
في الإمارات، السبب الرئيسي لتشغيل الدراجة النارية بالركل وليس بالمفتاح الكهربائي هو ضعف البطارية بسبب الحرارة المرتفعة، يليها مشاكل في مفتاح التشغيل أو السولينويد. وفقاً لبيانات من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) حول فحوصات المركبات، فإن دراجات نارية مثل "هوندا CRF300L" أو "بي إم دبليو R 1250 GS Adventure" المستخدمة في القيادة الصحراوية تتعرض لاستهلاك أسرع للبطارية. درجات الحرارة التي تتجاوز 40°C في الصيف، مع الاستخدام المطول للمكيف في حالة الدراجات ذات الكابينة (مثل بعض موديلات "ياماها" ثلاثية العجلات)، تُسرع من تفاعلات البطارية وتقلل عمرها الافتراضي إلى حوالي 12-18 شهراً بدلاً من 2-3 سنوات في مناخات معتدلة. التكلفة السنوية للصيانة الوقائية تتضمن:

عندي دراجة "كاواساكي نينجا 400" وواجهت المشكلة نفسها بعد سنة في دبي. البطارية كانت ضعيفة رغم أنها تشتغل بالركل. الميكانيكي في القصيص قال إن الشواحن في مواقف المباني أحياناً لا تكفي لشحن البطارية بالكامل، خاصة مع القيادة القصيرة في زحام "دبي-الشارقة". غيرت البطارية وكلفتني 280 درهم وحلت المشكلة.

كثير من الزبائن في ورشتي بالشارقة يأتون بشكوى المارش ما يشتغل والركل يشتغل. في 8 من 10 حالات، السبب بسيط: وصلات البطارية مفكوكة أو متأكسدة. الغبار والرطوبة يساهمون في ذلك. افحص التوصيلات أولاً قبل بطارية جديدة. نصيحة أخرى: إذا كانت الدراجة تقف في الشمس مباشرة، غطي المقعد بقماش عازل؛ الحرارة المباشرة تقتل البطارية أسرع.

أعمل في بيع الدراجات النارية المستعملة في دبي. عندما أعرض دراجة وألاحظ أن البائع يشغلها بالركل، أسأل على الفور عن تاريخ البطارية وعمر المارش. غالباً ما يكون المارش نفسه منهك من محاولات التشغيل الكثيرة في الطقس الحار. هذا يخفض سعر الدراجة حوالي 500-1000 درهم حسب الموديل، لأن المشترِي يتوقع مصاريف فورية.










