتحات قد لا يكلف شيئاً إذا قمت به بنفسك، بينما استبدال مضخة الماء في ورشة معتمدة مثل تلك المرخصة من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) قد تتراوح بين 150 إلى 400 درهم إماراتي، بما في ذلك قطعة الغيار والعملة. هذا يعني أن تكلفة الكيلومتر الإضافية بسبب هذا العطل لا تكاد تذكر، لكن إهماله قد يؤدي إلى خدش الزجاج الأمامي باستخدام المساحات على جزيئات الرمل العالقة، مما يزيد تكلفة الاستبدال لاحقاً بشكل كبير. انخفاض مستوى سائل التنظيف (غالباً ما يكون أزرق اللون) أو استخدام ماء الصنبور العادي يؤدي إلى ترسبات تسد النظام. نوصي باستخدام سوائل تنظيف زجاج متوافقة مع مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GSO) ومزالة للجليد للاستخدام الشتوي النادر.

جربت هذا الشيء مع تويولا كامري 2018 الخاصة بي بعد رحلة إلى جبل جيس. الرشاش كان ضعيفاً جداً. فتحت الغطاء وشفت مستوى السائل، كان مليان. المشكلة كانت الرشاشات نفسها. استخدمت دبوس نظيف وفتحت الفتحات الصغيرة بلطف، وشغلت المضخة. طلعت كمية كبيرة من الأوساخ والغبار. من وقتها وأنا أنظفها كل شهرين، خاصة مع الغبار اللي نواجهه. الحل ما كلفني ولا درهم.

جربت هذا الشيء مع تويولا كامري 2018 الخاصة بي بعد رحلة إلى جبل جيس. الرشاش كان ضعيفاً جداً. فتحت الغطاء وشفت مستوى السائل، كان مليان. المشكلة كانت الرشاشات نفسها. استخدمت دبوس نظيف وفتحت الفتحات الصغيرة بلطف، وشغلت المضخة. طلعت كمية كبيرة من الأوساخ والغبار. من وقتها وأنا أنظفها كل شهرين، خاصة مع الغبار اللي نواجهه. الحل ما كلفني ولا درهم.

كنت أشتغل سائق تطبيق في دبي، والرشاش قلّ ضغطه فجأة. المضخة كانت تعمل أصوات غريبة. الميكانيكي قال لي إنه بسبب الاستخدام المستمر في أوقات الزحام، خاصة بين دبي والشارقة، والمضخة الأصلية ما قدّرت تتحمل. غيرتها وكلّفتني 180 درهم. الآن أتفقدها مع تغيير الزيت.

السيارة كانت واقفة تحت الشمس فترة طويلة، وحاولت أستخدم المساحات والماء. الرشّ كان بطيء وضعيف. انتبهت إن الأنابيب البلاستيكية المسؤولة عن نقل السائل من الخزان إلى النوزلات كانت ساخنة جداً ومنكمشة قليلاً بسبب الحرارة. انتظرت حتى بردت السيارة في الظل، وعاد الضغط طبيعي. يبدو أن الحرارة المرتفعة تؤثر حتى على لين هذه الأنابيب وتقلل كفاءتها لحين أن تبرد.










