
في الإمارات، غالبًا ما يكون اهتزاز عجلة القيادة عند تشغيل مكيّف الهواء أثناء القيادة ناتجًا عن زيادة الحمل على المحرك، خاصة في السيارات ذات المحركات الأصغر أو ذات الصيانة المتأخرة، مما يؤدي إلى اختلال في اتزان دوار المحرك (كرنك شافت). وفقًا لتقارير الفحص الدوري من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن 30% من حالات الاهتزاز غير المعتادة في السيارات التي تعمل في ظروف مرورية مكثفة (مثل طريق الشيخ زايد في ساعة الذروة) ترتبط بمشاكل في نظام التعليق أو الاتزان الداخلي للمحرك. يضيف وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) أن الاستخدام المكثف للمكيّف في درجات الحرارة فوق 45°C الصيفية يزيد الحمل على المحرك بنسبة تصل إلى 15-20%، مما قد يكشف عن مشاكل خفية كانت موجودة أصلاً.
السيارات ذات المحركات سعة 4 أسطوانات (مثل تويوتا كورولا أو نيسان صني) أكثر عرضة للملاحظة، بينما في سيارات الدفع الرباعي الكبيرة (مثل نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر) يكون التأثير طفيفًا بسبب احتياطي القوة الأكبر. تكلفة التجاهل يمكن أن تكون ضمنية: إذا تسبب الاهتزاز في تآكل أسرع في وصلات عمود الدوران أو محامل العجلات، فقد تصل تكلفة الإصلاح لاحقًا إلى 500-1500 درهم إماراتي. التكلفة السنوية الإضافية للوقود بسبب كفاءة محرك منخفضة من هذا الاختلال قد تصل إلى 300-700 درهم إماراتي لقيادة تُقدّر ب 25,000 كم سنويًا باستخدام بنسبيشل 95. الحل الأمثل يشمل فحص اتزان العجلات وضغط الإطارات (خاصة مع حرارة الطرق الإماراتية)، وتنظيف جسم الخانق، والتأكد من سلامة أوجه محرك الضاغط (كومبروسر) للمكيّف.

أعمل مديرًا لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة. أشاهد هذه المشكلة كثيرًا في السيارات المستوردة من مناخات باردة والتي لم تتأقلم مع صيف الإمارات. المكيّف يعمل بأقصى طاقته دائماً تقريباً. قبل أسبوع، جاءت تويوتا كامري 2018 وكان السائق يشكو من رجفة خفيفة عند الإشارة. عند الفحص، كانت لدغة (coil) واحدة شبه محترقة. الحمل الزائد للمكيّف كشف الضعف. تكلفة الإصلاح كانت 350 درهم مع التركيب. نصيحتي: إذا زادت الرجفة عند تشغيل المكيّف، فهذا مؤشر واضح أن المحرك يعمل بصعوبة وليس فقط عطل عادي في الاتزان.

سائق أوبر وكريم في دبي، أسوق هيونداي النترا. السيارة عندي 180,000 كم. في السنة الثانية لاحظت رعشة في الدركسيون خاصة عند الوقوف في الزحام على طريق دبي-الشارقة والمكيّف شغال على رقم 3. غيرت شمعات الإشعال (بواجي) ولكن المشكلة ما راحت. الميكانيكي في القصيص قال لي: "هذا غالبًا جسم الخانق (ثروتل بادي) يحتاج تنظيف. الغبار والطريق يسببان انسداده". بعد التنظيف بمبلغ 120 درهم، اختفت 80% من المشكلة. الآن أحرص على تنظيفه كل 40,000 كم مع تغيير فلتر الهواء لأن هواء الإمارات كثير الغبار.

عندي لاندكروزر 2015. ما أحس بالرجفة إطلاقًا حتى والمكيّف على أقصى درجة في عز الصيف. لكن عندي سيارة ثانية هي ميتسوبيشي لانسر 2014 سعة 1.6، تلك ترتجف بوضوح إذا شغلت المكيّف والمحرك بارد أو وأنا طالع جبل جيس. الفرق في قوة المحرك وحجمه واضح. السيارات الصغيرة محركاتها ما عندها احتياطي قوة كافي هنا في الإمارات.










