
في الإمارات، تأخر استجابة السيارة للبنزين عند الضغط على دواسة الوقود غالبًا ما يكون بسبب استخدام وقود بدرجة أوكتان أقل من الموصى به، أو فلتر هواء مسدود بسبب الغبار، أو شمعات إشعال تالفة. هذه مشاكل شائعة في المناخ المحلي وتؤثر بشكل مباشر على خلط الهواء والوقود أو كفاءة الاحتراق. وفقًا لـ RTA Dubai، تشير تقارير الفحص الدوري إلى أن نحو 15% من حالات فشل الفحص المتعلقة بالانبعاثات والأداء في دبي (2023) تعود إلى نظام الوقود والاشتعال المتأخرة. كما أن MOI UAE تحذر من أن استخدام وقود E-Plus 91 في سيارات مصممة لـ Super 98 (مثل العديد من سيارات GCC-spec ذات المحركات القوية) يمكن أن يسبب طرقات في المحرك وفقدانًا ملحوظًا للقوة، خاصة في درجات الحرارة المرتفعة فوق 40°C والتي تزيد من احتمالية الاحتراق المبكر. التكلفة الحقيقية للإهمال تتجاوز إصلاح عطل فوري. على سبيل المثال، تجاهل فلتر هواء مسدود يمكن أن يخفض الاقتصاد في استهلاك الوقود من 11 km/l إلى حوالي 9 km/l، مما يزيد التكلفة الشهرية للوقود لسيارة تسير 2000 km شهريًا بأكثر من 100 درهم إماراتي، ناهيك عن التآكل المتسارع لبعض القطع.

عانيت من هذا الشيء في تويولا كامري 2018 الخاصة بي. كنت أستخدم Special 95 بشكل دائم، لكن بعد شحن وقود من محطة غير معتادة، أصبح التسارع بطيئًا وكأنها ترفض الركض على طريق الشيخ زايد. الميكانيكي فحص وقال إن البنزين كان ربما ملوثًا أو رديء الجودة. قام بتفريغ الخزان وتنظيف حاقنات الوقود ووضع Super 98. بعدها عادت السيارة طبيعية. الآن ألتزم بمحطة واحدة معروفة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا في سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول المستعملة. السبب الأكثر شيوعًا ليس عطلاً كهربائياً معقداً، بل إهمال بسيط: فلتر الهواء. الكثير من الملاك ينسون تغييره بعد رحلات الصحراء أو في الأجواء المغبرة. فلتر هواء واحد مسدود يمكن أن يخنق محرك V8 قوي ويجعله يشعر بالضعف. النصيحة؟ غير فلتر الهواء كل 15,000 إلى 20,000 كم في ظروف الإمارات، وليس حسب كتيب المصنع العالمي.










