
في الإمارات، قد تشعر أن سيارتك "بطيئة" أثناء القيادة تحت المطر بسبب مزيج من انخفاض كفاءة الاحتراق في الهواء الرطب جداً، وأهم من ذلك، انخفاض جر الإطارات على الطرق المبتلة المليئة بالزيوت والشحوم المتراكمة. هذا ملحوظ في الطرازات الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول GCC-spec. وفقاً لتقارير من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure)، فإن الهواء المشبع بالرطوبة أثناء هطول الأمطار الغزيرة يمكن أن يقلل من القدرة الحصانية بشكل طفيف ومؤقت، لكن الأثر الأكبر يأتي من فقدان الجر.
يؤثر ذلك على معظم المركبات، خاصة في الظروف المحلية مثل الأمطار الأولى على طرق كـ Sheikh Zayed Road حيث تختلط المياه مع الزيوت المتراكمة خلال أشهر الصيف الجافة. على سبيل المثال:
الاستجابة الطبيعية هي أن تقوم وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) بالحد من القدرة عند اكتشاف انزلاق العجلات، مما يولد إحساساً بالتباطؤ. لا يتطلب الأمر زيارة الورشة ما لم يستمر الشعور بعد جفاف الطرق تماماً، وهو ما قد يشير إلى مشكلة في حساس الكتلة الهوائية (MAF) أو الإطارات البالية. يعود الأداء إلى طبيعته مع تحسن الرؤية وجفاف الأسطح.

أقود تويوتا لاند كروزر موديل GCC في رحلات الصحراء بشكل دائم. في مرة نادرة هطل فيها المطر بشدة على طريق جبل جيس، لاحظت أن استجابة الدفع في السيارات الكبيرة تصبح أقل حدة. المحرك نفسه يعمل، لكن كمبيوتر السيارة يبدو وكأنه يحجم عن إعطائك كل القوة خوفاً من الانزلاق على الطريق الرطب، خاصة مع إطارات مخصصة للتربة الرملية. الشعور يختفي بمجرد العودة للطرق المعبدة الجافة.

أقود تويوتا لاند كروزر موديل GCC في رحلات الصحراء بشكل دائم. في مرة نادرة هطل فيها المطر بشدة على طريق جبل جيس، لاحظت أن استجابة الدفع في السيارات الكبيرة تصبح أقل حدة. المحرك نفسه يعمل، لكن كمبيوتر السيارة يبدو وكأنه يحجم عن إعطائك كل القوة خوفاً من الانزلاق على الطريق الرطب، خاصة مع إطارات مخصصة للتربة الرملية. الشعور يختفي بمجرد العودة للطرق المعبدة الجافة.

إلى جانب ما ذكره الآخرون عن الهواء والجر، هناك نقطة من واقع خبرة سائق تكسي في دبي: مكيف الهواء. في الأجواء الرطبة الماطرة، يعمل المكيف (A/C) بأقصى طاقته لازالة الرطوبة من داخل السيارة وتحسين الرؤية. هذا الحمل الإضافي على المحرك، خاصة في سيارات الأسطول مثل تويوتا كامري أو هاي اس، يستهلك جزءاً من القدرة الحصانية ويضيف إلى إحساس التثاقل، ولو بنسبة قليلة. بمجرد ضبط درجة الحرارة الداخلية، يعود الأداء.










