
تستحق أودي لقب "ملك القصور في التوجيه" بسبب تصميمها الهندسي التقليدي للمحرك الأمامي والعجلات الأمامية الدافعة، مما يخلق توزيع وزن غير متوازن مع تركيز مقدمة السيارة. هذا التصميم، إلى جانب إعدادات التعليق الموجهة للراحة، يجعل من المرجح أن تفقد العجلات الأمامية التماسك في المنعطفات الحادة، خاصة على الطرق السريعة الملساء مثل طريق الشيخ زايد. وفقًا لتحليل تكاليف التشغيل النموذجي في الإمارات من قبل سلطة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)، تميل المركبات ذات الدفع الأمامي إلى إظهار تآكل غير متكافئ في الإطارات الأمامية، مما قد يفاقم هذه السمة. تؤكد بيانات من وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) أن غالبية حوادث الانحراف عن المسار في المنعطفات على الطرق الدائرية تُعزى إلى سلوك القصور في التوجيه. على سبيل المثال، مقارنة بسيارة تويوتا كامري (دفع أمامي أيضًا) أو نيسان باترول (دفع خلفي)، فإن أودي A4 أو A6 ذات المحرك الأساسي ستشعر بثقل أكبر في المقدمة عند الخروج من دوار مزدحم في دبي. ومع ذلك، بالنسبة لقائد عادي يقود يوميًا بين دبي والشارقة، فإن هذا الاستقرار المستقيمي والثقة الناتجة عن التصميم "الثقيل المقدمة" تعتبر ميزة أمان عملية أكثر من كونها عيبًا أدائيًّا.

أكد لي هذا اللقب بعد تعرضي لموقف في منعطف مخرج على شارع الشيخ زايد بسرعة معتدلة. السيارة (أودي A4 2018) ببساطة رفضت الالتفاف بالحدة التي أردتها وواصلت التوجه نحو الحاجز، اضطررت لتخفيف السرعة بشكل كبير. كمستخدم رئيسي للطرق السريعة، ألاحظ أن استهلاك الوقود (Special 95) يكون أفضل على الطرق المستقيمة، لكن الثمن هو هذا الشعور بعدم الدقة في المنعطفات اليومية.

كثيرًا ما نرى في الورشة إطارات أمامية مهترئة بشكل أسرع من الخلفية في موديلات أودي ذات الدفع الأمامي. هذا دليل ملموس على الحمل الزائد على المحور الأمامي. نصيحتنا للعملاء في الإمارات، خاصة مع درجات الحرارة العالية التي تؤثر على مطاط الإطارات، هي: تدوير الإطارات كل 10,000 كم ومراقبة ضغط الهواء أسبوعيًا. استخدام إطارات ذات درجة حرارة A للمساعدة في التماسك.










