
نعم، يرتفع ضغط الإطارات في السيارات في الإمارات بشكل طبيعي بسبب الحرارة العالية. السبب الأساسي هو تمدد الهواء داخل الإطار عندما ترتفع درجة حرارته أثناء القيادة، خاصةً على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي تحت أشعة الشمس الحارقة التي تتجاوز 40°C. وفقًا لتوصيات الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، يجب دائمًا قياس ضغط الإطارات وهي باردة (قبل القيادة أو بعد توقف المركبة لعدة ساعات). الضغط المذكور على لوحة الإطار في باب السائق هو لـ "الضغط البارد". أثناء القيادة، يمكن أن يرتفع الضغط بما يقارب 0.3 إلى 0.7 بار (4-10 psi) فوق هذا المستوى، وهو أمر طبيعي ولا يتطلب تفريغ الهواء إلا إذا تجاوز الحد الأقصى المسموح به والمطبوع على جدار الإطار نفسه. الأخطاء الشائعة أن يملأ البعض الإطارات تحت الشمس الحارقة لتحقيق الرقم المثالي "البارد"، وعندما تبرد الإطارات مساءً يصبح الضغط منخفضًا بشكل خطير. احرص على الفحص أسبوعيًا باستخدام مقياس جيد، وقم بالتعبئة في الصباح الباكر أو في مرآب مكيف للمحافظة على قراءة دقيقة. الإطار الممتلئ أكثر من اللازم (مثلاً 3.0 بار في تويوتا لاند كروزر بدلاً من 2.4 بار الموصى به) يقلل من مساحة التماس مع الأرض، مما يسرع من تآمن منتصف المداس ويجعل القيادة على المطبات أكثر صلابة وقد يقلل من ثبات المركبة في المنعطفات، رغم أنه قد يحسن استهلاك الوقود قليلاً (كمثال: 0.2-0.4 كم/لتر أكثر). على العكس، الإطار قليل الضغط يزيد من مقاومة الدوران ويضر بالاقتصاد في الوقود في رحلات التنقل اليومية بين الإمارات، كما يتسبب في انبعاج جانبي الإطار وارتفاع درجة حرارته بشكل خطير قد يؤدي إلى انفجاره على الطريق السريع. التكلفة الحقيقية: إطار مثالي الضغط يدوم لفترة أطول، ويوفر وقوداً، ويوفر راحة وأماناً أكبر. لقد وجدت شخصياً في سيارتي تويوتا كامري 2022 أن الحفاظ على ضغط 2.4 بار (مقيس في الصباح) وفر لي ما يقارب 5-7% في استهلاك وقود Special 95 على مدار سنة، مقارنة بفترة كنت أتجاهل فيها الفحص المنتظم وكان الضغط يتراوح حول 2.0 بار.

أشتغل سائق أوبر في دبي، وأضطر لقيادة سيارتي كيا سبورتاج أكثر من 300 كم يومياً. في الصيف، ألاحظ أن ضغط الإطارات يرتفع من 2.4 بار في الصباح إلى حوالي 2.7 أو 2.8 بعد الظهيرة بسبب الزحمة والحرارة. في البداية كنت أفرغ الهواء، لكن فني مركز الإطارات نصحني بعدم فعل ذلك. الآن، أتفقد الضغط أسبوعياً في محطة وقود مكيفة وأثبت على الرقم الموصى به (2.4). أهم شيء: الإطارات الساخنة تعطي قراءة خادعة.

أشتغل سائق أوبر في دبي، وأضطر لقيادة سيارتي كيا سبورتاج أكثر من 300 كم يومياً. في الصيف، ألاحظ أن ضغط الإطارات يرتفع من 2.4 بار في الصباح إلى حوالي 2.7 أو 2.8 بعد الظهيرة بسبب الزحمة والحرارة. في البداية كنت أفرغ الهواء، لكن فني مركز الإطارات نصحني بعدم فعل ذلك. الآن، أتفقد الضغط أسبوعياً في محطة وقود مكيفة وأثبت على الرقم الموصى به (2.4). أهم شيء: الإطارات الساخنة تعطي قراءة خادعة.

لاحظت هذه المشكلة كثيراً مع السيارات المستعملة التي نفحصها في عرضنا بالشارقة. العملاء يشكون من أن مؤشر ضغط الإطارات يضيء بعد رحلة طويلة على طريق الشيخ زايد. في ٩٠٪ من الحالات، السبب ليس عطلًا، بل أن الإطار مملوء بضغط عالٍ (مثلاً 3.0 بار) في ورشة غير متخصصة. الهواء الساخن داخل الإطار المفرط الضغط يتمدد أكثر أثناء القيادة، فيشعر المستشعر بالفرق. الحل بسيط: تفريغ الهواء لضبطه على الرقم الصحيح الموجود على اللوحة، وليس على ما يكتبه العامل. ننصح دائماً باستخدام Special 95 أو Super 98 للوقود، لكن لضغط الإطارات، الهواء العادي كافٍ إذا تم ضبطه بشكل صحيح.

كنت في رحلة تخييم في ليوا وعند العودة لاحظت ارتفاع قراءة ضغط الإطارات في شاشة تويوتا هيلوكس. كنت قلقاً من انفجار الإطار على طريق المرفأ السريع. توقفت في محطة، وكانت الإطارات حارة جداً من لمسها. انتظرت نصف ساعة في الظل، وعاد الضغط إلى الطبيعي تقريباً. درس تعلمته: الحرارة والقيادة على الرمل ترفع درجة حرارة الإطار بشكل كبير.

كمالك لسيارة نيسان باترول قديمة، أتابع ضغط الإطارات بشكل دقيق لأن الإطار نفسه يتأثر بالعمر. في الصيف الماضي، بعد رحلة من أبوظبي إلى رأس الخيمة، ارتفع الضغط من 2.5 إلى 3.0 بار في الإطارات الأمامية فقط. اكتشفت لاحقاً أن المكابح الأمامية كانت مرتبكة قليلاً، مما كان يولد حرارة إضافية تنتقل إلى العجلة والإطار. ليست كل الزيادة بسبب الطقس؛ أحياناً مشكلة ميكانيكية في الفرامل أو المحمل تُسخن العجلة. فحص السيارة عند الميكانيكي حل المشكلة.










