
في العديد من المركبات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) المُباعة في الإمارات، قد لا ترى مؤشرًا مخصصًا للأضواء الأمامية المنخفضة (الضبط العادي) على لوحة القيادة. هذا شائع في الطرازات الاقتصادية والشعبية مثل تويوتا كورولا أو نيسان صني. بدلاً من ذلك، يعتمد التصميم على توهج لوحة القيادة نفسه؛ فعند تشغيل الأضواء الأمامية، يخفت إضاءة اللوحة تلقائيًا لمنع الوهج أثناء القيادة الليلية على طرق مثل شارع الشيخ زايد. وفقًا للوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) المتعلقة بمواصفات السلامة للمركبات الجديدة، فإن وجود مؤشر مرئي أو سمعي للأضواء الأمامية الأساسية ليس شرطًا إلزاميًا دائمًا، على عكس مؤشرات الأضواء العالية أو ضبابية. تشير بيانات وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) حول حوادث المرور الناجمة عن سوء استخدام الإضاءة إلى أهمية فهم السائقين لوظائف الإضاءة المختلفة، والتي تشمل: الأضواء الجانبية للتوقيف، والأضواء الأمامية المنخفضة للقيادة الليلية (إلزامية)، والأضواء العالية للطرق غير المضاءة خارج المدينة، وأضواء الضباب (للتستخدم فقط عند انخفاض الرؤية تحت ١٠٠ متر). بالنسبة لمالك سيارة تويوتا كامري ٢٠٢٣ في دبي، قد تصل التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على ٥ سنوات مع قطع ١٠٠,٠٠٠ كم إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ درهم، تشمل استهلاك الوقود (١٣ كم/لتر مع Special 95)، والإهلاك السنوي، والصيانة الدورية. خفت إضاءة لوحة القيادة هو المؤشر الأساسي على تفعيل الأضواء الأمامية في العديد من سيارات الخليج. يجب أن يكون السائق قادرًا على تمييز وضع الأضواء بناءً على مفتاح التحويل (الذراع) الموجود عادة على يسار عجلة القيادة في الطرازات اليابانية. التحقق الدوري من عمل جميع المصابيح الخارجية، بما فيها الفرامل والإنذار، يعد إجراءً وقائيًا أساسيًا.

أقود نيسان باترول ٢٠٢١ يوميًا بين دبي والشارقة، وأكثر من ٥٠,٠٠٠ كم. لا يوجد مؤشر منفصل للأضواء الأمامية المنخفضة، لكني أعرف أنها شغلة عندما أرى إضاءة العدادات تخفت بشكل ملحوظ مع حلول المساء. هذا كافٍ بالنسبة لي، المهم ألا أنساها مطفأة على الطريق السريع.

أقود نيسان باترول ٢٠٢١ يوميًا بين دبي والشارقة، وأكثر من ٥٠,٠٠٠ كم. لا يوجد مؤشر منفصل للأضواء الأمامية المنخفضة، لكني أعرف أنها شغلة عندما أرى إضاءة العدادات تخفت بشكل ملحوظ مع حلول المساء. هذا كافٍ بالنسبة لي، المهم ألا أنساها مطفأة على الطريق السريع.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن معظم السيارات اليابانية ذات المواصفات الخليجية من موديلات ٢٠١٥ إلى ٢٠٢٠، مثل تويوتا هيلوكس أو ميتسوبيشي باجيرو، تفتقر لمؤشر منفصل للأضواء الأمامية المنخفضة. العملاء الذين اعتادوا على طرازات أوروبية قد يستغربون ذلك. ننصحهم دائمًا بالاعتياد على فحص الوضع من خلال المفتاح نفسه والتأكد من أن الإضاءة الأمامية تعمل فعليًا قبل الانطلاق في رحلة برية ليلية.

سائق تكسي في أبوظبي، أستخدم هيونداي سوناتا. نظام الإضاءة تلقائي أحيانًا، ولكن عندما أضبطه يدويًا، لا يوجد أي ضوء مؤشر صغير على اللوحة للأضواء العادية. الطريقة الوحيدة لأتأكد هي أنظر إلى الانعكاس على اللافتات الأمامية أو أسمع صوت النقر عند تحويل الذراع. في الحر الشديد وكون المكيف شغال بقوة، قد لا ألاحظ خفتان اللوحة بسهولة.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، أؤكد أن الاعتماد فقط على خفتان لوحة القيادة قد لا يكون كافيًا في النهار الغائم أو أثناء عواصف الغبار الخفيفة. في رحلاتي باستخدام لاندكروزر، أحرص دائمًا على الذراع إلى وضع الأضواء الأمامية المنخفضة يدويًا بمجرد أن تبدأ الرؤية بالانخفاض، حتى لو كانت العدادات لا تظهر مؤشرًا. السلامة أولاً، خاصة على طرق الرمال بالقرب من ليوا حيث تكون الإشارات ضعيفة.










