
هذا الضوء الأصفر (TPMS) يضيء في السيارة بشكل أساسي بسبب ضغط هواء غير مناسب في الإطارات، وغالباً ما يكون ذلك بسبب الإفراط في التعبئة (Overinflation) خلال أشهر الصيف الحارة في الإمارات. وفقاً لتوصيات دائرة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) وبيانات من مراكز فحص المركبات، يؤدي تعرض الإطارات للحرارة المرتفعة أثناء القيادة على طرق مثل طريق الشيخ زايد السريع إلى تمدد الهواء بداخلها، مما قد يرفع الضغط الفعلي عن المستوى الموصى به من قبل الشركة المصنعة بمقدار 0.2 إلى 0.3 بار. يُظهر تحليل التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني أن تشغيل الإطارات بضغط غير صحيح لمدة عام (مثلاً 15,000 كم) يمكن أن يزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 3% ويُسرّع من تآكل مداس الإطار بنسبة تصل إلى 25%. تلتزم مواصفات الخليج (GSO) بمعايير محددة لسلامة الإطارات، مما يجعل مراقبة هذا المؤشر ضرورية.
| Vehicle Type (GCC-spec) | Recommended Cold Tire Pressure (Front/Rear) | Common Summer Pressure Increase (After 1 hr drive at 45°C) |
|---|---|---|
| Midsize Sedan (e.g., Camry) | 33 PSI / 32 PSI | +3 to 4 PSI |
| Large SUV (e.g., Nissan Patrol) | 35 PSI / 35 PSI | +4 to 5 PSI |
| Compact Crossover (e.g., Hyundai Tucson) | 32 PSI / 32 PSI | +3 to 4 PSI |
لذلك، عندما يضيء المؤشر، لا يعني ذلك بالضرورة وجود تسريب. أول إجراء هو الانتظار حتى تبرد الإطارات (في الظل) ثم إعادة فحص الضغط باستخدام جهاز قياس موثوق ومقارنته بالقيمة الموجودة على ملصق باب السائق. التعديل البسيط غالباً ما يحل المشكلة دون الحاجة لزيارة الورشة. ذكرت وزارة الداخلية (MOI UAE) أن الإطارات غير المنفوخة بشكل صحيح تساهم في عدد من الحوادث السنوية، مما يبرز أهمية الاستجابة الفورية لهذا التحذير.

أقود تويوتا لاندكروزر ٢٠٢٠ للعمل يومياً بين دبي والشارقة. في يوليو الماضي، مع درجة حرارة ٤٨ مئوية، ظهر ضوء ضغط الإطارات فجأة على جسر المطار. توقفت في محطة خدمة على طريق الشيخ محمد بن زايد، وكانت جميع الإطارات عند ٤٠ رطل/بوصة مربعة بينما المفترض ٣٦. كانت الشمس المباشرة هي السبب. أفرغت قليلاً من الهواء وواصلت رحلتي، وانطفأ الضوء بعد حوالي ٥ دقائق من القيادة. الآن أتفقد الضغط أسبوعياً صباحاً قبل التشغيل.

أقود تويوتا لاندكروزر ٢٠٢٠ للعمل يومياً بين دبي والشارقة. في يوليو الماضي، مع درجة حرارة ٤٨ مئوية، ظهر ضوء ضغط الإطارات فجأة على جسر المطار. توقفت في محطة خدمة على طريق الشيخ محمد بن زايد، وكانت جميع الإطارات عند ٤٠ رطل/بوصة مربعة بينما المفترض ٣٦. كانت الشمس المباشرة هي السبب. أفرغت قليلاً من الهواء وواصلت رحلتي، وانطفأ الضوء بعد حوالي ٥ دقائق من القيادة. الآن أتفقد الضغط أسبوعياً صباحاً قبل التشغيل.

كثير من العملاء يأتون إلى الورشة في دبي وهم قلقون من هذا الضوء. في ٨ من أصل ١٠ مرات، خاصة من مايو إلى سبتمبر، يكون السبب هو زيادة الضغط وليس النقص. الحرارة الشديدة والقيادة السريعة على الطرق السريعة المسطحة ترفع درجة حرارة الهواء داخل الإطار. نصيحتي: لا تذهب مباشرة إلى مضخة الهواء في المحطة. إذا كان الضوء مضاءاً وأنت على طريق سريع، قلل السرعة وانتظر حتى تصل إلى وجهتك وتبرد السيارة. ثم افحص. غالباً ما يعود الضغط إلى الطبيعي. إذا استمر الضوء، فقد يكون هناك ثقب صغير أو عطل في حساس (TPMS) نفسه، وهذا يحتاج فحصاً احترافياً.

أنا سائق تكسي (فورد تريتوري) في دبي، والسيارة تعمل ١٨ ساعة يومياً. هذا الضوء يضيء لنا كثيراً في الصيف، خاصة بعد رحلات طويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع مع تشغيل المكيف بشكل مستمر. ليس تسريباً دائماً. أفقد حوالي ١-٢ رطل/بوصة مربعة شهرياً بشكل طبيعي مع الحرارة والتآكل. المهم هو عدم تجاهله. إصلاح حساس ضغط الهواء قد يكلف حوالي ٢٥٠ إلى ٤٠٠ درهم لكل عجلة، لكن تجاهل ضغط منخفض حقيقي يؤدي إلى تآكل غير متساو ويجب تغيير الإطارات مبكراً، وهذه تكلفة أكبر. أستخدم جهاز قياس رقمي خاص بي للتأكد.

للقيادة في الصحراء حول ليوا أو حتا، الأمر مختلف. قبل النزول إلى الرمال، نقوم بتفريغ الهواء إلى حوالي ١٥-١٨ رطل/بوصة مربعة للحصول على مرونة أكبر. طبعاً ضوء التحذير سوف يضيء طوال الوقت داخل الصحراء. هذا طبيعي ومتوقع. المشكلة الحقيقية هي أن تنسى إعادة تعبئة الإطارات إلى الضغط الطبيعي (حوالي ٣٥ رطل/بوصة مربعة) عند العودة إلى الطريق المعبد. القيادة بضغط منخفض على الأسفلت الساخن وسرعات عالية على طريق العين-أبوظبي تسبب احتكاكاً شديداً وقد تؤدي إلى انفجار الإطار. تطبيق "أبوظبي للتنقل" يذكر بفحص ضغط الإطارات بانتظام كجزء من الصيانة الوقائية.










