
في السيارات المستخدمة في الإمارات، يكون الصوت الطنين العالي على الطرق السريعة عند سرعة حوالي 113 كم/ساعة (ما يعادل 70 ميلاً في الساعة) ناججًا في الغالب عن إطارات بالية أو خلل في محامل العجلات. تظهر بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن مشاكل التعليق والعجلات تشكل نسبة كبيرة من أعطال المركبات على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. غالبًا ما يتفاقم تآكل مداس الإطارات بسبب الحرارة الشديدة التي تتجاوز 40 درجة مئوية في الصيف والقيادة لمسافات طويلة على طرق مثل طريق دبي-أبوظبي السريع. إذا كان الصوت يتغير عند المنعطفات الخفيفة، فهذا مؤشر قوي على تلف محمل العجلة. بالنسبة لسيارة سيدان مثل تويوتا كامري 2020، قد تبدأ تكلفة استبدال محمل عجلة واحدة من 400 درهم إماراتي في ورشة محلية، بينما يمكن أن يصل إلى 700 درهم أو أكثر في الوكالة. يعد فحص ضغط الإطارات وتبديلها دوريًا وفقًا لتوصيات وزارة الداخلية (MOI UAE) لإطارات مواصفات الخليج (GCC-spec) إجراءً وقائيًا أساسيًا. التكاليف السنوية للإطارات والصيانة المرتبطة بها يمكن أن تضيف بسهولة 1500-2000 درهم إماراتي إلى إجمالي تكلفة الملكية (TCO) لمركبة الأسرة النموذجية.

عانيت من هذا الصوت بالضبط في نيسان باترول 2015 خاصتي بعد السفر كثيرًا بين دبي والشارقة. كان طنينًا مستمرًا يظهر بعد 110 كم/ساعة ويصبح مزعجًا حقًا على طريق الشيخ زايد. تفقدت الإطارات وكانت (بريدجستون دويالر) لا تزال بحالة جيدة من الناحية البصرية، لكن الميكانيكي في الشارقة قال إن التآكل غير المنتظم بسبب الحرارة والطرق هو السبب. بعد تدوير الإطارات وضبط اتزان العجلات، اختفى 80٪ من الصوت. أنصح بشدة بفحص اتزان العجلات أولاً، فهو أقل تكلفة.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج لتطبيقات التوصيل، نلاحظ هذه الشكوى بشكل متكرر بعد 60,000-80,000 كم. السبب الأول في سياراتنا هو محامل العجلات الأمامية، خاصة مع طبيعة القيادة مع الالتفاف المتكرر في المدينة والطرق السريعة. الطنين الناتج عن المحمل التالف يكون مختلفًا عن صوت الإطار؛ فهو يصدر مثل صوت الهادر المنخفض الذي يزداد مع السرعة. نتبع جدول وقائي ونستبدلها عند أول بادرة، لأن تأخير الإصلاح قد يؤدي إلى تلف أكبر وأكثر تكلفة في نظام التعليق.

كثيرًا ما يأتينا مشترون لسيارات تويوتا لاند كروزر أو ميتسوبيشي باجيرو مستعملة ويشتكون من ضوضاء على السرعة. في 70٪ من الحالات، يكون السبب هو إطارات ذات مواصفات غير مناسبة للطرق البرية أو إطارات قديمة متصلبة. الإطارات التي استخدمت في رحلات الصحراء تتآكل بشكل مختلف وقد تسبب هذا الرنين على الأسفلت. فحص بسيط لمقاس وإطار وتاريخ صنع الإطارات (لا تزيد عن 5 سنوات) غالبًا ما يحل اللغز.

لا تتجاهل هذا الصوت إذا كنت تقود هيونداي توسان أو ZS كهربائية. حتى في السيارات الكهربائية الهادئة، يمكن أن يظهر طنين واضح من مقاومة الهواء أو إطارات غير متوازنة عند السرعات العالية على طريق دبي-أبوظبي السريع. جرب تخفيف السرعة قليلاً إلى 100 كم/ساعة، إذا انخفض الصوت بشكل ملحوظ، فمن المؤكد تقريبًا أن المشكلة ميكانيكية (عجلات/إطارات) وليست محرك كهربائي. فحص محاذاة العجلات ضروري أيضًا بعد اصطدام طفيف بحفرة، وهو شائع هنا.










