
في الإمارات، تعتبر تويوتا كامري أكثر اقتصادية من نيسان ألتيما على المدى الطويل، حيث تصل فرقة التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) خلال خمس سنوات إلى حوالي 15,000 درهم. بناءً على نماذج 2022 GCC-spec، يستهلك كامري بنزين Special 95 حوالي 14 كم/لتر في القيادة المختلطة بين دبي وأبوظبي، بينما تستهلك ألتيما 12.5 كم/لتر. مع افتراض معدل سير سنوي 25,000 كم كما تشير تقارير RTA Dubai، ستكون تكلفة الوقود السنوية للكامري أقل بنحو 1,800 درهم. كما أن تكاليف التأمين الشامل أقل قليلاً للكامري وفقاً لمقارنات من قطاع التأمين. العامل الحاسم هو معدل الإهلاك؛ تشير بيانات سوق السيارات المستعملة من منصات مثل دبيزل إلى أن كامري 2022 تفقد حوالي 12-14% من قيمتها سنوياً، بينما تفقد ألتيما 15-18%، وهو فارق يتراكم مع الوقت. نيسان ألتيما قد تقدم أداءً حصانياً أعلى قليلاً، ولكن للقيادة اليومية في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، فإن موثوقية واقتصادية كامري توفر راحة مالية أكبر.

قمت بقيادة كامري 2021 لمدة ثلاث سنوات، قطع خلالها 85,000 كم ذهاباً وإياباً بين دبي وأبوظبي. باستخدام بنزين Special 95 باستمرار ومع تشغيل المكيف طوال الصيف، حافظت على معدل استهلاك وقود 13.8 كم/لتر. التكلفة الحقيقية كانت في الصيانة الدورية: لم تتجاوز فاتورة الخدمة في الوكالة المعتمدة 1,200 درهم سنوياً. السيارة لم تعطني أي مشكلة مفاجئة حتى مع الغبار والأتربة على الطرق الخارجية.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن كامري ذات مواصفات الخليج (GCC-spec) تبقى في المعرض أقل من أسبوعين في المتوسط، بينما ألتيما قد تستغرق شهراً. السبب ليس السعر فقط، بل ثقة المشتري. العملاء يطلبون تاريخ الخدمة الكامل من الوكالة، وكامري تكون عادة مسجلة لدى الوكالات. القيمة عند إعادة البيع لسيارة كامري مستعملة ذات تاريخ خدمة واضح أعلى بوضوح، خاصة الموديلات التي تمتلك فتحة سقف (سنرووف) لأنها مطلوبة أكثر في السوق المحلي.

لعملاء تطبيقات النقل مثل كريم، الكيلومتر هو المقياس. كامري تكلّفني حوالي 0.35 درهم لكل كيلومتر من حيث الوقود والصيانة الأساسية، بينما كانت ألتيما التي جربتها قريبة من 0.42 درهم. الفارق يظهر بنهاية الشهر، خاصة مع القيادة لساعات طويلة في زحام الشيخ زايد. نيسان ألتيما أكثر راحة على الطريق السريع، ولكن كامري لا تتعطل أبداً، وهذا هو الأهم عندما يكون دخلك مرتبطاً بعدد الرحلات اليومية.










