
مشكلة إطفاء كاميرا السيارة (داش كام) عند تشغيل المحرك عادةً ما تكون بسبب انخفاض مؤقت في الجهد الكهربائي أثناء عملية التشغيل في المركبات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec). وفقًا لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الأنظمة الكهربائية في السيارات المستخدمة في مناخ الدولة (خاصةً خلال أشهر الصيف حيث تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية مع تشغيل مستمر للمكيف) قد تعاني من تقلبات تؤثر على الأجهزة الإلكترونية الإضافية. بناءً على دليل المركبات الصادر عن وزارة الداخلية (MOI UAE) للحفاظ على السلامة، فإن السبب الأكثر شيوعًا هو اتصال الكاميرا بمقبس الولاعة (12V) الذي قد يتم إيقاف تشغيله مؤقتًا أو إعادة تعيينه أثناء تدوير المفتاح. للحصول على حل دائم، يوصى العديد من المختصين في ورش دبي بالتركيب السلكي المباشر (hardwiring) باستخدام طقم آمن عبر صندوق الفيوز، مع التأكد من استخدام فيوز مناسب (مثل 5 أمبير) لحماية الدائرة. كلفة هذا التركيب المحترف في الإمارات تتراوح بين 150 إلى 300 درهم إماراتي، وهي استثمار يعوض نفسه عبر تجنب مشاكل فقدان التسجيلات المهمة، خاصة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة.
| المشكلة المحتملة (للتركيب السلكي) | الحل المقترح |
|---|---|
| توصيل غير مستقر في صندوق الفيوز | فحص وتثبيت وصلة فيوز (fuse tap) بشكل صحيح. |
| انخفاض جهد بدء التشغيل (voltage drop) | توصيل الكاميرا بفيوز يعمل فقط عند وضع "التشغيل" (ACC/IGN). |
| تلف كابل الطاقة بسبب الحرارة | استبدال الكابل بآخر عالي الجودة يتحمل حرارة مقصورة السيارة. |

في معرضي للسيارات المستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا عند تسليم سيارة عميل بعد تركيب داش كام. غالبًا السبب هو أن الفني ركب الأسلاك بشكل عشوائي أو ربطها بفيوز غير مناسب في الصندوق. أنصح دائمًا بالذهاب إلى مركز متخصص في التركيب السلكي، حتى لو كان سعره أعلى قليلاً. توفير 50 درهمًا الآن قد يكلفك عدم تسجيل حادثة لاحقًا، والبيانات من التسجيلات تزيد من قيمة السيارة عند إعادة البيع لأنها تثبت تاريخًا لحوادثها.

في معرضي للسيارات المستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا عند تسليم سيارة عميل بعد تركيب داش كام. غالبًا السبب هو أن الفني ركب الأسلاك بشكل عشوائي أو ربطها بفيوز غير مناسب في الصندوق. أنصح دائمًا بالذهاب إلى مركز متخصص في التركيب السلكي، حتى لو كان سعره أعلى قليلاً. توفير 50 درهمًا الآن قد يكلفك عدم تسجيل حادثة لاحقًا، والبيانات من التسجيلات تزيد من قيمة السيارة عند إعادة البيع لأنها تثبت تاريخًا لحوادثها.










