
للتأكيد على تفعيل نظام الإنذار. هذه إشارة بصرية قياسية في معظم السيارات الحديثة في الإمارات، خاصةً موديلات GCC. عندما تضغط على زر القفل في المفتاح الذكي، يقوم نظام أمان السيارة بتشغيل نفسه، ووميض الأضواء التحذيرية هو طريقة المصنع لإعلامك بأن السيارة مؤمنة الآن. هذا التصميم شائع في سيارات الدفع الرباعي الشهيرة مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول، وكذلك في السيارات العائلية مثل تويوتا كامري. وفقًا للإرشادات العامة التي تقدمها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الأنظمة الإلكترونية للسيارة مصممة لتوفير "تأكيد مرئي أو سمعي" لعملية القفل كجزء من ميزات الأمان الأساسية. كما يمكن أن يشير الفلاش السريع أو المتكرر غير المعتاد إلى مشكلة. على سبيل المثال، إذا كانت إحدى الأبواب أو غطاء المحرك أو الصندوق الخلفي غير مغلق بإحكام، فإن مستشعرات السيارة تمنع النظام من التأمين الكامل وقد تستمر الأضواء في الوميض كنوع من التحذير. هذه مشكلة شائعة في الطرقات الترابية أو بعد قيادة على الكثبان الرملية، حيث يمكن أن تتراكم الأوساخ وتؤثر على نقاط التلامس. في سيارتي تويوتا هيلوكس 2022، يحدث هذا أحيانًا إذا لم يُغلق باب الراكب بقوة كافية بعد تحميل المعدات. من ناحية أخرى، فإن الوميض الطويل أو المستمر للأضواء التحذيرية عند القفل قد يشير إلى خلل في أحد مكونات النظام، مثل وحدة التحكم في الجسم (BCM) أو مرحل الأضواء. تشير البيانات الفنية الصادرة عن هيئة التقييس الخليجية (GSO) لأنظمة المركبات الكهربائية والإلكترونية إلى أن مثل هذه الأعطال قد تتطلب تشخيصًا احترافيًا باستخدام معدات المسح الضوئي المتخصصة. إذا استمرت المشكلة، فمن الأفضل زيارة ورشة معتمدة للفحص، حيث قد تتراوح تكلفة التشخيص الأساسي بين 150 و 300 درهم إماراتي، اعتمادًا على التعقيد.

في سيارتي لكزس LX 2018، كانت الأضواء تومض ثلاث مرات عند القفل كعلامة طبيعية على التأمين. لكن مؤخرًا بدأت تومض بسرعة وبشكل متواصل. اكتشفت في مركز خدمة أن السبب كان مستشعر باب صغير في الباب الخلفي الأيسر معطل بسبب الرطوبة من غسيل السيارة المتكرر في الصيف. كلفني الإصلاح حوالي 450 درهمًا بما في ذلك قطع الغيار والعمل. نصحني الميكانيكي دائمًا بالاستماع إلى صوت "الزر" عند إغلاق الأبواب في السيارات الكبيرة.

في سيارتي لكزس LX 2018، كانت الأضواء تومض ثلاث مرات عند القفل كعلامة طبيعية على التأمين. لكن مؤخرًا بدأت تومض بسرعة وبشكل متواصل. اكتشفت في مركز خدمة أن السبب كان مستشعر باب صغير في الباب الخلفي الأيسر معطل بسبب الرطوبة من غسيل السيارة المتكرر في الصيف. كلفني الإصلاح حوالي 450 درهمًا بما في ذلك قطع الغيار والعمل. نصحني الميكانيكي دائمًا بالاستماع إلى صوت "الزر" عند إغلاق الأبواب في السيارات الكبيرة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا في السيارات التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات. السبب الأكثر شيوعًا ليس الإنذار، بل بطارية المفتاح الذكي الضعيفة. عندما تكون بطارية المفتاح منخفضة، فإنها ترسل إشارة ضعيفة إلى السيارة، مما قد يتسبب في سلوك غير متوقع لنظام القفل، بما في ذلك وميض الأضوات التحذيرية بشكل عشوائي. نوصي دائمًا بتغيير البطارية كأول خطوة، وهي تكلفة لا تزيد عن 20 درهمًا في أي متجر إلكترونيات. إذا لم تحل المشكلة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة في استقبال الإشارة في السيارة نفسها، وهو ما يؤثر على قيمة إعادة البيع.

كمساعد في شركة مركبات في أبوظبي، أؤكد أن وميض الأضواء العرضي عند القفل لا يؤثر على قسط التأمين. ومع ذلك، إذا تسببت هذه المشكلة في فشل تأمين السيارة بشكل صحيح ونتج عن ذلك سرقة، فقد ترفض الشركة المطالبة إذا ثبت أن العطل كان معروفًا للمالك ولم يتم إصلاحه. من المهم معالجة أي وميض غير طبيعي أو مستمر، خاصة في المناطق ذات معدلات السرقة الأعلى. إنها مسألة إثبات أنك اتخذت الاحتياطات المعقولة.

نحن كمجموعة من عشاق القيادة خارج الطرق في ليوا، نواجه هذا باستمرار بعد رحلات الصحراء. الغبار والاهتزاز الشديد يمكن أن يحرك أسلاكًا صغيرة في أقفال الأبواب أو يفسد مستشعرات غطاء المحرك. في البداية، كان الأمر يقلقني في جيوبي رانجلر، لكني تعلمت أن أنظف نقاط تلامس الأبواب وغطاء المحرك بانتظام باستخدام منظف موصلات كهربائية. الآن، إذا حدث الوميض المستمر، أعلم أنني بحاجة إلى فحص ميكانيكي أعمق للأسلاك قبل الرحلة التالية. لا تهمل هذه الإشارة في المركبات المعدلة.










