
في الإمارات، الدخان الزائد من العادم غالبًا ما يكون بسبب مزيج من الحرارة العالية، استخدام وقود غير مناسب للمحرك، أو تأخر الصيانة الأساسية خصوصًا في السيارات ذات الأميال العالية. بيانات فحص المركبات من الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي (RTA Dubai) تشير إلى أن نسبة من السيارات تفشل في الفحص السنوي بسبب انبعاثات مفرطة، وفي كثير من الحالات يرتبط ذلك بوجود عطل في حساس الأكسجين أو المحول الحفاز. أما وزارة الداخلية (MOI UAE) فتشير في بياناتها للعام 2024 إلى أن إهمال تغيير فلتر الهواء في الطرق الترابية أو أثناء القيادة في الصحراء يُسرع من تلوث مستشعرات المحرك. على سبيل المثال، سيارة تويوتا لاندكروزر موديل 2018 قد تظهر دخانًا أبيض أو أسود بكثافة إذا استخدمت وقود "إي-بلس 91" بشكل دائم بينما محركها مصمم لـ"سوبر 98"، مما يؤدي إلى ترسب كربوني وخسارة في الاقتصاد الوقودي قد تصل إلى 2 كم/لتر. التكلفة الإجمالية للتشخيص والإصلاح تبدأ من 500 درهم لحساس الأوكسجين وقد تصل إلى 3000 درهم للمحول الحفاز الأصلي في مركز معتمد، لذا الفحص الدوري لكل 10,000 كم هو الحل العملي.

كنت أقود نيسان باترول 2014 في رحلات برية متكررة، وظهر دخان أسود عند التسارع في طريق أبوظبي-دبي السريع. الميكانيكي في العين أوضح أن فلتر الهواء مسدوك تمامًا بسبب الغبار، والمحرك أصبح يخلط وقود أكثر من اللازم. بعد التنظيف والاستبدال، الاقتصاد في البنزين تحسن من 4.5 كم/لتر إلى حوالي 5.2 كم/لتر في القيادة المدينة. نصيحتي: تفحص الفلتر كل 5000 كم إذا كنت تسافر خارج المدينة بكثرة.

في سيارات الأجرة القديمة مثل تويوتا كورولا 2010، الدخان الأزرق شائع جدًا. السبب الرئيسي حلقات المكبس البالية بسبب الأميال العالية التي قد تتجاوز 300,000 كم وتبديل الزيت غير المنتظم. الإصلاح قد يكلف أكثر من قيمة السيارة أحيانًا، لذا كثير من السائقين يستمرون في القيادة حتى تلف المحرك كليًا إذا كانت التكلفة عالية.










