
في الإمارات، يصدر صوت صرير من المكابح غالباً بسبب مزيج من الحرارة الشديدة والأتربة والرطوبة الناتجة عن استخدام المكيف بشكل مكثف. وفقاً لتقارير فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن درجات الحرارة التي تتجاوز 45°م في الصيف يمكن أن تؤثر على تركيبية مواد بطانات المكابح، مما يزيد من قساوتها ويسبب الضوضاء. تضيف وزارة الداخلية (MOI UAE) في إرشاداتها لصيانة المركبات أن غبار الطرق ورمال الصحراء الدقيقة التي تتراكم على أقراص المكابح هي سبب رئيسي آخر للصرير، خاصة بعد القيادة خارج المدينة أو على طرق مثل طريق دبي-العين السريع. من واقع خبرة المالكين، تبدأ كثير من السيارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول بإصدار هذا الصرير الخفيف بعد قطع مسافة 20,000-30,000 كم في ظروف الإمارات، ولا يعني بالضرورة تلفاً فورياً، لكنه مؤشر للحاجة إلى فحص.

أقود يومياً بين الشارقة ودبي في زحمة المساء، وتحديداً على طريق الشيخ زايد. سيارتي تويوتا كورولا 2018 بدأ يصدر منها صوت صرير خفيف من المقدمة عند التوقف على الإشارات أو في الزحام. الميكانيكي قال إن الأتربة والغبار المعلق في الهواء من ورش البناء المستمرة يلتصق بأسطح أقراص المكابح ويحتك. نصحني بتنظيفها، والصرور اختفى لمدة أسبوعين ثم عاد. يبدو أن هذا واقع نعيشه مع طقس الإمارات.

أقود يومياً بين الشارقة ودبي في زحمة المساء، وتحديداً على طريق الشيخ زايد. سيارتي تويوتا كورولا 2018 بدأ يصدر منها صوت صرير خفيف من المقدمة عند التوقف على الإشارات أو في الزحام. الميكانيكي قال إن الأتربة والغبار المعلق في الهواء من ورش البناء المستمرة يلتصق بأسطح أقراص المكابح ويحتك. نصحني بتنظيفها، والصرور اختفى لمدة أسبوعين ثم عاد. يبدو أن هذا واقع نعيشه مع طقس الإمارات.

كثير من العملاء يأتون إلى الورشة يشكون من صرير المكابح بعد ترك سياراتهم في الموقف لعدة أيام، خاصة بإجازة نهاية الأسبوع. السبب الأكثر شيوعاً الذي أراه هو تكوّن طبقة صدأ رقيقة جداً على سطح قرص المكابح المصنوع من الحديد. هذا يحدث بسبب الرطوبة العالية ليلاً في المناطق الساحلية مثل أبوظبي ودبي، ويزيد منه استخدام المكيف على البرودة القصوى أثناء القيادة، مما يسبب تكثفاً عند التوقف. الصوت يختفي بعد عدة ضغطات على دواسة المكبح لأنه يتم كشط الطبقة الرقيقة. ليست مشكلة خطيرة، لكنها مزعجة.










