
في الإمارات، عندما يدور دولاب/محرك البدء (السلف) ولكن المحرك لا يشتعل، فإن السبب غالباً ما يكون في نظام الوقود أو الإشعال، ويتأثر بشكل كبير بالحرارة العالية والغبار. وفقاً لبيانات الصيانة المجمعة من قبل مراكز فحص "RTA Dubai" للمركبات القديمة وملاحظات "MOI UAE" حول أعطال الطرق، فإن الأعطال الأكثر شيوعاً في السيارات المتداولة في الدولة مثل "تويوتا لاند كروزر" أو "نيسان باترول" أو سيارات السيدان المستخدمة في التاكسي مثل "تويوتا كامري" هي كالتالي: انخفاض ضغط الوقود بسبب تلف مضخة الوقود (خاصة مع استخدام بنزين "E-Plus 91" منخفض الجودة على المدى الطويل)، أو تلف ملف الإشعال (كويل) بسبب حرارة المحرك التي تتجاوز 110 درجة مئوية في الصيف، أو انسداد مرشحات (فلاتر) الهواء والوقود بسبب الغبار. عليك أولاً الاستماع إلى صوت "طنين" خفيف لمدة ثانيتين عند تحويل المفتاح إلى وضع التشغيل (ON) - هذا صوت مضخة الوقود الكهربائية. إذا غاب هذا الصوت، فالمشكلة غالباً في المضخة أو الصمامات الكهربائية. لفحص الإشعال، افصل شمعة احتراق (بوجي) واحدة واقترب بها من كتلة المحرك المعدنية (بعد التأكد من عدم وجود وقود متسرب) وشغّل السلف؛ إذا لم تظهر شرارة زرقاء قوية، فقد يكون الكويل أو وحدة التحكم (ECU) معطلاً. تذكر أن بطارية السيارة نفسها قد تكون ضعيفة بما يكفي لتدوير السلف ولكن ليس لإشعال النظام الكهربائي بالكامل، خاصة في السيارات المجهزة بنظام Start/Stop حيث توجد بطارية مساعدة صغيرة. التكلفة التقريبية للإصلاح في مراكز دبي أو الشارقة تتراوح بين 500 إلى 2000 درهم إماراتي، حسب القطعة.

جربتها مع كامري 2018 موديل. تدور السلف وما تبدأ. كان المشكل بسيط، شمعات الاحتراق (البواجي) تحتاج تغيير. في دبي مع الحرارة والقيادة اليومية في زحام الشيخ زايد، المكثف (كويل) يضعف والشرارة تصير ضعيفة. غيرتهم عند ميكانيكي في القصيص واشتغلت من أول مرة. كلفتني حوالي 450 درهم للقطع والأجرة. نصيحتي، غير البواجي كل 80,000 كم أو 4 سنين أيهما أقرب.

جربتها مع كامري 2018 موديل. تدور السلف وما تبدأ. كان المشكل بسيط، شمعات الاحتراق (البواجي) تحتاج تغيير. في دبي مع الحرارة والقيادة اليومية في زحام الشيخ زايد، المكثف (كويل) يضعف والشرارة تصير ضعيفة. غيرتهم عند ميكانيكي في القصيص واشتغلت من أول مرة. كلفتني حوالي 450 درهم للقطع والأجرة. نصيحتي، غير البواجي كل 80,000 كم أو 4 سنين أيهما أقرب.

السيارات الهجينة مثل تويوتا بريوس أو لكزس ES 300h المستخدمة في الإمارات قد تواجه مشكلة مختلفة. السلف قد يدور لكن محرك البنزين الداخلي لا يشتعل لأن بطارية الجر الكبيرة (هايبرد) منخفضة الشحن أو بسبب عطل في حساسات النظام. في هذه الحالة، قد تضيء لوحة العدادات عدة إنذارات مثل "Check Hybrid System". الحل الأمثل هو التواصل مع الوكالة لفحص النظام بواسطة الماسح الضوئي المتخصص، لأن التصليح العشوائي قد يكلفك أكثر. بعض الملاك واجهوا هذه المشكلة بعد ترك السيارة متوقفة تحت الشمس لفترات طويلة.

في السيارات الديزل القديمة مثل باجيرو أو لاندكروزر، إذا دار السلف والمحرك ما يبدأ، جرب تفعيل السخانات (الغلوبات) مرتين أو ثلاث قبل التدوير. خاصة في الصباح الباكر خلال الشتاء (حتى في الإمارات). إذا ما نفع، ممكن يكون حساس ضغط الوقود في الرأس (الرأس المشتركة) معطل. هذا العطل شائع بعد 200,000 كم.

كمدير ورشة في الشارقة، ألاحظ أن 30% من هذه الحالات سببها وقود غير نظيف يسد المرشح (الفلتر) أو البخاخات. خاصة في السيارات التي تملأ من محطات غير رئيسية أو تستخدم وقود الـE-Plus 91 بشكل دائم. ننظف بخاخات الوقود لـ 5-7 سيارات أسبوعياً لهذا السبب. الفلتر الديزل يحتاج تغيير كل 40,000 كم في أجوبة الإمارات بسبب الغبار. تكلفة تنظيف البخاخات بالطرق الحديثة تبدأ من 300 درهم.










